شريط الأخبار
العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي في الكرك بأشد العقوبات مصورة أمريكية: عشت رعب المعاناة الفلسطينية في الضفة كنيسة حمود في الأردن.. ماذا نعرف عن موقع الهجوم الدامي؟ كيف تسمم حرب إيران البر والبحر؟ غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات الأردن: 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا في هجوم على كنيسة بالكرك ارتقاء مواطنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي غزة شفاعمرو: مقتل مسن وإصابة زوجته وابنه في جريمة إطلاق نار الجيش يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل إرهاب المستوطنين.. هاجموا قرية وأضرموا النار بأشجار زيتون في نابلس سر في جيناتك.. ما الذي يحدد خطر إصابتك بألزهايمر؟ 3 إصابات بينها طفل إثر هجوم للمستوطنين على بورين الجيش يعتقل خطيب المسجد الأقصى الضفة: الجيش يشدد إجراءاته العسكرية ويغلق عددا كبيرا من الحواجز تحقيق إسرائيلي مع مصور الفرنسية بسبب صور عملية الخليل نتنياهو: سنخلي السكان من أحياء الخليل التي خرج منها المسلحون فيديو.. اعتقال 3 مواطنين من الخليل عملية الخليل: مقتل جنديين إسرائيليين وارتقاء منفذيها اعتقالات وإصابة برصاص الجيش واعتداءات للمستوطنين في الضفة إسرائيل تغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل وتطرد موظفيه
  1. العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي في الكرك بأشد العقوبات
  2. مصورة أمريكية: عشت رعب المعاناة الفلسطينية في الضفة
  3. كنيسة حمود في الأردن.. ماذا نعرف عن موقع الهجوم الدامي؟
  4. كيف تسمم حرب إيران البر والبحر؟
  5. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات
  6. الأردن: 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا في هجوم على كنيسة بالكرك
  7. ارتقاء مواطنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي غزة
  8. شفاعمرو: مقتل مسن وإصابة زوجته وابنه في جريمة إطلاق نار
  9. الجيش يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل
  10. إرهاب المستوطنين.. هاجموا قرية وأضرموا النار بأشجار زيتون في نابلس
  11. سر في جيناتك.. ما الذي يحدد خطر إصابتك بألزهايمر؟
  12. 3 إصابات بينها طفل إثر هجوم للمستوطنين على بورين
  13. الجيش يعتقل خطيب المسجد الأقصى
  14. الضفة: الجيش يشدد إجراءاته العسكرية ويغلق عددا كبيرا من الحواجز
  15. تحقيق إسرائيلي مع مصور الفرنسية بسبب صور عملية الخليل
  16. نتنياهو: سنخلي السكان من أحياء الخليل التي خرج منها المسلحون
  17. فيديو.. اعتقال 3 مواطنين من الخليل
  18. عملية الخليل: مقتل جنديين إسرائيليين وارتقاء منفذيها
  19. اعتقالات وإصابة برصاص الجيش واعتداءات للمستوطنين في الضفة
  20. إسرائيل تغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل وتطرد موظفيه

ماس: كيف يمكن معالجة قضايا العمالة الفلسطينية؟

معهد ماس يُنظم يوماً دراسياً لمناقشة دراستين حول العمالة الفلسطينية واللامساواة في الحالة الفلسطينية، ويؤكد المشاركون على ضرورة معالجة جذور المشكلات من خلال إنهاء الخضوع للسياسة والاقتصاد الإسرائيلي وتحقيق التنمية الفلسطينية المستدامة.


عقد معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني (ماس) الجلسة الأولى من جلسات الأيام الدراسية، الأربعاء 24.4.2024، التي ينفذها المعهد في إطار مناقشة عدد من الدراسات التي أنجزها مؤخراً، وناقشت هذه الجلسة دراستين؛ الأولى بعنوان "العمالة الفلسطينية في إسرائيل: اتجاهاتها، دوافعها، وتأثيراتها" وأعدها د. ماهر الكرد، إسلام ربيع، وصبري يعاقبه، وعقب عليها السيد عزمي عبد الرحمن ممثلاً عن وزارة العمل، فيما ناقشت الدراسة الثانية "اللامساواة في الحالة الفلسطينية: ما بين الاستعمار الاستيطاني وعجز السياسات العامة" وأعدها د. ياسر شلبي، انمار رفيدي، شارك في الجلسة مجموعة من المختصين وذوي الخبرة والمهتمين، وجاهياً في مقر المعهد وعبر تقنية الزووم.
افتتح الجلسة السيد مسيف جميل، منسق البحوث في ماس، مرحباً بالحضور وذكر أن هذا اليوم الدراسي الأول الذي يغطي سلسلة من الدراسات القطاعية. وأوضح أن المعهد قد بدا منذ خمس سنوات ببرنامج بحثي حول الدراسات القطاعية، إذا تعتبر هذه السلسة استكمالا لدراسات قطاعية متنوعة بهدف خدمة صانعي القرار والمهتمين. وشكر مسيف الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي على دعمه المتواصل في إعداد هذه الدراسات.

العمالة الفلسطينية في إسرائيل

هدفت الدراسة الأولى إلى تحديد الملامح الرئيسية للعمالة الفلسطينية في الاقتصاد الإسرائيلي: اتجاهاتها، ودوافعها، وتأثيراتها، من أجل التعرف على القضايا والمحددات التي ستحكم آفاق وإمكانات مستقبل العمالة الفلسطينية في الاقتصاد الإسرائيلي، وذلك من خلال البحث في العوامل الجوهرية التي تمكننا من التعرف على دوافع العرض في الجانب الفلسطيني للعمل في إسرائيل، والطلب في الجانب الإسرائيلي على العمالة الفلسطينية في الاقتصاد الإسرائيلي، والآثار الناجمة عن هذه الظاهرة على الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية " الضفة الغربية".

كيف يمكن معالجة قضايا العمالة الفلسطينية؟ 
استنتجت الدراسة بأنه لا يمكن معالجة قضايا العمالة الفلسطينية وفق أولويات التنمية الاقتصادية الوطنية، ما لم يطرأ تغيير جوهري ونوعي على بنية وهيكل الاقتصاد، وإنهاء خضوعه للسياسات الاقتصادية الإسرائيلية، وممارسة السيادة الفلسطينية على الحدود الدولية والأراضي والمصادر الطبيعية، والحق في صياغة وتطبيق سياسات اقتصادية وطنية تحرر الأراضي الفلسطينية " الضفة الغربية" من التبعية والارتهان العميق للاقتصاد الإسرائيلي، وأوصت الدراسة على ضرورة توجيه الاستثمارات الحكومية والخاصة نحو تنشيط وتوسيع مساهمة القطاعات الإنتاجية، في الصناعة والزراعة والإنشاءات، ووضع النظم والقوانين التي تعمل على حماية المنتجات المحلية، باعتبارها الشروط التي لا غنى عنها لتوليد فرص عمل جديدة في الاقتصاد المحلي. كما تقترح الدراسة إعادة تنظيم حركة العمالة الفلسطينية في الاقتصاد الإسرائيلي وفقاً للاتفاقيات الموقعة، بما يؤدّي إلى قيام وزارة العمل بالدور الرئيسي، ما يشكل حماية للعمال من استغلال الوسطاء، وذلك إضافة إلى تعبئة جهود الدول المانحة لدعم جهود وزارة العمل في إلزام إسرائيل بتوفير الحماية القانونية للعمال الفلسطينيين، وتحويل كامل مستحقاتهم وفقاً لما نص عليه بروتوكول باريس.

استغلال إسرائيل للعمالة الفلسطينية

وفي تعقيبه على الدراسة بين عزمي عبد الرحمن أن إسرائيل خططت لموضوع استغلال العمالة الفلسطينية قبل عام 1948، وأن الاقتصاد الفلسطيني في تلك الحقبة كان متطوراً أكثر من العديد من الدول المجاورة، وبين أن وزارة العمل تقدمت بطلبات ولأكثر من مرة لتنظيم قطاع العمالة داخل الخط الأخضر ولكنها قوبلت بالرفض من قبل الجانب الإسرائيلي، ودعا إلى الضرورة التفكير بشكل جدي بكيفية توطين العمالة الفلسطينية داخل الاقتصاد الوطني، أما فيما يتعلق بالحد الأدنى للأجر، أوضح أن 37-40% من العمال يتقاضون اقل من الحد الأدنى للأجور بواقع 14% داخل الضفة الغربية والباقي في قطاع غزة.

فيما هدفت الدراسة الثانية إلى دراسة مستوى وبنية اللامساواة في الحالة الفلسطينية من منظور شمولي، فهي تتناول بالتحليل أبعاد اللامساواة في الحالة الفلسطينية، ليس من منظور الأبعاد الاقتصادية المرتبطة بالدخل والفقر والاستهلاك ومستويات المعيشة فحسب، بل تتعداها لتشمل مختلف الأبعاد التنموية، بما فيها الحماية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، وخدمات الطاقة والمياه.

ارتباط اللامساواة بالاستعمار

أظهرت الدراسة أن اللامساواة في الحالة الفلسطينية ترتبط أساساً بسياق الاستعمار الاستيطاني، الذي يعمل على شتى الأصعدة الممنهجة وغير الممنهجة لضرب جميع البنى التنموية الفلسطينية، وبالتالي تدمير بنى المساواة. كما أظهرت الدراسة أن السياسات والإجراءات التي تتخذها السلطة الفلسطينية، وعلى الرغم مما يشوبها من أوجه قصور، قد تسهم في الحد من حالة اللاتنمية، وبالتالي حالة اللامساواة بين المناطق والشرائح الاجتماعية المختلفة، إلا أنها تبقى عاجزة عن إحداث التنمية، والحد من الفقر، وتعزيز المساواة، في ظل استمرار السياق الاستعماري. وبالتالي، فإن أية عملية تنموية حقيقية تشمل تحقيق التوزيع العادل في الوصول إلى الموارد والخدمات، والحصول عليها، ترتبط أساساً بمبدأ حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، والتنعم بدولتهم المستقلة.

سبل الحد من اللامساواة

كما أظهرت الدراسة أن اللامساواة في الحالة الفلسطينية لا ترتبط بالمؤشرات الاقتصادية فحسب (الفقر والدخل والأجور)، وإنما تشمل مجمل الأبعاد التنموية، بما فيها الحماية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، وخدمات الطاقة والمياه. ومن هنا، فإن الحد من اللامساواة في الحالة الفلسطينية يتطلب نهجاً شمولياً يركّز على مجمل الأبعاد التنموية، ولا يقتصر على الأبعاد الاقتصادية فقط.

اجمع الحضور على ضرورة أن يكون هناك تدخلات عاجلة تتماشى مه لمرحلة غير العادية التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، مع ضرورة التفكير بشكل جدي وخارج الصندوق لاستيعاب صدمة العمالة والحد من اللامساواة الناجمتان عن الأثار السلبية للعدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربة.

 

المصدر: معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني


2024-04-24 || 17:37






مختارات


اعتقال 3 شبان من يعبد

اعتقال شابين من مخيم عسكر

اقتحام سيلة الظهر والفندقومية

اعتقال شابين من عزون

هل ناقشت مصر مع إسرائيل خططا عن اجتياح رفح؟

اعتقال 5 شبان في جنين

دليفري المخدرات.. طريقة جديدة للترويج في قلقيلية

جامايكا تعلن الاعتراف بدولة فلسطين

اليوم الـ201: نزوح سكان بيت لاهيا مجدداً

قطع الكهرباء في نابلس

خضوري تعلن عن إطلاق منحة الشاعر أبو سلمى

نابلس: اجتماع من أجل تطوير قطاع الاستثمار العقاري

محافظ جنين يعلن عن حملة لإزالة التعديات

234 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى

إغلاق الحرم الإبراهيمي بحجة الأعياد اليهودية

أرسنال "يسحق" تشلسي ويتصدر الدوري الإنجليزي

برعاية أمنية إسرائيلية.. واشنطن تبني ميناءً عائماً بالقطاع "قريبا جدا"

الدفاع المدني يحذر من موجة حر جافة

ألمانيا تعتزم استئناف التعاون مع الأونروا

القبض على مروج للمخدرات في الخليل

الحزب يعلن استهداف موقع إسرائيلي بعشرات الصواريخ

ارتقاء شابة قرب الخليل

اعتقال 15 مواطناً من الضفة

دغلس يستقبل مستشار مدير عام الدفاع المدني

وسائل إعلام إسرائيلية: الهجوم البري على رفح "قريب جدا"

سلطة جودة البيئة: اجتماع حول البعد البيئي وتغير المناخ

التعليم العالي تعقد أولى جلسات اختبار الكفايات التخصصية

الخارجية ترحب بقرار جامايكا الاعتراف بدولة فلسطين

الحايك: نعمل على حصر الأضرار بالمواقع الأثرية في القطاع

ساندرز: إسرائيل تهدف للقضاء على الفلسطينيين لا الحركة

تصاعد الاحتجاجات في الجامعات الأميركية

القطاع: ارتقاء 34.262 مواطناً

جنوب إفريقيا تدعو لتحقيق عاجل في المقابر الجماعية بالقطاع

مصرع امرأة في حادث طرق قرب أم الفحم

الرئاسة ترحب بالتقرير الأممي بخصوص مزاعم إسرائيل للأونروا

حمدان يؤكد على تعزيز العمل الثقافي المشترك بالمحافظات

دغلس يزور مديرية تسوية أراضي نابلس

القبض على مطلوبين بتهمة ترويع المواطنين

مواصلة إغلاق مدخل بلدة دير إستيا

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، حاراً نسبياً في المناطق الجبلية، حاراً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و19 ليلاً.

30/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.11 4.38 3.49