تقرير الأونروا رقم 14 حول الوضع في غزة والضفة
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا تنشر تقريرها رقم 14، حول الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية في اليوم الـ18 للحرب على قطاع غزة.
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، مساء الثلاثاء 24.10.2023، تقريرها رقم 14 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية (التي تشمل القدس الشرقية). في اليوم الثامن عشر للحرب على قطاع غزة.
النقاط الرئيسة
• أكثر من 613,000 نازح داخليا يقيمون في 150 منشأة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة.
• خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ارتقى ثلاثة موظفين آخرين من موظفي الأونروا، ليصل العدد الإجمالي إلى 38 موظفا قتلوا منذ 7 تشرين الأول. وأصيب اثنان بجروح، أحدهما في حالة حرجة.
• تعرضت إحدى المدارس في رفح، التي تأوي 4,600 نازح، لأضرار جانبية جسيمة بسبب غارة على مقربة منها. وارتقى أحد النازحين داخليا وجرح 44 آخرون، من بينهم تسعة أطفال.
• هناك حاجة ماسة للوقود من أجل مواصلة عمليات الأونروا الإنسانية المنقذة للحياة. وإذا لم يتم إدخال الوقود إلى غزة، فإن الأونروا ستضطر إلى خفض عملياتها الإنسانية بشكل كبير، وفي بعض الحالات ستضطر إلى وقف عملياتها الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة. إن الساعات الأربع والعشرين القادمة حرجة للغاية.
الوضع العام
قطاع غزة
• وفقا لوزارة الصحة في غزة، ارتقى 5,791 شخصا منذ يوم 7 تشرين الأول، 2,360 منهم من الأطفال، بالإضافة إلى 1,292 امرأة وأيضا 295 كبيرا في السن. وأصيب أيضا 16,298 شخصا بجروح. وإضافة لذلك، تم الإبلاغ عن 1,550 شخص مفقود، يفترض أنهم تحت أنقاض المباني المدمرة، منهم 870 طفلا.
• بالإجمال، قتل حوالي 1,400 شخص إسرائيلي ومن الرعايا الأجانب في إسرائيل، وفقا للسلطات الإسرائيلية، غالبيتهم العظمى يوم 7 تشرين الأول (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية).
• في الضفة الغربية، ارتقى 95 شخصا وجرح نحو 1,900 آخرين منذ يوم 7 تشرين الأول.
• لا تزال ظروف الاكتظاظ في ملاجئ الأونروا تشكل مصدر قلق بالغ، حيث إن المرافق الحالية لم تعد قادرة على توفير ظروف معيشية كريمة. تستضيف بعض الملاجئ حاليا 10 إلى 12 مرة أكثر من قدرتها الاستيعابية.
سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
غزة
• منذ السابع من تشرين الأول، ارتقى 38 من الزملاء العاملين في الأونروا، في حين أصيب 20 آخرون بجروح، أحدهم في حالة حرجة.
• تأثرت 42 منشأة تابعة للأونروا على الأقل منذ 7 تشرين الأول.
استجابة الأونروا
ملاجئ الأونروا
• بلغ متوسط عدد النازحين داخليا لكل ملجأ 2,7 ضعف طاقته الاستيعابية، حيث وصلت بعض الملاجئ إلى 12 ضعف الإشغال المخطط له. وفي المنطقة الوسطى، تستضيف مدرسة واحدة ما يصل إلى 13,300 نازح، في حين تستضيف مدرسة أخرى في خان يونس 21,000 شخص.
• تواصل الأونروا توزيع المساعدات في الملاجئ. ومع ذلك، فإن الظروف الحالية تقيد بشدة سبل الوصول إلى الخدمات الأساسية وتمثل خطراً على الصحة والحماية بالنسبة للنازحين.
الصحة
• سجلت مراكز الأونروا الصحية الثمانية التي لا تزال تعمل في الجنوب (من أصل 22 مركزا) 4,200 زيارة في 24 تشرين الأول للاجئين وغير اللاجئين. وبالإضافة إلى الرعاية الصحية الأولية الأساسية، استؤنفت خدمات رعاية ما بعد الولادة ورعاية الحوامل المعرضات لمخاطر عالية في 24 تشرين الأول، حيث تلقت 40 امرأة نازحة هذه الخدمة. فيما استمر دعم الرعاية الصحية لمرضى الأمراض غير المعدية.
• تمت المحافظة على خدمات الرعاية الصحية داخل ملاجئ الأونروا، بدعم من 93 وحدة طبية متنقلة وفرق طبية، تخدم حوالي 10,000 حالة مرضية في الملاجئ.
• وفقا للتقييمات الصحية الأولية التي أجرتها الفرق الطبية المتنقلة، هناك أكثر من 37,500 شخص مصاب بأمراض غير معدية، وأكثر من 4,660 امرأة حامل، وحوالي 390 حالة ما بعد الولادة تحتاج إلى رعاية طبية بين النازحين داخليا. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الفرق الطبية بشكل متزايد بتشخيص حالات الالتهاب التنفسي الحاد والإسهال بين الأطفال دون سن الخامسة.
• مخزون الأونروا من الأدوية يتناقص بشكل خطير مع توفره لبضعة أيام أخرى فقط.
• الوقود ينفد من مراكز الأونروا الصحية الأولية، مما يهدد تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية.
الدعم النفسي الاجتماعي
• لدى الأونروا مرشدون وعاملون اجتماعيون في الملاجئ، يقدمون الإسعافات الأولية النفسية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة. ومنذ بداية الأزمة، قدم الأخصائيون الاجتماعيون في الأونروا الإسناد النفسي الاجتماعي وخدمات العمل الاجتماعي لما مجموعه 8,900 شخص. وتشمل هذه الحالات التي تحال لتلقي العلاج وغيرها من التداخلات المتخصصة في مجال الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي.
الحماية
1. أجرت الأونروا تحليلا سريعا للنوع الاجتماعي لتحديد الآثار المختلفة للحرب على النساء والرجال والفتيات والفتيان وفهم احتياجاتهم المختلفة واستراتيجيات التأقلم بشكل أفضل. سلط التحليل الضوء على ما يلي:
• هناك نقص في لوازم النظافة النسائية وعدد قليل جدا من المراحيض. وهذا يؤدي إلى زيادة التحديات التي تواجه الإناث للحفاظ على النظافة خلال الدورة الشهرية.
• يعمل الاكتظاظ والخصوصية المحدودة على الزيادة من التوترات العائلية (التي يمكن أن تزيد من خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي) وتوترات أوسع نطاقا بين الذكور.
• هناك فجوات خطيرة في الحصول على الخدمات الصحية تؤثر بشكل خاص على النساء والمراهقات، بما في ذلك الحصول على الرعاية التوليد الطارئة الشاملة ورعاية المواليد الجدد وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية.
خدمات المياه والصرف الصحي
• يتواصل جمع بعض النفايات الصلبة من المخيمات ومن ملاجئ الطوارئ ونقلها إلى مكبات النفايات في مناطق الوسطى وخان يونس ورفح التي تواجه صعوبات بسبب ندرة الوقود والموظفين.
• تعمل آبار المياه في جباليا وخان يونس ورفح حيث يتم ضخ حوالي 11,000 متر مكعب من تسعة آبار مياه.
• على الرغم من محدودية توافر الوقود، لا تزال محطات تحلية المياه تعمل في الملاجئ لتوفير المياه الصالحة للشرب. كما تتواصل أيضا عمليات نقل المياه بالشاحنات إلى الملاجئ في منطقتي رفح وخان يونس. وعلى أية حال، فإن المياه الصالحة للشرب المقدمة بالكاد تكفي لتغطية الاحتياجات.
• تتواصل أعمال الصيانة وإعادة التأهيل في الملاجئ بشكل يومي. ويشمل ذلك الإصلاحات الأساسية ورفع سوية الملاجئ لاستيعاب المزيد من النازحين داخليا عندما يكون ذلك ممكنا، فضلا عن تركيب وحدات استحمام ومراحيض متنقلة.
المصدر: وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا
2023-10-26 || 09:20