التربية: إعادة جدولة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني
19 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
القطاع: ارتقاء 72.549 مواطناً
مقر خاتم الأنبياء: إعادة إغلاق مضيق هرمز
تقرير: إسرائيل تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوض الدولة
تقرير عبري: "الخط الأصفر" يستنسخ بلبنان بعد غزة
الشرطة: مقتل مواطن ثان بإطلاق نار في بيت أمر
ارتقاء شاب جنوب غرب الخليل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال مواطنين من نابلس أحدهما فتى
ترامب يلمّح لتطور إيجابي وأخبار جيدة بشأن إيران دون تفاصيل
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: أجواء مغبرة تعقبها أجواء ربيعية
عون: مستعد للذهاب حيثما كان من أجل تحرير الأرض.. ولا للتخوين
ترامب: إيران لن تحصل على أموال في أي اتفاق نووي
المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة
الشيخ يلتقي رئيس الوزراء اليوناني
أبو هولي يرحب بدعم إسبانيا للأونروا بـ 9 ملايين يورو
وبعد وصول الطفل مجد إلى سجن "مجدو" الساعة التاسعة والنصف صباحا، وضعه الجنود في ساحة لمدة ساعة تقريبا، ومن ثم نقلوه إلى سجن "عوفر" (المقام على أراضي بيتونيا غرب رام الله)، وهناك أخبروه بأنه لا مُتسع له، فأعادوه إلى مستعمرة "أرئيل" ووضعوه في ساحة وسط أجواء حارة بعد إعادة تعصيب عينيه، لمدة ساعتين تقريبا.
وقال الطفل مجد، "كنت أشعر بالدوار والإرهاق جراء حرماني من الطعام والماء أو استخدام المرحاض طيلة فترة احتجازي، وبعد مرور ساعتين تم سحبي إلى داخل مركبة، وبعد حوالي 10 دقائق من السير توقفت المركبة، وفك أحد الجنود المربط البلاستيكي عن يدي والعصبة عن عيني، ودفعني خارج المركبة، فنظرت من حولي فأدركت أنني عند مفترق قرية حارس القريب من مستعمرة "أرئيل".
وتابع: "لم أقو على الحركة أو الوقوف وبقيت على الأرض إلى أن توقفت مركبة فلسطينية بجانبي، ونقلني سائقها إلى بلدتي عزون بعدما أخبرته بما حصل معي، وهناك تم نقلي إلى مستشفى عزون الحكومي حيث تلقيت العلاج والإسعافات الأولية، قبل أن أعود إلى المنزل".
وخلال الفترة بين الأول من كانون الثاني/ يناير 2016 والحادي والثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر 2023، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال 838 حالة تعذيب لأطفال فلسطينيين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي.
وحذرت "الحركة العالمية" من أن استمرار سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة التي يتمتع بها الجنود الإسرائيليين، وعلمهم المسبق بأنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت، تشجعهم على المضي في انتهاكاتهم وتصعيدها، الأمر الذي يشكل خطرا على حياة المدنيين الفلسطينيين، خاصة الأطفال.
إن الحظر الشامل والمطلق ضد التعذيب المكرس في القانون الدولي يعني أنه لا يجوز إخضاع أي طفل أو بالغ للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة.
المصدر: وفا