ارتقاء 5 مواطنين بينهم أطفال شمال القطاع
ارتقاء 15 مواطناً باعتداءات المستوطنين منذ بداية العام الجاري
المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قراراً لصالح دولة فلسطين
جودة البيئة تطلق إعداد الخطة الوطنية لإدارة النفايات الخطرة
خدمات الحجاج تشهد "نقلة نوعية" في خطة الحج بالذكاء الاصطناعي
غموض محادثات إسلام آباد.. فانس لم يغادر وموقف طهران غير واضح
ارتقاء شاب برصاص مستوطنين في دير دبوان
إصابة بالرصاص واعتقال 30 مواطناً في دير دبوان
قرارات مجلس الوزراء
رايتس ووتش تتهم واشنطن بالتخلي عن حماية صحة الإنسان والبيئة
وزير خارجية تركيا يزور بريطانيا للتباحث بشأن إيران وأوكرانيا
الحرس الثوري يعلن احتجاز سفينتين بهرمز
الشؤون المدنية تنهي الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات المحلية
ساعر: الحزب عدو مشترك لإسرائيل ولبنان
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 90 أسيرة
15 مليار شيكل محتجزة: فلسطين على حافة انهيار مالي كامل
فرقة مركز يافا تشارك في مهرجان الطفل الدولي بتركيا
انهيار يهدد المستشفيات: ديون تتجاوز 4 مليارات شيكل
فيديو: الجيش يعتدي على المشاركين في جنازة قمري المغيّر
كشفت دراسة حديثة أجريت في كلية كيك للطب بجامعة كاليفورنيا الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية أن السجائر الإلكترونية تهاجم الحمض النووي في الفم بضراوة أكثر من السجائر العادية، وفق ما نشر موقع FITBOOK المعني بالشؤون الصحية واللياقة.
وقد شملت الدراسة 72 شخصاً توزعوا على ثلاث مجموعات: مدخني السجائر العادية، ونظرائهم من مدخني السجائر الإلكترونية، وغير المدخنين.
وقام الباحثون بتحليل خلايا طلائية (ظهارية) مأخوذة من فم كل فرد ممن شملتهم الدراسة.
وأظهرت الدراسة أن الحمض النووي لمدخني السجائر الإلكترونية تعرض لضرر 2.6 مرة أكثر من غير المدخنين بينما تعرض مدخني السجائر العادية لضرر بمقدار 2.2 أكثر من غير المدخنين.
ووفق الدراسة يلعب نوع السيجارة الإلكترونية والسائل المستخدم فيها وكمية الجرعة دوراً في الضرر. وفيما يتعلق بنوع السيجارة الإلكترونية، فإن المكونة من حاملة بطارية وجراب يتم ملئه بالسائل، هي الأكثر ضرراً.
وحسب الباحثين، تسببت السوائل المنكهة في ضرر أكبر في الحمض النووي.
كما بينت الدراسة أن كمية الجرعة ومدة تدخينها وعدد مرات التدخين يزيد من الضرر على الحمض النووي.
والخلايا الطلائية (الظهارية) تبطن الفم، ويؤدي تدخين السجائر إلى الكثير من الأمراض المزمنة والخطيرة كالالتهابات والسرطان.
بالتعاون مع دويتشه فيله