الجيش يعترف بقتل "كحلة" دون أن يشكل تهديدا
هيئة البث الإسرائيلية "مكان" تقول إن الجيش الإسرائيلي يعترف بقتل الشاب أحمد كحله من مسافة صفر دون أن يشكل تهديداً للجنود على حاجز قرب سلواد في الـ15 من يناير 2023.
اعترف الجيش الإسرائيلي، أنه قتل الشاب أحمد حسن كحلة (45 عاما) من رمون شرق رام الله، في الخامس عشر من الشهر الجاري قرب بلدة سلواد، دون أن يشكل خطرا أو تهديدا، كما تم الادعاء سابقا.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، الاثنين 23.01.2023، أن الجيش الإسرائيلي خلص في تحقيق أجراه أن كحلة الذي أصيب برصاصة في عنقه من مسافة الصفر، قتل دون أن يشكل أي تهديد لجنوده، و"ما كان ينبغي أن ينتهي الحادث بموت".
وكان الجيش قد زعم أن كحلة كان يحمل سكينا بيده، وخرج من سيارته صوب الجنود قبل أن يطلقوا النار عليه.
شهادة نجله قصي وفيديو مصور للخظة اغتيال كحلة
لكن نجله قصي (20 عاما) الذي كان برفقته أكد، أنه ووالده كانا في طريقهما للعمل صباحا، فأوقف مركبتهما حاجز للجنود، الذين أطلقوا قنبلة صوت ارتطمت في سقف المركبة، وحينها عاجله الجنود برش غاز الفلفل صوب وجهه، وأنزلوه من المركبة ثم غاب عن الوعي.
وأظهر شريط مصور التقطه أحد المواطنين المتوقفون على الحاجز، أن مشادة كلامية دارت بين كحلة وجنود الحاجز، فقام أحدهم بإطلاق النار عليه من مسافة صفر دون أن يشكل أي خطورة عليهم.
حوادث اغتيال مشابهة
وحادثة ارتقاء المواطن أحمد كحلة تعيد إلى الأذهان، كيف ارتقى الشاب عمار مفلح، الذي أعدمه جنود الجيش على شارع حوارة الرئيسي جنوب نابلس، في الثاني من كانون الأول/ ديسمير المنصرم.
وهذه ليست المرة الأولى التي تخلص فيها تحقيقات الجيش الإسرائيلي إلى تسبب الجنود بقتل فلسطينيين بدون أن يشكلوا تهديدا لحياتهم.
ففي 12 كانون الأول/ ديسمبر، أعلن الجيش أن أحد جنوده قتل الطفلة الفلسطينية جنى مجدي عصام زكارنة، خلال اقتحام لمدينة جنين في اليوم السابق.
المصدر: وفا
2023-01-23 || 11:10