ترامب منفتح على لقاء بزشكيان وأنباء عن عرض إيراني بفتح هرمز
المالية: موعد صرف رواتب الموظفين
الأمم المتحدة تدعو إلى حماية مخرجي فيلم "نازا"
منح دراسية في بنغلادش وقبرص
كاتس يهدد بإخلاء غزة وتهجير مليون فلسطيني إذا خُطف إسرائيلي واحد
43 عاما تُفكك في 48 ساعة.. المزارع فايز الطنيب يودع مزرعته "حكورتنا"
القبض على 3 مشتبه بهم بسرقة ثمار الزيتون في جنين
مستوطنون يعتدون على 4 مواطنين من عقربا
القطاع: ارتقاء 73.919 مواطناً
3 أوامر عسكرية تستهدف إزالة الأشجار في جنين ورام الله
أسعار الذهب والفضة
أردوغان يدعو إلى إلغاء "الفيتو" وإصلاح مجلس الأمن
مصدر أمريكي: رفض التأشيرة حاليا للفلسطينيين قد يعقّد الحصول عليها مستقبلا
يديعوت أحرونوت: طائرة نتنياهو لن تهبط في نيويورك خوفا من ممداني
اعتقال 3 مواطنين والاستيلاء على جرار زراعي جنوب جنين
الجيش يأمر بإزالة أشجار في 307 دونمات في جنين وقباطية
انطلاق الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
اعتقال مسن وابنته من بلدة طمون
الجيش يشدد إجراءاته في محيط رام الله والبيرة
لفترة طويلة ساد الاعتقاد أنه إن كنت تبحث عن طريق لجعل منزلك صديقا للبيئة، فإن مصابيح "ليد LED" هي الخيار الأمثل. إذ تمتاز هذه المصابيح أنها تستخدم طاقة أقل، وبالتالي فإن ذلك سيقلل من انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج عن استهلاك الكهرباء، كما أنها لا تحتوي على أي معادن ضارة، مثل الرصاص أو الزئبق.
بيد أن تحذيرات صدرت مؤخرا حول علاقة هذا النوع من الصابيخ بـأضرار محتملة للعين. وبينت دراسة فرنسية أن النسبة العالية من الضوء الأزرق التي تصدرها هذه المصابيح يمكن أن تعزز التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو ما يعني أن الضوء الصادر من مصابيح "ليد" قد يكون ضارًا بالعينين على المدى الطويل بحسب مجلة فوكس الألمانية.
لمقارنة تأثيرات أنواع مختلفة من الضوء، أجرى العلماء تجارب على الفئران. مجموعة واحدة تعرضت للضوء من هذه المصابيح، ومجموعة واحدة للضوء من المصابيح المتوهجة التقليدية، ومجموعة واحدة للضوء من اللمبات الفلورية. والنتيجة:
عند شدة ضوء عالية تبلغ 6000 لوكس، أدت جميع مصادر الضوء إلى التهابات عززت موت الخلايا البصرية.أما عند شدة إضاءة منخفضة تبلغ 500 لوكس، والتي توجد في العديد من الغرف الداخلية، كان الضوء المنبعث من مصابيح "ليد" فقط هو الذي أثر على شبكية عين الفئران، وذلك بحسب الدراسة التي نشرها موقع NDR الألماني.
أضرار الضوء الأزرق
لإنشاء ضوء أبيض، تمزج مصابيح "ليد" بين الضوء الأزرق والأصفر. يمكن للضوء الأزرق أن يمر عبر القرنية دون عوائق ويؤدي إلى التهابات في البقعة. تكون الخلايا الحسية الحساسة للألوان أكثر كثافة في هذه المنطقة من شبكية العين.
يؤدي الضوء الأزرق إلى الإفراط في إنتاج البروتين، مما يؤدي إلى تفاعل متسلسل يؤدي إلى موت الخلايا المستقبلة للضوء. وهذا يؤدي إلى فقدان البصر.
يضر الضوء الأزرق أيضًا بخلايا صبغة الشبكية. بسبب عمليات الشيخوخة المتسارعة، تنتج الخلايا المزيد من الفضلات (الليبوفوسين)، والتي تلحق بدورها الضرر بالخلايا البصرية. حتى الآن، تم إثبات التأثيرات تجريبياً في التجارب على الحيوانات. الدراسات طويلة المدى على البشر غير متوفرة.
حماية العين من ضوء "ليد"
ينظم معيار الاتحاد الأوروبي شدة الإضاءة لمصابيح "ليد" في المنازل. ويعتبر الضوء الأبيض الدافئ من هذه المصابيح أقل خطورة على العين من الضوء الأبيض البارد. وإذا كنت ترغب في تقليل المخاطر، يمكنك تبديل الضوء من شاشات الكمبيوتر أو الهواتف الذكية إلى المنطقة الصفراء ("الوضع الليلي").
يجب ضبط مصابيح "ليد" الساطعة بشكل خاص بحيث لا يمكنك النظر إليها مباشرة. عند القراءة على الشاشات ومشاهدة التلفزيون، يجب عليك تشغيل مصدر ضوء آخر في الغرفة - لأنه في الظلام يتسع بؤبؤ العين ويدخل الكثير من ضوء الشاشة الزرقاء إلى العين.
يوجد الآن أيضًا مصابيح "ليد" في السوق لها جسم زجاجي أصفر وبرتقالي اللون. تعمل على تصفية الجزء الأزرق من الضوء بالكامل تقريبًا، وبالتالي تقليل المخاطر على العينين. وغالبًا ما يبيع المصنعون هذه المصابيح هذه تحت مسميات لون أصفر أو لون دافئ.
بالتعاون مع دويتشه فيله