لليوم الثاني عشر: الأسرى يواصلون العصيان
رفضاً لإجراءات وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير، يواصل الأسرى عصيانهم بخطوات تصعيدية تتمثل في عرقلة الفحص الأمني اليومي داخل غرف الأسرى.
يواصل الأسرى في السجون الإسرائيلية، لليوم الثاني عشر على التوالي، السبت 25.02.2023، خطواتهم النضالية (العصيان)، رفضا لإجراءات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، التي تهدف للتضييق عليهم.
وقررت لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة الاعتصام في ساحات السجون بعد صلاة الجمعة، تنفيذا لدعوتها اعتباره "يوم غضب"، ردا على جرائم الجيش ومجازره، ونصرة للأسرى والقدس في معركة العصيان التي ينفذونها ضد السلطات الإسرائيلية.
وتشمل الخطوات التصعيدية للأسرى الاعتصام في الساحات، وارتداء ملابس السجن المسمى "الشاباص".
عرقلة إجراء الفحص الأمني
يشار إلى أنّ الأسرى شرعوا في الـ14 من شباط/ فبراير الجاري، بتنفيذ سلسلة خطوات عصيان، تمثلت بشكل أساسي بعرقلة إجراء ما يسمى "الفحص الأمني"، إذ يتم إخراج الأسرى وهم مقيدو الأيدي، وبدلا من أن يتم هذا الإجراء في فترة زمنية محددة وقصيرة، أصبح يحتاج إلى ساعات حتّى تتمكن إدارة السجون من إجرائه.
ويبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية حتى نهاية كانون الثاني 4780 أسيرا، منهم 29 أسيرة، و160 طفلا.
المصدر: وفا
2023-02-25 || 11:03