41 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين الشهر الماضي
وكالة الأنباء الفلسطينية وفا رصدت 41 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر أغسطس الماضي، وتواصل القوات استهدافها بحق الصحفيين في الأرض الفلسطينية.
رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 41 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر آب/ أغسطس الماضي.
وأظهر التقرير الشهري لـوفا، أن القوات الإسرائيلية واصلت استهدافها واعتداءاتها بحق الصحفيين في الأرض الفلسطينية ضمن سياستها الممنهجة للحد من نشاطهم ودورهم في تغطية انتهاكاتها بحق الفلسطينيين العزل.
وذكر التقرير، أن عدد المصابين من الصحفيين جراء إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، إضافة إلى اعتداءات أخرى بلغت 10 إصابات، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات 15 حالة، فيما أن عدد الانتهاكات بحق المؤسسات والمعدات الصحية بلغ 16 انتهاكا.
وبين التقرير، أنه بتاريخ 1/8، اعتقلت القوات الإسرائيلية الصحفي نضال أبو عكر من مخيم الدهيشة بعد اقتحام منزله في بيت لحم.
وبتاريخ 2/8، اعتقلت القوات الصحفي محمود أبو الحسن عقب مداهمة منزله في مخيم الفارعة في طوباس.
في حين استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بتاريخ 5/8 بعض الشقق في "برج فلسطين" الواقع وسط مدينة غزة بعدد من الصواريخ، ما أدى إلى أضرار بالغة في العديد من المؤسسات الإعلامية في الطابق الثاني والثالث من البرج.
وتسبب استهداف "برج فلسطين" بأضرار كبيرة في مقر وكالة شهاب الإخبارية التي نجا طاقمها الصحفي، كما لحقت أضرار أخرى بمقر شركة ميديا جروب، وتضرر مقر المركز الإعلامي الشبابي، ومقر شركة "ايفنت للإنتاج والخدمات الإعلامية"، ومكتب صحيفة الأيام، ومقر مؤسسة المشرق للإعلام، وإذاعتي "غزة إف إم" و"القرآن الكريم".
وبتاريخ 6/8، اعتقلت إسرائيل الصحفي إبراهيم أبو صفية بعد اقتحام منزله في قرية بيت سيرا غرب مدينة رام الله.
وبتاريخ 7/8، أصيبت الصحفية في قناة "الكوفية" الفضائية ناهد أبو هربيد في قدمها اليسرى، خلال قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلها ومنازل مجاورة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
واعتقلت قوات الاحتلال بتاريخ 7/8، الصحفي محمد عشو مصور قناة الميادين واعتدت عليه وعلى الطاقم بالضرب والشتم، كما قامت بتحطيم الكاميرا الخاصة به، وذلك عند باب السلسلة في القدس المحتلة، أثناء تغطيتهم لاقتحام المسجد الأقصى.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أحمد الغرابلي مصور الوكالة الفرنسية من داخل المسجد الأقصى بعد الاعتداء عليه بالضرب وتحطيم معداته الصحفية.
واعتدت قوات الاحتلال على مراسلة تلفزيون فلسطين ليالي عيد، والمصور أحمد جابر، والمصور غسان أبو عيد، وتم تخريب كوابل الصوت والصورة الخاصة بالكاميرا وعرقلت عملهم، وذلك أثناء تغطيتهم اقتحامات واستفزازات المستوطنين للقدس القديمة والمسجد الأقصى، وتعطيل عمل المصور الصحفي محمد الشريف في منطقة باب السلسلة، كما تم إبعاد المصور الصحفي والناشط المقدسي محمد أبو الحمص عن الأقصى.
كما أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر بتاريخ 9/8، قرار اعتقال إداري بحق الأسير الصحفي نضال نعيم أبو عكر من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، لمدة 5 أشهر.
وبتاريخ 10/8 تعرضت إذاعة "شباب أف أم"، المُطلة في موقعها على البلدة القديمة وسط نابلس، لإطلاق رصاص بشكل مباشر من قناصة القوات الإسرائيلية الذين انتشروا على أسطح المنازل، وذلك أثناء البرنامج الصباحي والتغطية المباشرة للعملية التي نفذها الاحتلال لاغتيال عدد من الشبان، ما أدى إلى تحطيم زجاج الإذاعة.
واستهدفت إسرائيل بتاريخ 19/8 مصوّر تلفزيون فلسطين فادي ياسين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في ركبته اليمنى، خلال تغطيته المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستطيان في كفر قدوم قرب مدينة قلقيلية.
وبتاريخ 21/8، منعت السلطات الإسرائيلية مدير موقع "القسطل" الصحفي أيمن قواريق من السفر عبر معبر الكرامة نحو الأردن، من دون توضيح سبب المنع.
فيما استهدفت إسرائيل بتاريخ 26/8 كُلّا من مصوّر الوكالة الأوروبية علاء توفيق بدارنة بقنبلة صوت في قدمه اليسرى، ومصوّر تلفزيون فلسطين فادي ياسين، ومصوّر الوكالة الفرنسية جعفر اشتية، والمصوّر الحرّ نضال اشتية بقنابل الغاز المسيّل للدموع، ما أدى إلى إصابتهم بالاختناق، خلال تغطيتهم مسيرة لأهالي بلدة بيت ليد في طولكرم ضد استيلاء المستوطنين على أراضي البلدة.
وبتاريخ 29/8 احتجزت القوات عددا من الصحفيين على مدخل قرية جنبا بمسافر يطا جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة وهم: منتصر نصار، ونضال النتشة، وساري جرادات، وعبد المحسن شلالدة ويسري الجمل، وموسى القواسمي.
المصدر: وفا
2022-09-01 || 11:25