مبادرة لمواجهة الاستيطان في قراوة بني حسان
"مسارات في ربوع بلادي"، مبادرة شبابية لمواجهة الأطماع الاستيطانية في قراوة بني حسان.
في خطوة للحفاظ على الأرض، أطلقت مجموعة شبابية، الأربعاء 14.06.2023، وبالتعاون مع بلدية قراوة بني حسان غرب مدينة سلفيت مبادرة بعنوان "مسارات في ربوع بلادي" وذلك في إطار حماية الأرض من أطماع المستوطنين.
قال رئيس بلدية قراوة بني حسان إبراهيم عاصي: إن فكرة هذه المبادرة والتي يقوم بتنفيذها مجموعة شبابية من البلدة بالتعاون مع البلدية، جاءت ردا على ممارسات المستوطنين وملاحقتهم للمزارعين والرعاة في اراضيهم الواقعة على أطراف البلدة وخصوصا بمنطقتي "بير أبو عمار" و"النويطف" واللتان أصبحتا مرتعا للمستوطنين المسلحين المعروفين "بفتية التلال" بحماية الجيش الإسرائيلي، حيث يقومون بطرد الرعاة تحت تهديد السلاح، وشق الطرق لربط المستوطنات، وإغلاق طرق زراعية أمام المزارعين، واقتلاع لأشجار الزيتون، وقتل للمواطنين كما حدث مؤخرا مع مثقال ريان، واصبحوا يشكلون خطرا على المواطنين لأن لغتهم فقط الدم والقتل".
مسارات يومية للمناطق المهددة بالمصادرة
أما الناشط الشبابي أحمد مرعي قال: "نقوم بعمل مسارات بشكل يومي من قبل مجموعة شبابية من البلدة بهدف تعزيز تواجدنا بأرضنا المهددة، حيث نقوم على ترميم منطقة معروفة بـ بير أبو عمار، وهي عبارة عن نبعة يستفيد منها المزارعين ورعاة الأغنام وتعتبر منطقة طبيعية زراعية سياحية".
أنشطة ومسابقات رياضية
وأضاف مرعي" كما أقمنا ملعبا لكرة الطائرة في تلك المنطقة، وسنقوم بتنفيذ أنشطة ومسابقات رياضية، وكذلك سباق خيل وماراثون رياضي، ونحن بحاجة ماسة للدعم والإسناد من الجهات الرسمية والأهلية المعنية المختصة لنستمر بما بدأناه لحماية أراضينا".
تنظيم حفل تكريم طلبة التوجيهي لهذا العام في المنطقة المهددة
وأشار مرعي إلى أنه هناك إجماع من قبل المشاركين بتحضير حفل نجاح طلبة الثانوية العامة لهذا العام في ذات المنطقة بحضور رسمي وشعبي.
وأكمل مرعي حديثه "بالنسبة لمنطقة النويطف حاولنا ترميم الينابيع فيها ولكن الجيش قام بمنعنا وإطلاق النار تجاهنا، علاوة على ذلك محاولة للمستوطنين طردنا بالقوة، ومع هذا نقوم بتنفيذ مسارات وزيارات يومية للمنطقة لحمايتها من أطماع الجيش الذي يحاول السيطرة عليها لجعلها مزارا للمستوطنين".
يشار إلى أن بلدة قراوة بني حسان تقع إلى الغرب من محافظة سلفيت محاطة بحوالي أربع مستوطنات، وتمتاز بطبيعتها الخلابة، وغنية بالمواقع الأثرية والينابيع ويقطنها 6200 نسمة، حيث تبلغ المساحة العمرانية لما يعرف بالمخطط الهيكلي للبلدة حوالي 850 دونما من مساحتها الكلية والتي تقدر بـ9500 دونم، حيث إن معظم أراضيها مصنفه "ج" إذ يُحظر على أصحابها دخولها أو استخدامها من قبل السلطات الإسرائيلية.
المصدر: محافظة سلفيت
2023-06-14 || 14:21