قرية سالم: حراثة الأرض تحت أعين الاحتلال
تصوير وتعليق: أحمد البظ
تحرير: سارة أبو الرب
[caption id="attachment_19566" align="alignnone" width="900"]

تعد الأراضي الواقعة في قرى نابلس الجنوبية، وقرى جنوبي الخليل، وقرى منطقة الأغوار، من أكثرها تعرضا لتشديدات الجيش. إذ تسجل كل عام عشرات حالات إعاقة للمزارعين عن عملهم، وقد تصل الأمور إلى مصادرة الجرارات الزراعية.[/caption]
[caption id="attachment_19567" align="alignnone" width="3000"]

عادة، لا يبدي الجيش الإسرائيلي أي رد فعل جدي تجاه استفزازات المستوطنين، إذ إن أكثر ما يمكن أن يبادر الجندي بفعله هو نصحه للمستوطنين بالابتعاد، "حفاظاً على سلامتهم".[/caption]
[caption id="attachment_19568" align="alignnone" width="900"]

يتعرض المزارعون ممن يمتلكون أراض قريبة من المستوطنات لاستفزازات متواصلة من المستوطنين، كحال مزارعي قرية سالم القريبين من مستوطنة ألون موريه. وقد فوجئ المزارعون بمجموعة من المستوطنين تقود دراجاتها النارية بين الحقول الزراعية.[/caption]
[caption id="attachment_19569" align="alignnone" width="900"]

أحيانا، يكون لوجود الناشطين، خاصة الدوليين منهم، أهمية كبيرة بالنسبة للمزارعين الفلسطينيين. إذ يرافقونهم خلال دخولهم لأراضيهم، خاصة الواقعة قرب نقاط التماس. ولا يفرق الجيش بين الفلسطيني وغير الفلسطيني، إلا أنه قد يعجز عن طردهم أو إيذائهم أحيانا.[/caption]
[caption id="attachment_19570" align="alignnone" width="900"]

بالنسبة لمزارعي قرية سالم، تسمح لهم السلطات الإسرائيلية بدخول أراضيهم مرتين سنوياً، الأولى في الخريف لقطف ثمار الزيتون، والثانية في الربيع لتقليم أشجار الزيتون وتقليب التربة حولها. ولهذا، ظلت العديد من قطع الأراضي غير مستغلة لسنوات، باستثناء ما يجنيه المزارعون من أشجار الزيتون.[/caption]
[caption id="attachment_19571" align="alignnone" width="900"]

هذا العام، ولأول مرة من 14 عاماً، تمكن أهالي قرية سالم الواقعة شرقي نابلس من حراثة أراضيهم الزراعية وبذرها، بعد أن دخلوها برفقة ناشطين فلسطينيين ودوليين دون تنسيق مسبق مع السلطات الإسرائيلية.[/caption]
[caption id="attachment_19572" align="alignnone" width="900"]

حال المزارعين ليس واحداً في الضفة الغربية، إذ يعاني بعضهم ممن يمتلكون أراض في مناطق "ج"، الخاضعة تحت السيطرة الإسرائيلية، من صعوبة الوصول إليها خلال العام.[/caption]
[caption id="attachment_19573" align="alignnone" width="900"]

يمكن بذر الأرض بعدة طرق، إما باستخدام آلة التسطير، التي تضمن توزيعاً متساوياً للبذور في أرجاء الأرض، أو يدويا "العفير". وما تزال الطريقة الثانية هي الأكثر شيوعاً بين المزارعين في فلسطين.[/caption]
[caption id="attachment_19574" align="alignnone" width="900"]

تكثر زراعة القمح والشعير بالدرجة الأولى في قرى الضفة، بالإضافة للبيكا والعدس والكرسنة والسمسم والفول والبرسيم. وإذا زرعوا حبوبا هذه السنة يزرعون في السنة القادمة بقولا لأنها لا تعطي محصولاً جيداً إن زرعت بنفس المحصول لعامين.[/caption]
[caption id="attachment_19575" align="alignnone" width="900"]

في الشهرين الأخيرين من كل عام، وبعد هطول كمية لا بأس بها من الأمطار، يبدأ المزارعون الفلسطينيون بحراثة أراضيهم وبذرها.[/caption]
2014-12-11 || 21:50