شريط الأخبار
القطاع: ارتقاء 73.041 مواطناً واشنطن تخفف قيود التنقل على المنتخب الإيراني تحت ضغط أميركي.. إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان ارتقاء طفل في مواصي خان يونس الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز الحضور بالمحافل الدولية نسف مبانٍ واستهداف خيام وتوغل بري في قطاع غزة روته إلى البيت الأبيض "لإنقاذ الناتو" من ترامب مونديال 2026.. ما هي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32؟ رئيس وزراء قطر يتحدث عن تفاهمات هرمز ولبنان اعتقال سيدة شرق طولكرم الإحصاء والنقد تعلنان النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي تشكيك شعبي أمريكي في سياسة ترمب تجاه إيران أسعار الذهب والفضة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية مستوطنون يهاجمون قرية بورين جنوب نابلس فيديو.. إصابة 4 مواطنين واقتلاع 60 شجرة جنوب الخليل عبير قواس تفوز بالانتخابات التمهيدية لمجلس شيوخ نيويورك اعتقال 3 شبان من قلقيلية نابلس: الجيش يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل سلطنة عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً لعبور السفن في هرمز
  1. القطاع: ارتقاء 73.041 مواطناً
  2. واشنطن تخفف قيود التنقل على المنتخب الإيراني
  3. تحت ضغط أميركي.. إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان
  4. ارتقاء طفل في مواصي خان يونس
  5. الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز الحضور بالمحافل الدولية
  6. نسف مبانٍ واستهداف خيام وتوغل بري في قطاع غزة
  7. روته إلى البيت الأبيض "لإنقاذ الناتو" من ترامب
  8. مونديال 2026.. ما هي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32؟
  9. رئيس وزراء قطر يتحدث عن تفاهمات هرمز ولبنان
  10. اعتقال سيدة شرق طولكرم
  11. الإحصاء والنقد تعلنان النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي
  12. تشكيك شعبي أمريكي في سياسة ترمب تجاه إيران
  13. أسعار الذهب والفضة
  14. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  15. مستوطنون يهاجمون قرية بورين جنوب نابلس
  16. فيديو.. إصابة 4 مواطنين واقتلاع 60 شجرة جنوب الخليل
  17. عبير قواس تفوز بالانتخابات التمهيدية لمجلس شيوخ نيويورك
  18. اعتقال 3 شبان من قلقيلية
  19. نابلس: الجيش يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل
  20. سلطنة عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً لعبور السفن في هرمز

شهادة طبيب من داخل سجن سري: "كلنا شركاء في خرق القانون"

يتناول مقال في هآرتس رسالة طبيب يعمل في منشأة سديه تيمان، ويصف الوضع الصحي اللاإنساني الذي يعيشه معتقلو قطاع غزة، ويؤكد أن عمل المنشأة لا يلبي الشروط المنصوص عليها في القانون، ويُشير إلى أن المعتقلين لا يحصلون على العلاج المناسب، حتى لو تم إرسالهم الى المستشفى.


في الرسالة التي أرسلت في الأسبوع الماضي الى وزير الدفاع ووزير الصحة والمستشارة القانونية للحكومة، وصف طبيب في المستشفى الميداني في منشأة سديه تيمان، التي يتم احتجاز معتقلين غزيين فيها، الظروف السائدة في المكان. وحسب قوله فان هذه الظروف تعرض حياة المعتقلين للخطر والدولة نفسها تخاطر بخرق القانون. «في هذا الأسبوع فقط اجتاز اثنان من المرضى بتر ساق بسبب التكبيل، للأسف، الحديث يدور عن حادث عادي». وحسب قوله فان التغذية تتم بواسطة مصاصة وقضاء الحاجة بالحفاضة والتكبيل بشكل مستمر، هذه ظواهر تعارض المعايير الصحية والقانون.

منشأة الاعتقال في سديه تيمان أقيمت على الفور عند بداية الحرب وهدفت الى استيعاب أعضاء حماس، ومن بينهم أيضا مخربون شاركوا في مذبحة 7 تشرين الأول، الى حين نقلهم الى السجون. في بداية الحرب أجازت الكنيست تعديلاً على القانون فيما يتعلق باحتجاز المعتقلين، يتم فيه تفصيل الظروف التي يجب احتجازهم فيها. منذ العملية البرية في قطاع غزة فان معظم المعتقلين الذين يصلون الى سديه تيمان يتم جلبهم من القطاع ويتم التحقيق معهم بتهمة التورط في الإرهاب، لكن كثيرين منهم يتم إطلاق سراحهم بعد أن يتبين بأنه لا علاقة لهم بالإرهاب.

معضلات أخلاقية صعبة

«منذ الأيام الأولى لاستخدام هذه المنشأة وحتى الآن، أنا أواجه معضلات أخلاقية صعبة. إضافة الى ذلك أنا اكتب من اجل التحذير بأن خصائص عمل المنشأة لا تتفق مع أي بند من البنود المرتبطة بالصحة وبقانون احتجاز المقاتلين غير القانونيين»، كتب الطبيب. وقد أشار الى أن المستشفى لا يحصل على تزويد منظم بالأدوية والمعدات الطبية وأن كل من يتم علاجهم فيه يتم تكبيلهم دون صلة بدرجة خطرهم، وهم معصوبو العيون وتتم تغذيتهم بواسطة مصاصة. «في هذه الظروف أيضا المرضى الشباب والمعافين بعد أسبوع أو أسبوعين من العلاج ينخفض وزنهم.

علاج المرضى وهم مكبلين

وقد جاء من المتحدث بلسان الجيش بأنه يتم تقديم الطعام للمعتقلين حسب وضعهم الصحي وأنه يسمح لهم بالذهاب الى المراحيض أيضا حسب الوضع الصحي. إذا كان يتم تقييد حركتهم، قالوا في الجيش، فانه تتم مساعدتهم بواسطة الحفاضات. الإجراء المتبع للعلاج في المستشفى الميداني، حيث هناك المعتقلون مكبلون ومعصوبو العيون، نشر في إحاطة وزارة الصحة التي قدمتها في كانون الأول 2023. مصدر رفيع في وزارة الصحة قال إن علاج المعتقلين وهم مكبلون اتبع بعد أن هاجم أحد المرضى الطاقم الطبي.

شهادات على بتر أطراف

بشكل عام المعتقلون في سديه تيمان يتم تكبيلهم طوال اليوم ويتم عصب عيونهم. وحسب أقوال هذا الطبيب فان نصف المرضى في المستشفى يوجدون هناك بسبب إصابة تطورت أثناء الاعتقال في أعقاب التكبيل فترة طويلة. «التكبيل يتسبب بجروح خطيرة تحتاج الى تدخل متكرر بالجراحة»، قال. وقد جاء من المتحدث بلسان الجيش بأن طبيعة التكبيل تقررت «بحسب القانون واستنادا الى فحص شخصي لخطورة كل معتقل وبهدف ضمان أمن القوات والطاقم الطبي». وجاء أيضا بأنه في قرار التكبيل يتم اخذ الوضع الصحي للمعتقل وتوصية الطاقم الطبي في الحسبان. وحسب الجيش فانه في أعقاب الجروح تم استبدال نوعية التكبيل في المنشأة، والحراس يتأكدون من أن تكون مسافة بين جسم المعتقل وأداة التكبيل. «هآرتس» علمت بأنه بعد بضعة أشهر تم استبدال القيود البلاستيكية التي تم تكبيل المعتقلين بها في سديه تيمان بقيود معدنية.
إضافة الى ادعاءات الطبيب فان هناك ثلاث جهات شهدت أمام «هآرتس» بأنه في بداية الحرب المعتقل الذي أصيب بالجراح بسبب تكبيله بقيود بلاستيكية فترة طويلة تم بتر يده في أعقاب الجرح. وقد جاء من المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي بأن الحادثة تم التحقيق بها، ولأنه لم يتم العثور على اشتباه بخرق جنائي للقانون فقد تقرر عدم فتح ملف تحقيق في الشرطة العسكرية.

وضع جسدي سيء

مصدر تحدث مع «هآرتس» قال إن الكثير من المعتقلين يعانون من وضع جسدي سيئ، بعضهم أصيبوا في الحرب، وأحيانا جراحهم ساء وضعها بسبب الظروف في منشأة الاعتقال مثل عدم النظافة. آخرون أصيبوا بأمراض مزمنة. وقد قال المصدر إنه خلال أشهر، منذ بداية الحرب، كان هناك نقص في الأدوية في المنشأة لعلاج الأمراض المزمنة، وبعض المعتقلين عانوا من نوبة صرع فترة طويلة. وحسب المصدر نفسه فانه رغم أن الكثير من المعتقلين يعانون من مشكلات صحية إلا أن معظمهم لا يتم علاجهم في المستشفى، بل يبقون في الخيمة ويتم علاجهم على يد ممرضين.
مصادر تحدثت مع «هآرتس» قالت إن توفير الدواء للأمراض المزمنة زاد منذ ذلك الحين. وأشارت المصادر الى أن أيدي كثير من المعتقلين جرحت وتلوثت بسبب القيود. هذا الأمر موثق بصور لمعتقلين تم إطلاق سراحهم وعادوا الى غزة حيث تظهر آثار التكبيل على أيديهم.
معسكر المعتقلين الغزيين في سديه تيمان يتكون من حظائر يتم احتجاز المعتقلين فيها، ومستشفى ميداني. حسب المصادر فان 600 – 800 غزي يتم احتجازهم هناك. عدد قليل منهم الذين يحتاجون الى العلاج يوجدون في المستشفى الذي تسود فيه الظروف التي وصفت في رسالة الطبيب. بعض المعتقلين في المنشأة يتم نقلهم بعد ذلك الى السجون في إسرائيل، وبعضهم تتم أعادتهم الى غزة بعد التحقيق، إذا لم يتم العثور على سبب للاستمرار في اعتقالهم. وحسب معطيات مصلحة السجون، التي تم إرسالها الى جمعية موكيد للدفاع عن الفرد فانه في 1 نيسان كان يوجد 849 معتقلا غزيا تم احتجازهم في السجون، هذا إضافة الى المعتقلين في سديه تيمان.

أحياناً طبيب عظام واحياناً طبيب نسائي

منشأة سديه تيمان كان يجب أن تعمل حسب تعديل قانون اعتقال المقاتلين غير القانونيين، الذي قامت الكنيست بسنه في كانون الأول الماضي. في الرسالة قال الطبيب إن عمل المنشأة لا يلبي الشروط المنصوص عليها في القانون، من بينها الحق في تلقي العلاج حسب الوضع الصحي للمعتقلين وحقهم في الطعام في ظروف نظافة والحصول على ترتيب للنوم المناسب الذي لا يعرض صحتهم للخطر أو يمس كرامتهم، أيضا الحق في نزهة ساعتين في اليوم تحت أشعة الشمس.
الطبيب أشار أيضا في الرسالة الى أن «المعتقلين لا يحصلون على العلاج المناسب، حتى لو تم إرسالهم الى المستشفى. «كل معتقل تم إرساله الى المستشفى لم يبق هناك إلا لبضع ساعات. وقد حدث أن مرضى بعد إجراء عملية كبيرة مثل عملية استئصال في الأمعاء تمت إعادتهم بعد ساعة مراقبة واحدة فقط الى المنشأة الطبية في سديه تيمان التي يوجد فيها طوال اليوم طبيب واحد بمرافقة طاقم تمريض، بعض الأعضاء فيه تم تدريبهم على يد ممرضين فقط، هذا بدلاً من البقاء تحت المراقبة في قسم الجراحة. الطبيب في سديه تيمان يمكن أن يكون طبيب عظام أو طبيب أمراض نسائية، الأمر الذي ينتهي بتعقيد أو موت المريض».
الطبيب كتب أيضاً «بهذا السلوك نحن جميعنا نصبح، أنتم والطواقم الطبية والمستوى المسؤول عنا في وزارة الصحة وفي وزارة الدفاع شركاء في خرق القانون، والأكثر خطورة بالنسبة لي كطبيب، خرق الالتزام الأساسي لي بالمرضى بكونهم مرضى عندما أقسمت عند انتهاء تعليمي قبل عشرين سنة».

رد وزارة الصحة على الرسالة

وقد جاء من المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي بأن الجيش ووزارة الصحة يهتمون بتوفير العلاج والمعدات الطبية وفقا لما هو مطلوب في المنشأة الطبية. نقل المرضى الى المنشأة الطبية يتم حسب الوضع الصحي، والقرار حول ذلك يتم اتخاذه وفقا لمعايير مهنية فقط.
وقد جاء من وزارة الصحة بأن «العلاج الذي يتم تقديمه في سديه تيمان يلبي شروط القواعد والمواثيق الدولية التي التزمت بها إسرائيل. الوزارة استعانت من اجل ذلك باستشارة قضائية ومرافقة طاقم لأخلاق المهنة. نقل المرضى يتم بالتنسيق مع كل الجهات الأمنية. وتجدر الإشارة الى أن كبار الموظفين في الوزارة يقومون بزيارة المنشأة بين حين وآخر، ويتابعون عن كثب العلاج في المنشأة وهم على تواصل مع الأطباء».

 

الكاتب: هاجر شيزاف وميخائيل هاوزر طوف/ هآرتس


2024-04-05 || 15:37






مختارات


ضبط أكثر من 1000 بذرة مخدرة برام الله

إسرائيل اليوم: الخــطــــأ فـــي مــنــع بـــث "الجــزيــرة"

مجلس حقوق الإنسان يتبنى قراراً يدعو لمحاسبة إسرائيل

إسرائيل تغلق 28 ممثلية دبلوماسية حول العالم

بلينكن: إذا لم تغير إسرائيل سلوكها في القطاع فسياستنا ستتغير

ضرب القنصلية: هل تكتفي إيران بــرد تكتيكـي؟ ومــاذا عــن الأردن؟

بعد نصف عام.. إسرائيل تفقد قدرتها على "النصر المطلق" بالقطاع

منع الآلاف من دخول الأقصى بالجمعة الأخيرة من رمضان

القطاع: ارتقاء 33.091 مواطناً

المستوطن يعقوب.. إرهابي ينفذ جرائمه بزي الجيش جنوب نابلس

فتوى شرعية: الزكاة لطلاب العلم جائزة شرعاً

اليوم الـ182: الإفراج عن 100 أسير

اعتقال مواطن شرق نابلس

ارتقاء شاب في مخيم نور شمس

إلقاء قنابل غازية باتجاه المصلين في الأقصى

الكابنيت الإسرائيلي يقرر فتح معبر ايرز في القطاع

أخذ قياسات منزل عائلة منفذ عملية غان يافني

واشنطن: قرارات إسرائيل بشأن المساعدات يجب تنفيذها بسرعة

العلماء يحددون 4 أنواع للنوم وتأثيرها على الصحة

كشف تفاصيل جريمة السطو المسلح في عناتا

اقتحام عدة بلدات جنوب جنين

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و20 ليلاً.

30/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.42