حملة شعبية تدعو للوحدة وعقد مؤتمر وطني فلسطيني
حملة شعبية تضم مئات الشخصيات الفلسطينية، تدعو إلى الوحدة وعقد مؤتمر وطني فلسطيني، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وحدوية وديمقراطية وقادرة على مواجهة مخططات إسرائيل لـ"اليوم التالي" في سياق العدوان على قطاع غزة.
انطلقت حملة شعبية، اليوم الأربعاء 27.03.2024.، تضم مئات الشخصيات الفلسطينية، تدعو إلى الوحدة وعقد مؤتمر وطني فلسطيني، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وحدوية وديمقراطية وقادرة على مواجهة مخططات إسرائيل لـ"اليوم التالي" في سياق العدوان على قطاع غزة.
ويشارك بالحملة مئات السياسيين والأسرى المحررين وأدباء ونشطاء ومثقفين وأكاديميين ونقابيين ورؤساء بلديات وأعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني، وصحفيين وإعلاميين وقانونيين ومهندسين وأطباء من داخل فلسطين وخارجها.
وذلك من خلال التوقيع على بيان يدعو إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية بحيث تمثل جميع الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كافة، ولا تستثني أياً من فئاته وقواه السياسية الفاعلة، والضغط لتشكيل قيادة فلسطينية موحدة تكون قادرة على التصدي لمخططات "اليوم التالي" للحرب، ودعم مقاومة وصمود الفلسطينيين.
وذكرت الحملة، أنه في "حالة الانقسام السياسي، وفي ظروف تجميد منظمة التحرير الفلسطينية، وتعطيل أجهزتها ومؤسساتها، وغياب قيادة فلسطينية موحدة ترقى لتحديات المرحلة وتضحيات الشعب الفلسطيني، وقادرة على مواجهة المخططات الإسرائيلية لما يسمى "اليوم التالي"، تنظمت حملة شعبية تدعو إلى الوحدة وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وحدوية وديمقراطية".
وأضافت أن منظمي الحملة يعدّون لعقد مؤتمر وطني فلسطيني، لغرض "وضع البرامج للإسهام في تحقيق الهدفين؛ تشكيل قيادة فلسطينية موحدة تشمل الفصائل وقوى المجتمع المدني الفلسطيني وشخصيات مستقلة وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية، وللعمل على إحباط المخططات الإسرائيلية والتمسك بالحل العادل وثوابته، والتحرك السريع لمواجهة متطلبات هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الشعب الفلسطيني".
المصدر: الترا فلسطين
2024-03-27 || 21:25