الهيئة: إهمال طبي للمرضى في عيادة سجن الرملة
يعاني الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة من الإهمال الطبي المتعمد، ومنهم الأسير محمد أبو صبرة من نابلس الذي أطلق الجنود النار عليه بالقرب من حاجز حوارة.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن إهمالا طبيا متعمدا تمارسه إدارة السجون الإٍسرائيلية بحق المعتقلين المرضى في عيادة "سجن الرملة".
وأوضحت الهيئة، في بيان صدر الأربعاء 14.09.2022، أن الجرائم بحق الإنسانية تتفاقم من قبل الجيش الإسرائيلي المتعنت، الذي لا يأخذ بالحسبان القوانين، والمواثيق الدولية بحق المعتقلين الفلسطينيين، بل يصر على استخدام سياسة الإهمال الطبي المتعمدة، وانتهاكه لأبسط الحقوق الصحية للمعتقلين المرضى.
الأسير أحمد موسى من بيت لحم
وأشارت إلى أن الأسير أحمد موسى من مدينة بيت لحم يعاني من مشاكل صحية عدة، حيث خضع قبل اعتقاله لعملية قلب مفتوح وزراعة صمام، كما يشتكي من الدوخة، وعدم التوازن، ومن أوجاع بالرأس، إثر إضرابه الذي أنهاه، ويعاني أيضا من ضعف بالعين، وطنين بالأذن، نتيجة نقص الفيتامينات والماء، وهناك تجاهل لحالته من قبل إدارة السجون.
الأسير محمد أبو صبرة من نابلس
وحول الوضع الصحي للأسير محمد أبو صبرة من مدينة نابلس، أكدت على ضرورة التعامل مع حالته بجدية، حتى لا يدخل في أي انتكاسة جديدة، بعد خضوعه لعملية جراحية لوضع بلاتين، وقد يخضع لإجراء عملية أخرى لنزع البلاتين مستقبلا، ووضع مفصل مكان الإصابة بالحوض.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق النار على الشاب أبو صبرة بالقرب من حاجز "حوارة" العسكري، جنوب نابلس، وأُصيب بمنطقة البطن ورجله اليسرى. وتحتجزه السلطات الإسرائيلية داخل عيادة سجن "الرملة" ولا زال موقوفاً.
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.
المصدر: وفا
2022-09-14 || 13:32