قرارات الحكم المحلي في نابلس
غروسي: وكالة الطاقة الذرية تستعد لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية
الخارجية ترحب بتقرير دولي بشأن استهداف الأطفال الفلسطينيين
غزة.. إعادة دفن رفات 40 فلسطينياً من مقبرة جرفتها إسرائيل
رونالدو أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية من كأس العالم
بلدية نابلس تكثف إجراءاتها الرقابية والتنظيمية
ترامب: إيران وافقت على "الشفافية النووية" وفتح هرمز
قرارات مجلس الوزراء
11 ألف بحار عالق في هرمز.. كيف يتم إجلاؤهم؟
المالية: صرف رواتب آذار الخميس
وصول ممثلين لقوات مغربية مشاركة بقوة استقرار غزة
بيان من بلدية صرة بخصوص أزمة مياه الشرب
اختتام مشروع اللجان الطلابية 2026 وتكريم المدارس الفائزة
ناشطة: إسرائيل عذّبت كافة ناشطي "أسطول الصمود"
الأوقاف تستنكر الاعتداء الخطير والتهويدي على الحرم الإبراهيمي
بلدية نابلس ونقابة المهندسين تبحثان تطوير البنية التحتية والخدمات
كشف ملابسات إساءة ائتمان بمبلغ 160 ألف شيكل بطولكرم
مصطفى: تحقيق الأمن والسلام في المنطقة يكون بتجسيد الدولة الفلسطينية
مركز حملة وجامعة بيرزيت يطلقان كتاباً حول الذكاء الاصطناعي
وبعد وصول الطفل مجد إلى سجن "مجدو" الساعة التاسعة والنصف صباحا، وضعه الجنود في ساحة لمدة ساعة تقريبا، ومن ثم نقلوه إلى سجن "عوفر" (المقام على أراضي بيتونيا غرب رام الله)، وهناك أخبروه بأنه لا مُتسع له، فأعادوه إلى مستعمرة "أرئيل" ووضعوه في ساحة وسط أجواء حارة بعد إعادة تعصيب عينيه، لمدة ساعتين تقريبا.
وقال الطفل مجد، "كنت أشعر بالدوار والإرهاق جراء حرماني من الطعام والماء أو استخدام المرحاض طيلة فترة احتجازي، وبعد مرور ساعتين تم سحبي إلى داخل مركبة، وبعد حوالي 10 دقائق من السير توقفت المركبة، وفك أحد الجنود المربط البلاستيكي عن يدي والعصبة عن عيني، ودفعني خارج المركبة، فنظرت من حولي فأدركت أنني عند مفترق قرية حارس القريب من مستعمرة "أرئيل".
وتابع: "لم أقو على الحركة أو الوقوف وبقيت على الأرض إلى أن توقفت مركبة فلسطينية بجانبي، ونقلني سائقها إلى بلدتي عزون بعدما أخبرته بما حصل معي، وهناك تم نقلي إلى مستشفى عزون الحكومي حيث تلقيت العلاج والإسعافات الأولية، قبل أن أعود إلى المنزل".
وخلال الفترة بين الأول من كانون الثاني/ يناير 2016 والحادي والثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر 2023، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال 838 حالة تعذيب لأطفال فلسطينيين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي.
وحذرت "الحركة العالمية" من أن استمرار سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة التي يتمتع بها الجنود الإسرائيليين، وعلمهم المسبق بأنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت، تشجعهم على المضي في انتهاكاتهم وتصعيدها، الأمر الذي يشكل خطرا على حياة المدنيين الفلسطينيين، خاصة الأطفال.
إن الحظر الشامل والمطلق ضد التعذيب المكرس في القانون الدولي يعني أنه لا يجوز إخضاع أي طفل أو بالغ للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة.
المصدر: وفا