وضع المياه في غزة بعد قصف "الآبار"
بلدية غزة تقول إن كمية المياه التي ضختها منذ بدء العدوان تعادل ثلث احتياجات المدنية من المياه بسبب القصف، ووقف ضخ المياه من خط مكروت الإسرائيلية.
أكدت بلدية غزة، الاثنين 06.11.2023، أن كمية المياه التي ضختها منذ بدء العدوان الإسرائيلي تعادل ثلث احتياجات المدينة من المياه بسبب القصف، ووقف ضخ المياه من خط مكروت في الجانب الاسرائيلي، ومحطة تحلية مياه البحر، وانقطاع الكهرباء ونفاد الوقود اللازم لتشغيل الآبار.
وساهم تضرر نحو 12 بئرا من القصف الإسرائيلي في نقص المياه في مدينة غزة بشكل حاد وكبير، وفق لجنة الطوارئ ببلدية غزة.
وأوضحت أن الكمية التي تم ضخها تقدر بنحو مليون و200 ألف وهي كمية لا تكفي لسد أقل احتياجات المدينة.
وشهدت مناطق واسعة من مدينة غزة حالة عطش ونقص حاد في المياه نتيجة للقصف الإسرائيلي.
ولفتت اللجنة إلى أن توفير المياه هي خدمة إنسانية يكفلها القانون الدولي الإنساني، ويجب تجنيب الخدمات الإنسانية والمدنية من استهداف الجيش.
يذكر أن بلدية غزة كانت تضخ شهرياً قبل بدء الهجوم عدوان الإسرائيلي نحو 3 ملايين كوب من المياه شهرياً.
يتم توفير بنسبة 25% بمقدار 700 ألف كوب يومياً من خط مكروت الإسرائيلي. كما يتم توفير 10% من محطة التحلية فيما يتم توفير نحو 2 مليون و200 ألف كوب من الآبار المحلية في المدينة.
المصدر: معاً
2023-11-06 || 14:10