إسرائيل ترفض التوقيع على اتفاق يمنع ضرب المناطق السكنية
حسب صحيفة يدعوت أحرنوت، إسرائيل ترفض التوقيع مع 80 دولة على اتفاق دولي لمنع ضرب المناطق السكنية بسبب دأبها على مهاجمة مناطق فلسطينية وسورية ولبنانية مأهولة بالسكان.
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الأحد 20.11.2022، إن إسرائيل رفضت التوقيع مع 80 دولة على اتفاق يشكل "علامة فارقة" لمنع ضرب المناطق السكنية، التي تودي بحياة المدنيين.
ووفق الصحيفة، فقد امتنعت إسرائيل، وكما هو متوقع، عن التوقيع على منع ضرب الأماكن السكنية، وهي التي دأبت على مهاجمة مناطق فلسطينية ولبنانية وسورية مأهولة مرات عدة.
التوقيع يلزم الموقعين على الحد من استخدام المتفجرات في المناطق الأهولة
وتابعت: "80 دولة بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، قادت التوقيع في العاصمة الإيرلندية دبلن على اتفاقية دولية لتجنب قصف المناطق الحضرية، وهذه الاتفاقية الدولية هي نتاج مفاوضات استمرت أكثر من ثلاث سنوات، لكن بعض القوى العسكرية الكبرى في العالم، بما في ذلك إسرائيل وروسيا والصين والهند، وحتى أوكرانيا، لم توقع عليها".
وأضافت، أن "التوقيع على الاتفاقية يُلزم الموقعين على ضمان أن جيوشهم ستحد من استخدام المتفجرات في المناطق المأهولة بالسكان، أو تتجنبها، في حين أن استخدامها قد يتسبب أو يحتمل أن يلحق الضرر بالمدنيين والأعيان المدنية، وتسمح الصياغة للبلدان ببعض السلطة التقديرية، لذا فهي ليست حظرا تاما، أو معاهدة ملزمة، ومع ذلك فإن مجرد التوقيع على الاتفاقية، والنية من ورائها يشكلان علامة فارقة مهمة، رغم استمرار الكثير من العمل".
إقناع الولايات المتحدة بالتوقيع مهد الطريق أمام أعضاء الناتو للقيام بذلك
تجدر الإشارة إلى أنه تم إقناع الولايات المتحدة بالتوقيع على الاتفاقية، ما مهد الطريق لأعضاء الناتو الآخرين للقيام بذلك، من بينها: تركيا وألمانيا أيضا، لكن الجهة المسؤولة الرئيسية عن هذه الجهود هي إيرلندا، التي دفعت إلى توقيع الاتفاقية، وقد بات من المفهوم سبب امتناع دولة إسرائيل على الاتفاقية، لأن جيشها يهاجم بشكل متكرر مناطق مدنية في قطاع غزة ولبنان أيضا.
واتهمت منظمات حقوقية دولية الجيش الإسرائيلي بارتكاب مجازر دامية في الأراضي الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية حين نفذت عملية السور الواقي في 2002، أو في قطاع غزة منذ انسحابه في 2005، حيث شرعت بتنفيذ اعتداءات عسكرية من حين إلى آخر، خلفت قرابة 4500 ضحية، وإصابة قرابة 25 ألف بسبب القصف العشوائي للمناطق المدنية وإزالة الأبراج السكنية مما شكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
المصدر: وفا
2022-11-20 || 15:21