تقرير الأونروا رقم 35 حول الوضع في غزة والضفة
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، تنشر تقريرها رقم 35 حول الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، في اليوم الـ45 للحرب على قطاع غزة والتصعيد في الضفة.
نشرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، تقريرها رقم 35 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، في الـ20 من تشرين الثاني 2023، في اليوم الـ45 للحرب على قطاع غزة والتصعيد في الضفة.
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• ارتقى أربعة من الزملاء العاملين في الأونروا جراء الغارات في مناطق الشمال وغزة وخان يونس. وبالإجمال، ارتقى 108 من الزملاء منذ بداية الأعمال العدائية. وهذا هو أكبر عدد من موظفي الإغاثة التابعين للأمم المتحدة الذين يقتلون في صراع في تاريخ الأمم المتحدة. نصفهم على الأقل قتلوا جنوب وادي غزة.
• تعرضت مدرستان في المنطقة الوسطى لضربات مباشرة جراء الغارات وأصيبت بأضرار جسيمة. وفي إحدى المدارس، ارتقى 15 من النازحين، من بينهم تسعة أطفال وأربع نساء. أصيب 20 شخصا. وكانت المدرسة تستضيف حوالي 1,000 نازح الذين تم إجلاؤهم لاحقا.
• منذ بداية النزاع، أصيب ما لا يقل عن 798 نازحا كانوا يحتمون في مدارس الأونروا بجروح وارتقى ما لا يقل عن 191 شخصا. إن عدد الضحايا من النازحين هو عدد تقديري حيث لا تزال الأونروا تحاول التحقق من الإصابات الناجمة عن الحوادث التي أثرت على منشآتها.
• تلقت الأونروا تقارير مؤكدة تفيد بأن مدرستين، إحداهما في الشمال والأخرى في المنطقة الوسطى، قد دمرتا بالكامل بسبب الانفجارات.
• حتى 20 تشرين الثاني، تمكنت الأونروا من التحقق من أن 89 حادثة قد أثرت على 69 منشأة تابعة للأونروا منذ بداية الأعمال العدائية.
• من بين المنشآت المتضررة، أصيبت 23 منشأة إصابة مباشرة. وبالإضافة إلى ذلك، تلقت الأونروا تقارير عن دخول مرافقها دون تصريح واستخدامها لأغراض عسكرية لخمس مرات على الأقل، بما في ذلك دخول الدبابات إلى المبنى، واستخدامها من قبل القناصة، وعمليات الاستجواب والاعتقالات داخل المرافق.
• نزح ما يقرب من 1,7 مليون شخص (80 بالمئة من السكان تقريبا) في مختلف أنحاء قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول.
• حتى تاريخ 20 تشرين الثاني، هناك ما يقرب من 945,000 نازح يقيمون الآن في 156 منشأة تابعة للأونروا في كافة محافظات قطاع غزة الخمس، بما في ذلك في الشمال.
• يأوي ما يقرب من 785,000 نازح في 99 مرفقا في مناطق الوسط وخان يونس ورفح. وكان ما يقرب من 160,000 نازح يلتجئون في 57 مدرسة تابعة للأونروا في المناطق الشمالية ومناطق غزة حتى 12 تشرين الأول 2023، قبل أن تصدر السلطات الإسرائيلية أوامر الإخلاء. إن الأونروا غير قادرة على الوصول إلى هذه الملاجئ لمساعدة أو حماية النازحين وليس لديها معلومات عن احتياجاتهم وظروفهم.
• تم إبلاغ الأونروا بأنه سيتم تسليم 120,000 لتر من الوقود كل يومين. إن هذه الكمية من الوقود لا تغطي سوى نصف الاحتياجات الحرجة اليومية. وفي 20 تشرين الثاني، تسلمت الأونروا شاحنتين محملتين بالوقود (حوالي 64,000 لتر).
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• في 20 تشرين الثاني، أفادت التقارير بوقوع عمليات نفذتها القوات الإسرائيلية في عدد من مخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك الجلزون (رام الله) ومخيم الدهيشة (بيت لحم)، والفارعة (شمال شرق نابلس) وعقبة جبر (أريحا) للاجئين، حيث وقع تبادل لإطلاق النار بين الفلسطينيين وتلك القوات.
• أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سيارة فلسطينية بالقرب من مدخل مخيم العروب للاجئين (بين بيت لحم والخليل) وارتقى فلسطيني من قرية مجاورة.
• في الصباح الباكر، نفذت القوات الإسرائيلية عملية في مخيم بلاطة للاجئين (نابلس)، لليوم الثالث على التوالي. وأفادت التقارير بوقوع تبادل لإطلاق النار بين الفلسطينيين وتلك القوات، وتم تسجيل إصابات وحدوث اعتقالات بين الفلسطينيين؛ فيما تعرضت البنية التحتية في المخيم للمزيد من الأضرار.
• تواصل الأونروا تقديم خدماتها في الضفة الغربية، مع فتح العيادات الصحية والمدارس، باستثناء مدرسة ذكور الخليل التي ظلت مغلقة منذ بداية التصعيد في 7 تشرين الأول. ولا تزال أربع مدارس تابعة للأونروا في جنين تعمل بطريقة التعلم عن بعد.
• لا يزال حوالي 470 موظفا من موظفي الأونروا الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ويعملون في منشآت الأونروا في القدس الشرقية وفي مكتب الأونروا الإقليمي في الضفة الغربية غير قادرين على الوصول إلى مراكز عملهم بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على سبل الوصول من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية وإسرائيل.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• وفقاً للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، حتى تاريخ 18 تشرين الثاني، ارتقى أكثر من 14,128 شخصا في قطاع غزة منذ يوم 7 تشرين الأول؛ ثلثيهم من النساء والأطفال بحسب التقارير.
• بالإجمال، قتل حوالي 1,200 شخص إسرائيلي ومن الرعايا الأجانب في إسرائيل، وفقا للسلطات الإسرائيلية، غالبيتهم العظمى يوم 7 تشرين الأول (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية).
الضفة الغربية
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ارتقى 201 فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول، من بينهم 52 طفلا. إضافة إلى ارتقاء ثمانية أشخاص، من بينهم طفل واحد، على يد مستوطنين إسرائيليين.
3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
• حتى تاريخ 20 تشرين الثاني، تمكنت الأونروا من التحقق من أن 89 حادثة قد أثرت على 69 منشأة تابعة للأونروا منذ بداية الأعمال العدائية.
• بالإضافة إلى ذلك، تلقت الأونروا تقارير عن دخول مرافقها دون تصريح واستخدامها لأغراض عسكرية لخمس مرات على الأقل، بما في ذلك دخول الدبابات إلى المبنى، واستخدامها من قبل القناصة، وعمليات الاستجواب والاعتقالات داخل المرافق.
• أكثر من 50 بالمئة من المنشآت المتضررة تقع جنوب وادي غزة.
• حتى 19 تشرين الثاني، قتل 108 من الزملاء العاملين في الأونروا منذ بداية الأعمال العدائية.
• أكثر من 50 بالمئة من المنشآت المتضررة تقع جنوب وادي غزة.
4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
ملاجئ الأونروا
• لا يزال عدد النازحين في ازدياد. إن ملاجئ الأونروا في المناطق الوسطى والجنوبية مكتظة للغاية وغير قادرة على استيعاب الوافدين الجدد.
• تستوعب المنشآت عددا أكبر بكثير من الأشخاص من قدرتها المقصودة. وهي ليست مصممة لاستضافة هذا العدد الكبير من الناس وليس لديها مرافق كافية لتوفير ظروف معيشية آمنة وكريمة. ويؤدي الاكتظاظ المفرط إلى انتشار كبير للأمراض، بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي الحادة والإسهال، مثلما يثير قضايا بيئية وصحية ويحد من قدرة الوكالة على ضمان تقديم الخدمات.
• ليس لدى الأشخاص الموجودون داخل الملاجئ ما يكفي من غذاء ومستلزمات البقاء الأساسية. كما أن مستويات النظافة الشخصية منخفضة ومشاكل الصحة العقلية في ازدياد.
• في المتوسط، هناك وحدة استحمام واحدة لكل 700 شخص في ملاجئ الأونروا.
• يختلف عدد المراحيض من ملجأ لآخر. بشكل عام، هناك 30 إلى 50 مرحاضا في المدرسة (بما في ذلك تلك المخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة). وفي المتوسط، يتشارك 160 شخصا ممن يلتجئون في مدارس الأونروا مرحاضا واحدا.
• في قاعدة رفح اللوجستية حيث لجأ أكثر من 8,000 شخص، يتقاسم كل 400 شخص مرحاضا واحدا.
• بسبب الظروف الصحية السيئة، تشير البيانات إلى زيادات كبيرة في بعض الأمراض والظروف المعدية مثل الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي الحادة والتهابات الجلد والظروف المتعلقة بالنظافة الشخصية مثل انتشار القمل. وفي الأسابيع الماضية، زادت حالات الإسهال بمقدار 45 مرة، والإسهال الدموي بمقدار 14 مرة مقارنة بعام 2022.
• كجزء من عملياتها الإنسانية، تقوم الأونروا بتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية على النازحين في الملاجئ. وهذه المواد تشمل الطحين والأغذية المعلبة والجبن والتمر والقماش المشمع وأغطية النايلون والحصائر والفرشات وغيرها من الإمدادات الإنسانية.
الصحة
• في 20 تشرين الثاني، كانت تسعة مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) لا تزال تعمل في المناطق الوسطى والجنوبية، وسجلت ما مجموعه 7,522 زيارة للمرضى، من لاجئي فلسطين وغير اللاجئين على حد سواء.
• معظم هذه المراكز الصحية غير قادرة على استخدام أنظمة التسجيل عبر الإنترنت للمرضى بسبب تعطل الشبكة. لذلك يتم تسجيل معلومات المرضى في الغالب على الورق، ما يجعل جمع البيانات وإعداد التقارير أكثر صعوبة.
• تقدم القابلات الرعاية الطبية للنساء بعد الولادة والحوامل المعرضات لمخاطر عالية في المراكز الصحية التسعة العاملة. وهنالك ما يقدر بنحو 50,000 امرأة حامل في غزة، ويتم تسجيل أكثر من 180 حالة ولادة جديدة كل يوم. وقد تم علاج ما مجموعه 231 حالة ما بعد الولادة وحالة حمل عالية الخطورة في المراكز الصحية يوم 20 تشرين الثاني.
• في 20 تشرين الثاني، تم تطعيم 435 طفلا في سبعة مراكز صحية وفقا لبرنامج التطعيم الوطني.
• في نفس اليوم، تم تقديم خدمات طب الأسنان الطارئة (النزيف - التورمات - الصدمات والقلع) لما مجموعه 257 حالة في سبعة مراكز صحية.
• واصلت الأونروا تقديم الرعاية الصحية للنازحين في الملاجئ من خلال 124 فريقا طبيا منتشرا في الملاجئ، وقدم 351 عاملا صحيا الخدمة لما مجموعه 9,748 حالة يوم 20 تشرين الثاني.
• لم تتمكن الأونروا من تشغيل المراكز الصحية إلا من خلال زيادة تقنين احتياطيات الوقود ومن خلال الطاقة الشمسية.
• تم استئناف مبادرات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في منطقتي الوسط وخان يونس مع فريق من الأطباء النفسيين والمستشارين لمساعدة الحالات الخاصة المحولة من المراكز الصحية والملاجئ.
الإغاثة والخدمات الاجتماعية، الدعم النفسي الاجتماعي
• لدى الأونروا مرشدون وعاملون اجتماعيون في الملاجئ، يقدمون الإسعافات الأولية النفسية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة. ومنذ 7 تشرين الأول، قدمت الأونروا الدعم النفسي والاجتماعي، بما في ذلك الدعم الأسري والأنشطة الترفيهية، لأكثر من 57,898 شخص (أكثر من 61 بالمئة منهم من الإناث).
الأمن الغذائي
• تستعد الأونروا لتوزيع الطحين على سكان المحافظات الوسطى والجنوبية بكميات استنادا إلى حجم الأسرة. وسيبدأ التوزيع في 21 تشرين الثاني في منطقة رفح للأسر الأكبر عددا.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
• تواصل الأونروا تشغيل آبار المياه من أجل توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب والمياه المنزلية. كما تتواصل عمليات نقل مياه الشرب بالشاحنات إلى الملاجئ في منطقتي رفح وخان يونس. وبسبب انخفاض توافر الوقود، انخفض إنتاج آبار المياه من متوسط 10,000 متر مكعب إلى 8,000 متر مكعب.
• توقف توزيع المياه الصالحة للشرب في رفح بسبب نقص الوقود لصهاريج المياه، لكنه استمر في منطقتي خان يونس والوسطى بفضل محطة تحلية المياه التي ظلت تعمل. واستمر توزيع المياه المنزلية على الملاجئ عند الحد الأدنى.
• توقف عدد من آبار المياه العامة في جنوب وادي غزة عن العمل. ومع ذلك، فإن الأونروا غير قادرة على تأكيد الأرقام الدقيقة بسبب تعطل الاتصالات.
• يتواصل جمع النفايات الصلبة من المخيمات ومن ملاجئ الطوارئ ونقلها إلى مكبات النفايات في مناطق الوسط وخان يونس ورفح.
• واصلت فرق الأونروا التعامل مع أعمال الصيانة في عشرات الملاجئ، ويشمل ذلك الأعمال الكهربائية لإصلاح الأعطال وإصلاح أنظمة الطاقة الشمسية وأعمال السباكة لإصلاح شبكات المياه ومحطات تحلية المياه والإصلاحات الأمنية وغيرها.
اقتباس من إيناس، إحدى موظفات الأونروا جنوب غزة
"لم يعد بإمكان أطفالي تحمل الأمر بعد الآن - فالقصف يقترب يوما بعد يوم. بالأمس، حدثت غارة جوية قريبة جدا لدرجة أن ابني البالغ من العمر عشر سنوات ظل يرتجف وأصيب بالذعر".
المصدر: وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا
2023-11-22 || 16:36