شريط الأخبار
  1. مصطفى يوجه للتعامل مع آثار العدوان على جنين
  2. بلينكن: ما من أحد دافع عن إسرائيل مثل بايدن
  3. الأمم المتحدة: يجب وقف إراقة الدماء في جنين
  4. الجيش الإسرائيلي يبدأ التقدم نحو محور فيلادلفيا
  5. الصحة العالمية: استهداف مستشفى كمال عدوان 4 مرات اليوم
  6. جنين ومخيمها: إصابات واعتقال مواطنة وتدمير واسع
  7. اعتقال شاب غرب نابلس
  8. حجاوي وزقوت يبحثان مع الألمان خطط العمل المشترك
  9. لبيد: مصادرة معدات أسوشيتد برس عمل جنوني
  10. بلينكن: نقف مع إسرائيل لضمان ألا تتكرر أحداث 7 أكتوبر
  11. الصحة: إخلاء مستشفى كمال عدوان في القطاع
  12. إسرائيل تصادر معدات للأسوشيتد برس
  13. نصب بوابة عند حاجز عناب شرق طولكرم
  14. اجتماع لمحافظي الشمال في أريحا
  15. أبرز ما جاء في جلسة مجلس الوزراء
  16. لليوم الـ15: مواصلة إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم
  17. كريم خان: وصلني تهديدات.. المحكمة من أجل أفريقيا وبوتين
  18. كيف ستواجه إسرائيل عقوبات لاهاي؟
  19. هدم منزل في مخيم جنين
  20. الصحة: ارتقاء سبعة مواطنين في مخيم جنين

تقرير: توثيق 838 حالة تعذيب بحق الأطفال أثناء اعتقالهم

الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال تؤكد أن قوات الجيش الإسرائيلي تواصل إساءة معاملة وتعذيب الأطفال الفلسطينيين الذين تعتقلهم بطريقة ممنهجة وواسعة النطاق، وتوثق 838 حالة تعذيب لأطفال فلسطينيين اعتقلهم الجيش.


أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، أن قوات الجيش الإسرائيلي تواصل إساءة معاملة وتعذيب الأطفال الفلسطينيين الذين تعتقلهم بطريقة ممنهجة وواسعة النطاق.
ووثقت "الحركة العالمية" حالة الطفل مجد رضوان (14 عاما) من بلدة عزون بمحافظة قلقيلية، الذي تعرض للتعذيب وإساءة المعاملة من الجنود الإسرائيليين، خلال اعتقاله في التاسع والعشرين من شهر نيسان الماضي.
وقال الطفل مجد في إفادته، إن جنود إسرائيليين اعتقلوه أثناء وجوده في الحي الغربي بالبلدة مع مجموعة من أصدقائه، بعد أن طاردتهم مركبتان عسكريتان لمسافة قصيرة، نجح خلالها أصدقاؤه في الفرار، بينما اضطر هو إلى التوقف، خوفا من أن يتعرض للدعس.
وتابع: "فور توقفي ترجل حوالي 10 الجنود الإسرائيليين من داخل المركبتين العسكريتين، وصوبوا أسلحتهم نحوي، ثم تقدم أحدهم وركلني بقدمه (بسطاره) على وجهي فسقطت أرضا، وواصل عدوانه علي بالضرب المبروح لحوالي 30 دقيقة متواصلة، كان يضربني بعقب بندقيته ويديه وقدميه، وكنت أصرخ وأبكي من شدة الخوف والألم، بعدها قام بتكبيل يدي بوساطة مربط بلاستيكي واحد إلى الخلف وتعصيب عيني، ثم دفعني إلى داخل أحد الجيبات العسكرية وأجلسني على أرضيته".
وأضاف: "داخل الجيب جدد جنديان عدوانهمها على بالضرب المبرح على أنحاء جسدي كافة، وأحدهما وضع مقدمة (بسطاره) العسكري في فمي،  بالتزامن مع الدعس على صدري بقدمه الأخرى، وكنت أصرخ وأبكي من شدة الألم والخوف، وشعرت بأنني سأختنق، وقد استمر العدوان علي داخل الجيب حوالي 10 دقائق".
واقتاد الجنود الإسرائيليين الطفل مجد إلى النقطة العسكرية المقامة عند مدخل عزون الشمالي، حسبما أفاد للحركة العالمية.
وتابع: "أخرجني أحد الجنود من داخل الجيب وأرغمني على الوقوف دون السماح لي بأن أحرك جسدي مطلقا، بعدها ضربني بعقب بندقيته على صدري ورأسي وخاصرتي وسط شتمي بأقذر الشتائم، وكنت أتوسل إليه لكي يتوقف عن ضربي، لكن بلا جدوى، بعدها وضع يديه على عنقي وضغط بكل قوة وقال لي باللغة العربية (بدي أقتلك خنق)، وقد شعرت بدوار شديد جراء ذلك قبل أن أفقد الوعي".
وأردف الطفل مجد: "استعدت وعيي في حوالي الساعة الخامسة من مساء ذلك اليوم، فوجدت نفسي ملقى عند باب غرفة وكنت لا أزال مكبل اليدين ومعصوب العينين، وسمعت نباح كلب ومواء قط بجانبي، فبدأت أصرخ من شدة الخوف، وفي تلك اللحظات قال لي أحد الجنود باللغة العربية (بدي أخلي الكلب يوكلك)، فبكيت وتوسلت كثيرا لكنه كان يسخر مني ويتهكم، وبالفعل اقترب الكلب والقط مني، فشعرت بجسد الكلب يلامسني وهو يصدر صوتا مخيفا، وكان الجندي يتحكم به فكلما اقترب كثيرا مني سحبه الجندي قليلا، في حين تسبب لي القط بعدة جروح في وجهي ومختلف أنحاء جسدي، وقد استمر ذلك حتى حوالي الساعة الثانية من فجر اليوم التالي".
أبعد الجندي الكلب والقط عن الطفل مجد، وعاد إليه وضربه بوساطة قدميه على صدره ورأسه، وقام بضرب رأسه بأحد الجدران عدة مرات، حسب ما جاء في الإفادة.
"كنت منهارا ولم أعد أقوى على البكاء أو الصراخ، وشعرت بالعطش الشديد فأخبرت الجندي بذلك لكنه تجاهل طلبي، وطلب مني التزام الصمت، بعدها تم سحبي ودفعي إلى داخل جيب عسكري، وهناك تكرر العدوان علي، وقال لي أحد الجنود باللغة العربية (بدي أكسر إيديك ورجليك) قبل أن يضربني بقوة على يدي وقدمي"، قال الطفل مجد.
اقتاد الجنود الإسرائيليين الطفل مجد إلى مركز للشرطة في مستعمرة "عمانوئيل" (المقامة على أراضي محافظتي سلفيت وقلقيلية)، وهناك وضعوه في ساحة، وطلبوا منه البقاء واقفا، وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف من فجر اليوم نفسه اقتادوه إلى التحقيق الذي استمر حوالي ساعتين وسط تعرضه للضرب والصراخ من المحقق، وفق إفادته.
وأضاف الطفل: "بعد انتهاء التحقيق معي تمت إعادة تكبيل يدي بوساطة مربط بلاستيكي واحد للخلف وتعصيب عيني،ووضعني الجنود داخل مركبة وقالوا سنأخذك إلى مستعمرة "أرئيل" (المقامة على أراضي محافظة سلفيت)،وهناك وضعوني في ساحة،وقام أحدهم برشي بالمياه حتى ابتلت ملابسي، بعدها قام بالبصق علي، وفي حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا فكوا العصبة عن عيني وقال لي أحدهم إنه سيتم نقلي إلى سجن مجدو، وخلال الطريق تعرضت للضرب والعدوان والشتم، وكان الجنود يصورون فيديوهات لي بوساطة هواتفهم المحمولة خلال عدوانهم علي. كنت أبكي".

وبعد وصول الطفل مجد إلى سجن "مجدو" الساعة التاسعة والنصف صباحا، وضعه الجنود في ساحة لمدة ساعة تقريبا، ومن ثم نقلوه إلى سجن "عوفر" (المقام على أراضي بيتونيا غرب رام الله)، وهناك أخبروه بأنه لا مُتسع له، فأعادوه إلى مستعمرة "أرئيل" ووضعوه في ساحة وسط أجواء حارة بعد إعادة تعصيب عينيه، لمدة ساعتين تقريبا.

وقال الطفل مجد، "كنت أشعر بالدوار والإرهاق جراء حرماني من الطعام والماء أو استخدام المرحاض طيلة فترة احتجازي، وبعد مرور ساعتين تم سحبي إلى داخل مركبة، وبعد حوالي 10 دقائق من السير توقفت المركبة، وفك أحد الجنود المربط البلاستيكي عن يدي والعصبة عن عيني، ودفعني خارج المركبة، فنظرت من حولي فأدركت أنني عند مفترق قرية حارس القريب من مستعمرة "أرئيل".
وتابع: "لم أقو على الحركة أو الوقوف وبقيت على الأرض إلى أن توقفت مركبة فلسطينية بجانبي، ونقلني سائقها إلى بلدتي عزون بعدما أخبرته بما حصل معي، وهناك تم نقلي إلى مستشفى عزون الحكومي حيث تلقيت العلاج والإسعافات الأولية، قبل أن أعود إلى المنزل".
وخلال الفترة بين الأول من كانون الثاني/ يناير 2016 والحادي والثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر 2023، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال 838 حالة تعذيب لأطفال فلسطينيين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي.
وحذرت "الحركة العالمية" من أن استمرار سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة التي يتمتع بها الجنود الإسرائيليين، وعلمهم المسبق بأنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت، تشجعهم على المضي في انتهاكاتهم وتصعيدها، الأمر الذي يشكل خطرا على حياة المدنيين الفلسطينيين، خاصة الأطفال.
إن الحظر الشامل والمطلق ضد التعذيب المكرس في القانون الدولي يعني أنه لا يجوز إخضاع أي طفل أو بالغ للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة.

 

المصدر: وفا



2024-05-16 || 11:43






مختارات


اعتقال شاب من سلواد شرق رام الله

اليوم الـ223: الدبابات تحاول التوغل أكثر في رفح

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

4 إصابات بالرصاص في قلقيلية

مداهمة محل صرافة في نابلس

مداهمة محال صرافة بالضفة واعتقال عاملين فيها

نتنياهو يقدم مقترحا جديدا لتجنيد الحريديم

ارتقاء شاب برصاص الجيش في القدس

مقتل 5 جنود في معارك شمال قطاع

انطلاق أعمال القمة العربية الـ33 في البحرين

إزالة التعديات على الطريق في نابلس

تقرير: تدمير 80% من مدارس القطاع

أكشن إيد: 75% من سكان القطاع نزحوا من منازلهم

إصابة مستوطن في عملية طعن جنوب نابلس

الجيش يقطع الاتصالات عن القطاع أكثر من 10 مرات منذ أكتوبر

وين أروح بنابلس؟

2024 05

يكون الجو معتدلاً في المناطق الجبلية حاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقاها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و20 ليلاً.

29/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.68 5.20 4.00