شريط الأخبار
ترامب للكونغرس: الأعمال العدائية ضد إيران انتهت 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير حصار الموانئ يكلّف إيران مليارات.. تقديرات أميركية تكشف الرقم ترامب: المقترح الإيراني المُقدَّم غير كافٍ مجتبى يدعو الإيرانيين إلى الثبات في "ميدان الجهاد الاقتصادي" بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة ترامب: نتفاوض عبر الهاتف والقيادة الإيرانية تعاني من الضياع بعد اعتداء إسرائيلي.. المطران حنا يحذر من تهديد الوجود المسيحي بالقدس القبض على 4 أشخاص مشتبه بهم بالنصب الإلكتروني بطوباس عيد العمال في إيران.. من "الكد" إلى "الدخل الصفري" لبنان.. مقتل 32 شخصاً يرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 2618 جبريل الرجوب: الكرامة خارج البروتوكول تبديل جثمانين داخل مستشفى مصري.. مفاجأة صادمة قبل الدفن إسرائيل ترفع التأهب في الشمال وتقيّد التجمعات أقوى شخص في التاريخ.. ترامب يسعى للقب جديد الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بإلغاء قانون إعدام الأسرى العنصري "سامب/تي".. هل تهدد المنظومة الأوروبية عرش باتريوت؟
  1. ترامب للكونغرس: الأعمال العدائية ضد إيران انتهت
  2. 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز
  3. وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير
  4. حصار الموانئ يكلّف إيران مليارات.. تقديرات أميركية تكشف الرقم
  5. ترامب: المقترح الإيراني المُقدَّم غير كافٍ
  6. مجتبى يدعو الإيرانيين إلى الثبات في "ميدان الجهاد الاقتصادي"
  7. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  8. أسعار صرف العملات
  9. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  10. ترامب: نتفاوض عبر الهاتف والقيادة الإيرانية تعاني من الضياع
  11. بعد اعتداء إسرائيلي.. المطران حنا يحذر من تهديد الوجود المسيحي بالقدس
  12. القبض على 4 أشخاص مشتبه بهم بالنصب الإلكتروني بطوباس
  13. عيد العمال في إيران.. من "الكد" إلى "الدخل الصفري"
  14. لبنان.. مقتل 32 شخصاً يرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 2618
  15. جبريل الرجوب: الكرامة خارج البروتوكول
  16. تبديل جثمانين داخل مستشفى مصري.. مفاجأة صادمة قبل الدفن
  17. إسرائيل ترفع التأهب في الشمال وتقيّد التجمعات
  18. أقوى شخص في التاريخ.. ترامب يسعى للقب جديد
  19. الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بإلغاء قانون إعدام الأسرى العنصري
  20. "سامب/تي".. هل تهدد المنظومة الأوروبية عرش باتريوت؟

التعزيلة والكسوة والعيدية.. عادات متوارثة دُفنت تحت المنازل المدمرة

العيد هذا العام مختلف في كل شيء، ليس فقط في المظاهر والعادات وإنما في المشاعر والأحاسيس، فقد غابت الكثير من العادات والطقوس في هذا العيد في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.


"العيد هذا العام مختلف في كل شيء، وليس فقط في المظاهر والعادات وإنما في المشاعر والأحاسيس"، تقول أم المعتصم زيتونية، التي تقيم مع عدد من أطفالها في خيمة بمدينة رفح، إثر نزوحها المتكرر عدة مرات من منزلها في مدينة غزة.

ارتقى زوج أم المعتصم، ودمرت القوات الإسرائيلية شقتها السكنية في "برج مكة" في حي الرمال الجنوبي بمدينة غزة، وتتساءل بحرقة وألم: "كيف سيكون للعيد طعم وبهجة في هذه الخيمة، وقد فقدنا أحبتنا ومنازلنا؟".

تقيم هذه المرأة الأربعينية مع أبنائها في خيمة صغيرة غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة منذ زهاء ثلاثة شهور، وكانت قد اضطرت إلى النزوح لأول مرة في الأسبوع الأول للحرب من شقتها إلى مستشفى الشفاء بالمدينة ومكثت بها 33 يوماً، قبل أن تنزح إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع، على وقع اتساع الاجتياح البري الإسرائيلي للمستشفى وأرجاء مدينة غزة.

طقوس غائبة

كثيرة هي العادات والطقوس التي تفتقدها أم المعتصم في هذا العيد، الذي تصفه بأنه "غير مسبوق"، حيث تشن إسرائيل حرباً ضارية، خطفت الأرواح والممتلكات، وتقول: "الحرب غيرت طعم الحياة، ودمرت عائلات بأكملها ومسحتها من السجل المدني، فكيف لنا أن نفرح بالعيد؟".

لقد زرعت هذه الحرب الحزن في كل بيت وشارع وحارة، وتضيف أم المعتصم: "ها نحن في الخيام، قضينا رمضان هنا، ويأتي علينا العيد وحالنا من سيء إلى أسوأ، والأيام أصبحت تشبه بعضها البعض، لم نشعر ببهجة رمضان والصيام والصلاة والقيام، وكذلك الحال بالنسبة للعيد الذي يأتينا والحزن يخيم علينا جميعاً".

في مثل هذه الأيام من كل عام، تكون النساء مشغولات يعملن على قدم وساق في "تعزيلة العيد"، من حيث التنظيف وترتيب المنزل، وتجهيز أدوات وأواني الضيافة للزوار، وبالنسبة لأم المعتصم فإنها كانت تنتظر هذه الأيام بلهفة، وتقول: "رغم ما في التعزيلة من تعب، ونقضي فيها بالأيام بمشاركة الأبناء من الأولاد والبنات، فلكل واحد فيهم مهمة يقوم بها، ولا يخلو عملنا من تبادل الضحكات".

"اغتال الاحتلال ضحكاتنا وحياتنا" تقول أم المعتصم، التي تفتقد خلال العيد الحالي للتسوق وكسوة الأبناء، ففي مثل هذه الأوقات كانت تصطحب أبناءها إلى السوق مرة أو أكثر في اليوم الواحد، من أجل شراء ملابس العيد الجديدة، التي تدخل البهجة على الأطفال.

تفتقد أم المعتصم كثيراً مسجد "الأمين محمد" المجاور لمنزلها، الذي كانت تحرص على أداء صلاة التراويح به وكذلك صلاة العيد، ولم يعد له أثر، بعدما حولته غارة جوية إسرائيلية إلى أكوام من الحجارة المتناثرة.

اغتيال فرحة

وتتفق مع أم المعتصم جارتها في الخيمة المجاورة بمدينة رفح، راوية حبيب (34 عاماً)، وهي نازحة مع أسرتها من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وهو أحد أكثر الأحياء التي تعرضت لما تصفه هذه السيدة بـ "الدمار الشامل"، وكان منزلها نفسه من بين مئات المنازل في الحي التي تعرضت للتدمير الكلي.

نزحت راوية حبيب مع أسرتها مراراً داخل مدينة غزة وفي وسط القطاع، قبل أن يستقر بهم الحال في هذه الخيمة القريبة من مستشفى الكويت التخصصي غرب مدينة رفح، وتقول: "ستة شهور مرت منذ اندلاع الحرب، وتخللها رمضان، وجاءنا العيد، ومدارس أولادنا ضاعت، ولم نشعر خلال هذه الشهور الطويلة سوى بطعم الخوف والقلق الموت الذي تنثره القوات الجيش فوق رؤوسنا في كل مكان".

"ماذا أقول عن العيد؟ أي عيد هذا في ظل هذه العيشة المريرة؟" تتساءل راوية حبيب، وتضيف: "حياتنا قلبت رأساً على عقب، ولم يعد فيها أي شيء نعرفه من حياتنا السابقة قبل الحرب، كل شيء تغير، وكأن غزة بلونين فقط، أسود الحزن، وأحمر الدم".

صمتت حبيب وهي تجول ببصرها في الخيمة، وعادت بذاكرتها إلى أعيادها السابقة في منزلها قبل أن تحوله صواريخ الاحتلال وقذائفه إلى كومة من الركام، وقالت: "في مثل هذه الأيام كنا نقضي النهار كله في تعزيلة العيد، ونقوم بتنظيف البيت كله بكل زواياها وغرفه والمطبخ والحمامات، ونولي غرفة الضيوف اهتمام خاص، ابتهاجًا بحلول عيد الفطر، وفيه نتبادل الزيارات مع الأهل والأحبة".

وقبل العيد بيوم أو يومين كانت راوية حبيب تحرص على الذهاب إلى السوق، ومعاينة ما تعرضه المحال التجارية من "مضايف" جديدة، وهي الأواني التي تقدم فيها المكسرات والحلويات والشوكلاتة، وكذلك تشتري مفارش جديدة (غطاء للطاولات وأرضيات الأثاث). عادت للصمت مجددًا، قبل أن تقول: "هذا هو العيد الذي نعرفه، فهل ما نحن فيه الآن يحمل أي مظهر من مظاهر العيد وعاداته وطقوسه؟".

بكرة أحلى

وتعيش أم محمد عوض واقعاً مماثلاً لما تعيشه أم المعتصم وراوية حبيب، فهي نازحة من بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس، وتقيم مع زوجها وأطفالها الأربعة في خيمة بمنطقة "حي السلام" المتاخمة للحدود الفلسطينية المصرية جنوب شرقي مدينة رفح.

وتتفق أم محمد معهن على أن "الحياة لم تعد هي الحياة"، لكنها في الوقت نفسه تبدي قدراً كبيراً من الإصرار والعزيمة على تحدي الواقع المرير، وتقول: "العيد فرحة ويجب أن نقهر الحرب والحزن وندخل الفرحة على أطفالنا، حتى لو بأقل القليل وبأبسط الإمكانيات المتاحة".

أم محمد معلمة في مدرسة حكومية ابتدائية، وترتبط بحب كبير مع الأطفال، ورغم أنها تفتقد لكل عاداتها وطقوسها التي تربطها بالعيد، إلا أنها تعكف على القيام بمبادرة طوعية لإدخال الفرحة على قلوب الأطفال في الخيام المحيطة بها، بتوزيع الهدايا عليهم ومنحهم "العيدية".

تقول المعلمة الثلاثينية: "ليس بمقدورنا إعادة بناء منازلنا المدمرة بالوقت الحالي، واستقبال العيد كما اعتدنا، لكن بمقدورنا أن ندخل الفرحة على قلوب أطفالنا، بالتزاور والمحبة والعيدية، وطالما أننا على قيد الحياة لابد من الأمل في غد أفضل".

المصدر: الترا فلسطين


2024-04-10 || 23:05






مختارات


رد إسماعيل هنية على اغتيال أولاده وأحفاده

اغتيال 6 من أفراد عائلة هنية في القطاع

الشرطة: تفض شجاراً وتضبط سلاحاً نارياً في الخليل

أول أيام العيد.. الأردن ينزل مساعدات على القطاع جواً

احتراق منزل بقنابل الغاز في بلدة بيتا

القطاع: ارتقاء 33.482 مواطناً

رئيس وزراء إسبانيا: هذا ما ستجنيه أوروبا من الاعتراف بفلسطين

مصرع مواطن بحادث سير جنوب الخليل

إصابات في هجوم للمستوطنين على قرية برقا

مظاهر العيد لم تغب عن القطاع رغم الفظائع

ألبانيز: يجب إجبار إسرائيل على الامتثال للقانون الدولي

رفضت تهمة نيكاراغوا.. ألمانيا تطالب بشطب القضية من المحكمة

دولتان تعلنان عيد الفطر الخميس

هآرتس: إسرائيل تائهة ونتنياهو لا يعرف إلى أين يأخذها

بحثاً عن منفذ عملية قلقيلية.. حصار قرية جيوس

كيف نستعيد التوازن الغذائي بعد شهر رمضان؟

القطاع: صلاة العيد على أنقاض المساجد وفي مدارس الإيواء

ضبط أكثر من 1.5 طن حلويات منتهية الصلاحية

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً إلى غائم جزئي، حاراً نسبياً إلى حار وجافاً، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و20 ليلاً.

27/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.94 4.15 3.46