وزارة القدس: مخطط تقسيم الأقصى يهدد بحرب دينية
وزارة شؤون القدس تقول إن مخطط عضو الكنيست عن حزب الليكود الإسرائيلي عميت هاليفي بتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود خطير ويهدد بحرب دينية.
اعتبرت وزارة شؤون القدس، أن مخطط عضو الكنيست من حزب "الليكود" الإسرائيلي عميت هاليفي، تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود خطير للغاية، ويهدد بحرب دينية.
وقالت الوزارة في بيان، الأربعاء 07.06.2023، إن المخطط، الداعي لاستيلاء اليهود على منطقة قبة الصخرة بمقابل بقاء المصلى القبلي لصلاة المسلمين، يضع المسجد الأقصى في دائرة الخطر الشديد.
وأضافت أن المخطط الذي طرحه أحد عناصر حزب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هو بمثابة عدوان صارخ على مشاعر وعقيدة المسلمين حول العالم، وهو تعبير عن صلف وتطرف حكومة الاحتلال.
وأوضحت الوزارة أن ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن خطته، فضلا عن كونه مرفوض ومستهجن فإن تطبيقه سيؤدي إلى حرب دينية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
ولفتت إلى أن الدعوة إلى إنهاء الوصاية الأردنية الهاشمية على المسجد الأقصى، والادعاء أن المسجد الأقصى ليس للمسلمين والدعوة للسماح لليهود باقتحامه من كل أبوابه هو لعب بالنار.
وأكدت أن حزب "الليكود" هو الذي يقود الاقتحامات للمسجد الأقصى، من خلال عراب الاقتحامات الحاخام المتطرف يهودا غليك، الذي يدعو لانتهاك حرمة المسجد، من خلال هاليفي الذي نظم الشهر الماضي اجتماعا داخل الكنيست تحت عنوان "حرية اليهود" في المسجد الأقصى، وبات الآن يدعو لتقسيم المسجد بين المسلمين واليهود.
المخطط الأكثر خطورة الذي يستهدف الأقصى منذ عام 1967
وأشارت الوزارة إلى أن المخطط الذي تم نشره في وسائل الإعلام الإسرائيلية هو الأكثر خطورة، ويستهدف المسجد الأقصى منذ عام 1967، وهو مؤشر خطير على تصاعد استهداف المسجد بدءا بالاقتحامات عام 2003، ومرورا بدعوات التقسيم الزماني والصلوات والطقوس التلمودية، ووصولا إلى الدعوة الخطيرة بتقسيم المسجد ذاته.
وقالت: "هم ينتقلون فعليا من انتهاك الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، إلى نسف هذا الوضع، وصولا الى التقسيم الفعلي للمسجد الأقصى كخطوة نحو مخططات أكثر خطورة".
وبينت أنه بصمت الحكومة الإسرائيلية على هذا المخطط العدواني الذي ينادي به أحد أعضاءها، فإنه لا يمكنها الزعم كذبا بأنها تحترم الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وشددت وزارة شؤون القدس على أن المسجد الأقصى بمساحته الكاملة وهي 144 دونما، هو للمسلمين وحدهم لا يشاركهم فيه أحد ولا يقبل القسمة ولا التقسيم، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني الذي أحبط مؤامرة البوابات الإلكترونية والتقسيم الزماني والمكاني، لن يسمح بمخطط إرهابي كهذا.
ودعت العالمين العربي والإسلامي ألا يقف صامتا إزاء هكذا مخططات خطيرة، وألا يترك الفلسطينيين وحدهم في مواجهة هذا الجنون الإسرائيلي، وأن على المجتمع الدولي الانتقال من مربع الإدانات والاستنكارات، إلى التحرك الفاعل لوقف هذا العدوان الإسرائيلي قبل فوات الأوان.
المصدر: وفا
2023-06-07 || 23:13