تجميد الاعتقال الإداري لعواودة
بعد 160 يوماً على إضرابه عن الطعام، السلطات الإسرائيلية تقرر تجميد الاعتقال الإداري للأسير خليل عواودة القابع في مستشفى "آساف هروفيه" الإسرائيلي، وهذا القرار لا يعني إنهاء اعتقاله الإداري فسيبقى عرضة لتفعيله مرة أخرى.
أكّد نادي الأسير، مساء الجمعة 19.08.2022، أن "القائد العسكري" الإسرائيلي قرر تجميد الاعتقال الإداريّ للأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ نحو ستة شهور، رفضًا لاعتقاله الإداريّ، حيث جاء في قرار التجميد أن هذا القرار استنادا على معطيات وتقارير طبية من المستشفى، تشير إلى خطورة على حياته، إلا أنه وفي حال تحسن وضعه الصحي وقرر المعتقل الخروج من المستشفى سيتم تفعيل اعتقاله الإداري فورا.
وبين نادي الأسير أن هذا القرار جاء استباقا لجلسة المحكمة العليا الإسرائيلية التي قُررت يوم الأحد القادم، وذلك بعد أن تقدمت محاميته اليوم التماسًا للمحكمة العليا.
التجميد لا يعني إنهاء الاعتقال
وأوضح نادي الأسير أن قرار التجميد لا يعني إنهاء اعتقاله الإداري، لكنه يعني إخلاء مسؤولية إدارة السجون الإسرائيلية، والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة المعتقل، وتحويله إلى "معتقل" غير رسمي في المستشفى، وسيبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلًا من حراسة السّجانين، وفعليًا يُبقي عائلته غير قادرة على نقله إلى أيّ مكان، علمًا أن أفراد العائلة والأقارب يستطيعون زيارته كأي مريض وفقًا لقوانين المستشفى، وعليه يواصل المعتقل إضرابه عن الطعام، كما جرى مع عدد من المضريين سابقا.
ولفت نادي الأسير إلى أنه ورغم الوضع الصحي الحرج الذي وصل له خليل، حيث يقبع في مستشفى "آساف هروفيه"، إلا أن هذا القرار وما سبقه يعني مضي أجهزة إسرائيل وبمستوياتها المختلفة بالمساهمة بقرار إعدام الأسير عواودة، علمًا أن قرار "التجميد" إحدى الأدوات التي اخترعتها المحكمة العليا، وساهمت في ترسيخ سياسة الاعتقال الإداريّ.
المصدر: نادي الأسير
2022-08-19 || 22:15