بلدية بيت فوريك تناقش موازنة 2015 مع المواطنين
لقاء مفتوح لعرض ميزانية 2014 ونقاش موازنة 2015 نظم في بلدة بيت فوريك مساء اليوم السبت. حـُـدثت خلاله الخطة الاستراتيجة وعرضت المشاريع التي تم إنجازها وهي أربعة مشاريع من أصل 13. يأمل رئيس البلدية عارف حنني أن تتوفر الإمكانات لإنجاز ما تبقى منها في العامين
ناقشت بلدية بيت فوريك ميزانية العام المنصرم 2014 وموازنة عام 2015 المقترحة مع المواطنين، خلال لقاء مفتوح نظم مساء اليوم السبت في صالة الفردوس بالبلدة، بالتعاون مع برنامج تطوير الحكم المحلي والمجتمع المدني التابع للمؤسسة الألمانية للتعاون في فلسطين (GIZ)، ضمن مشروع الموازنات التشاركية للبلديات.
وأدار اللقاء مبعوث المؤسسة وسام شوبكي، الذي تحدث عن الخطة الاستراتيجية وتحديثها للعام المقبل، والموازنة التشاركية المتمثلة بعرض ميزانية البلدية لعام 2014، ومقارنتها مع ميزانية 2012 و2013. وقال شوبكي إن مراحل المشروع تتمثل في الإفصاح والتشاور والمشاركة، بالإضافة إلى تحمل المسؤولية مع الهيئة المحلية.
وافتتح الحوار رئيس بلدية بيت فوريك عارف حنني الذي تحدث عن مشروع الموازنة التشاركية ومدى حرص المجلس البلدي الحالي على تنفيذها، من خلال دعوة وإشراك المواطنين في وضع الخطة الاستراتيجية لأربعة أعوام، والالتزام بعرض مراحلها سنوياً على المواطنين. وثمن ممثل مؤسسة التعاون الألماني (GIZ) رائد رجب دور البلدية في البحث عن طرق جديدة لعرض ميزانيتها بشفافية على المواطنين، من أجل إنجاح مشروع البلديات والموازنات التشاركية، الذي وصل إلى مرحلته الأخيرة المتمثلة في طرح الميزانية بشكل علني على المواطنين.
وعرض سكرتير البلدية أحمد مازن أهم 22 قضية تنموية تهم بلدة بيت فوريك، المتمثلة في البنية التحتية التي تتضمن: الطاقة والكهرباء، الطرق والمواصلات، المياه والصرف الصحي، البيئة والنفايات الصلبة. كذلك المجال الاجتماعي الذي يتضمن: التعليم والصحة، المرأة والطفولة، الثقافة والرياضة. وتحدث مازن عن المجال الاقتصادي الذي يشمل بنود البطالة، والمنطقة الصناعية وضعف بنيتها التحتية، والزراعة ومساحتها الكبيرة وعدم استغلالها.
ورتب مازن أولويات البلدة في ست قضايا هامة وهي كالتالي: الصرف الصحي، وحدد لها مشروعاً واحداً المتمثل بإنشاء شبكة الصرف الصحي وهي قيد الإنشاء وفي مرحلة طرح العطاء وبناء المخططات، وتشمل قرى سالم وعزموط وروجيب ودير الحطب وكفر قليل والمساكن، ومن المقرر أن يكون مكان محطة التنقية في السهل بين سالم عزموط. والقضية الثانية هي المرافق الصحية، ووضع لها مشروع واحد وهو إنشاء مستوصف صحي يعمل على مدار الساعة، وهذا المشروع لم ينجز بعد. وبالنسبة للبنية التحتية وضع لها أربعة مشاريع نفذ منها تعبيد طرق بطول ثمانية كيلومترات داخلية، وبناء جدران استنادية، وإنشاء عبارات لتصريف مياه الأمطار، وتأهيل وتبليط الجزيرة على الشارع الرئيسي وهو ما لم ينجز بعد. وفيما يتعلق بالزراعة، فقد اقترح لها مشاريع شق طرق زراعية تم إنجازه، ومشروع مشتل زراعي لم ينجز بعد.
[caption id="attachment_20619" align="aligncenter" width="752"]

شهد اللقاء حضوراً متواضعاً من المواطنين رغم دعوة البلدية لمشاركتهم الفعالة[/caption]
وبالنسبة للخدمات التعليمية فقد حدد لها ثلاث مشاريع: بناء مدرسة نموذجية للذكور لم تنجز بعد، وتعمير غرف صفية في مسجد بلال بن رباح وهي قيد العمل مع مؤسسة الرؤيا العالمية، وإضافة غرف صفية لبعض المدارس لم تنجز بعد. وفيما يخص الثقافة والرياضة، وضع على الخطة إنشاء مركز ثقافي وملعب رياضي وصالة رياضية متعددة الأغراض لم ينجزوا بعد، وتم رصد مبلغ مالي قدره 250 ألف شيقل لشراء أرض على موازنة العام القادم.
وفتح بعد ذلك باب النقاش والتساؤلات من قبل المواطنين الحاضرين، ومن أبرز القضايا التي تم نقاشها مشكلة المياه، واقترح أحد المواطنين تضمين بند إلزامي مع رخصة البناء ينص على إنشاء حاووز أو بئر جمع مياه، وكذلك البحث عن مصادر بديلة للمياه.
وتساءل مراسل
دوز عن قدرة البلدية على تحقيق مشاريعها الـ13 التي وضعت في الخطة الاستراتيجة، خاصة بعد مرور عامين على الخطة، وهل ستنجح البلدية في إنجاز هذه المشاريع التي أنجز منها فعلياً أربعة حتى الآن. وأجاب رئيس البلدية أن ذلك عائد للإمكانيات، فكلما زاد الدخل يزيد الانجاز، على حد قوله.
وناقش المواطنون مع رئيس البلدية قضايا تتعلق بالطرق والصحة، ومركز الشرطة المقام في مبنى تابع للبلدية، وأوضح رئيس البلدية أن ذلك مرهون بإيجاد قطعة أرض مناسبة لمركز الشرطة، قائلاً: "لا يوجد لدينا أرض داخلية تابعة للمرافق العامة، وكل الموجود بعيد عن مركز البلدة".
الكاتب: علي حنني
المحرر: أحمد البظ
2014-12-27 || 19:32