هيئة الجدار: 14 هجوماً للمستوطنين منذ صباح السبت
فاقد تعليمي يتراكم في غزة.. وأعباء إضافية تثقل كاهل الأسر
ألمانيا تتجه لتوسيع مراجعة حماية السوريين
خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة
بلدية طولكرم توضح بشأن تنظيم الأسواق
تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية
نقص البروتين لا يسبب الجوع فقط.. إليك أبرز علاماته
الجيش الإسرائيلي يحاصر 47 عائلة بطوباس لليوم الخامس
إسرائيل تهاجم أهدافاً للحزب وتفجيرات بميس الجبل
مطلوب مرشد/ ة مدرسي/ ة
القتلى الأمريكيون أكثر من المُعلن! تقارير تكشف الكلفة البشرية لحرب إيران
نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار
رويترز: تصاعد دخان قرب مطار الرياض بالسعودية
مستوطنون يهاجمون قرية برقا
"نازا" يشعل هستيريا سياسية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية
ارتقاء 3 مواطنين بينهم طفلة في القطاع
لماذا تخشى إسرائيل هذا الفيلم الوثائقي الجديد اللاذع
تقرير: الاستيطان يتصدر الدعاية السياسية على أبواب انتخابات الكنيست
الطفل والشاشة: تفاقم العدوانية والقلق وعدم التركيز
وبعد وصول الطفل مجد إلى سجن "مجدو" الساعة التاسعة والنصف صباحا، وضعه الجنود في ساحة لمدة ساعة تقريبا، ومن ثم نقلوه إلى سجن "عوفر" (المقام على أراضي بيتونيا غرب رام الله)، وهناك أخبروه بأنه لا مُتسع له، فأعادوه إلى مستعمرة "أرئيل" ووضعوه في ساحة وسط أجواء حارة بعد إعادة تعصيب عينيه، لمدة ساعتين تقريبا.
وقال الطفل مجد، "كنت أشعر بالدوار والإرهاق جراء حرماني من الطعام والماء أو استخدام المرحاض طيلة فترة احتجازي، وبعد مرور ساعتين تم سحبي إلى داخل مركبة، وبعد حوالي 10 دقائق من السير توقفت المركبة، وفك أحد الجنود المربط البلاستيكي عن يدي والعصبة عن عيني، ودفعني خارج المركبة، فنظرت من حولي فأدركت أنني عند مفترق قرية حارس القريب من مستعمرة "أرئيل".
وتابع: "لم أقو على الحركة أو الوقوف وبقيت على الأرض إلى أن توقفت مركبة فلسطينية بجانبي، ونقلني سائقها إلى بلدتي عزون بعدما أخبرته بما حصل معي، وهناك تم نقلي إلى مستشفى عزون الحكومي حيث تلقيت العلاج والإسعافات الأولية، قبل أن أعود إلى المنزل".
وخلال الفترة بين الأول من كانون الثاني/ يناير 2016 والحادي والثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر 2023، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال 838 حالة تعذيب لأطفال فلسطينيين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي.
وحذرت "الحركة العالمية" من أن استمرار سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة التي يتمتع بها الجنود الإسرائيليين، وعلمهم المسبق بأنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت، تشجعهم على المضي في انتهاكاتهم وتصعيدها، الأمر الذي يشكل خطرا على حياة المدنيين الفلسطينيين، خاصة الأطفال.
إن الحظر الشامل والمطلق ضد التعذيب المكرس في القانون الدولي يعني أنه لا يجوز إخضاع أي طفل أو بالغ للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة.
المصدر: وفا