الجيش الإسرائيلي يوسع سيطرته إلى 70% من قطاع غزة
فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
الهيئة: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون
رئيسة فنزويلا: الإطاحة بمادورو وضعت البلاد على المسار الصحيح
اعتقال 14 مواطناً من محافظتي بيت لحم والخليل
النرويج تحقق فوزاً صعباً على السنغال في مونديال 2026
فرنسا تكتسح العراق بثلاثية وتحجز مقعدها في دور الـ32
الشرطة تحرر شاباً تعرض للخطف في طولكرم
485 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال نيسان
مستوطنون يحطمون مركبتين في قرية برقا شرق رام الله
مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية
اعتقال شاب من بلدة طمون
اعتقال شاب من طولكرم
ترامب يتهم حلفاء أوروبيين بالتخلي عن واشنطن ويلوّح بتقليص الدعم الأمني
الجزائر تخطف فوزاً مثيراً أمام الأردن
قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول
الضفة الغربية.. ورقة نتنياهو الأخيرة لتعويض فشله الإقليمي
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
مطالبات في إلينوي بمواصلة سحب الاستثمارات المرتبطة بإسرائيل
لفترة طويلة ساد الاعتقاد أنه إن كنت تبحث عن طريق لجعل منزلك صديقا للبيئة، فإن مصابيح "ليد LED" هي الخيار الأمثل. إذ تمتاز هذه المصابيح أنها تستخدم طاقة أقل، وبالتالي فإن ذلك سيقلل من انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج عن استهلاك الكهرباء، كما أنها لا تحتوي على أي معادن ضارة، مثل الرصاص أو الزئبق.
بيد أن تحذيرات صدرت مؤخرا حول علاقة هذا النوع من الصابيخ بـأضرار محتملة للعين. وبينت دراسة فرنسية أن النسبة العالية من الضوء الأزرق التي تصدرها هذه المصابيح يمكن أن تعزز التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو ما يعني أن الضوء الصادر من مصابيح "ليد" قد يكون ضارًا بالعينين على المدى الطويل بحسب مجلة فوكس الألمانية.
لمقارنة تأثيرات أنواع مختلفة من الضوء، أجرى العلماء تجارب على الفئران. مجموعة واحدة تعرضت للضوء من هذه المصابيح، ومجموعة واحدة للضوء من المصابيح المتوهجة التقليدية، ومجموعة واحدة للضوء من اللمبات الفلورية. والنتيجة:
عند شدة ضوء عالية تبلغ 6000 لوكس، أدت جميع مصادر الضوء إلى التهابات عززت موت الخلايا البصرية.أما عند شدة إضاءة منخفضة تبلغ 500 لوكس، والتي توجد في العديد من الغرف الداخلية، كان الضوء المنبعث من مصابيح "ليد" فقط هو الذي أثر على شبكية عين الفئران، وذلك بحسب الدراسة التي نشرها موقع NDR الألماني.
أضرار الضوء الأزرق
لإنشاء ضوء أبيض، تمزج مصابيح "ليد" بين الضوء الأزرق والأصفر. يمكن للضوء الأزرق أن يمر عبر القرنية دون عوائق ويؤدي إلى التهابات في البقعة. تكون الخلايا الحسية الحساسة للألوان أكثر كثافة في هذه المنطقة من شبكية العين.
يؤدي الضوء الأزرق إلى الإفراط في إنتاج البروتين، مما يؤدي إلى تفاعل متسلسل يؤدي إلى موت الخلايا المستقبلة للضوء. وهذا يؤدي إلى فقدان البصر.
يضر الضوء الأزرق أيضًا بخلايا صبغة الشبكية. بسبب عمليات الشيخوخة المتسارعة، تنتج الخلايا المزيد من الفضلات (الليبوفوسين)، والتي تلحق بدورها الضرر بالخلايا البصرية. حتى الآن، تم إثبات التأثيرات تجريبياً في التجارب على الحيوانات. الدراسات طويلة المدى على البشر غير متوفرة.
حماية العين من ضوء "ليد"
ينظم معيار الاتحاد الأوروبي شدة الإضاءة لمصابيح "ليد" في المنازل. ويعتبر الضوء الأبيض الدافئ من هذه المصابيح أقل خطورة على العين من الضوء الأبيض البارد. وإذا كنت ترغب في تقليل المخاطر، يمكنك تبديل الضوء من شاشات الكمبيوتر أو الهواتف الذكية إلى المنطقة الصفراء ("الوضع الليلي").
يجب ضبط مصابيح "ليد" الساطعة بشكل خاص بحيث لا يمكنك النظر إليها مباشرة. عند القراءة على الشاشات ومشاهدة التلفزيون، يجب عليك تشغيل مصدر ضوء آخر في الغرفة - لأنه في الظلام يتسع بؤبؤ العين ويدخل الكثير من ضوء الشاشة الزرقاء إلى العين.
يوجد الآن أيضًا مصابيح "ليد" في السوق لها جسم زجاجي أصفر وبرتقالي اللون. تعمل على تصفية الجزء الأزرق من الضوء بالكامل تقريبًا، وبالتالي تقليل المخاطر على العينين. وغالبًا ما يبيع المصنعون هذه المصابيح هذه تحت مسميات لون أصفر أو لون دافئ.
بالتعاون مع دويتشه فيله