شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة السعودية تعلن وصول أكثر من 860 ألف حاج نتنياهو زار الإمارات مؤخراً والتقى الرئيس محمد بن زايد إصابة أم وطفلتها برضوض في هجوم للمستوطنين على بورين "أسطول الصمود" ينطلق الخميس من تركيا متوجها إلى غزة هيومن رايتس ووتش تؤكد صحة تقارير عن انتهاكات جنسية بحق أسرى فلسطينيين ائتلاف نتنياهو يقدّم مشروع قانون لحل الكنيست القبض على مشتبه بسرقة مسن في الخليل رئيس الموساد زار الإمارات لتنسيق الحرب ضد إيران مريم بشارات تشارك في منافسات الدوري العالمي للكاراتيه في الفلبين شاطئ غزة.. ملاذ للأطفال من حر الخيام وقسوة ظروف الحرب هآرتس: شركات إسرائيلية تحوّل ستارلينك إلى خريطة تجسّس إصابة مواطنين واعتقال 17 آخرين في عقابا شمال طوباس نتنياهو يمثل أمام المحكمة وباراك يحذر من تعطيل الانتخابات بـ"3 هندسية" في 4 سنوات.. جامعة كنتاكي تحتفل بالمصري مصطفى مبارك 78 عاما على النكبة.. نزوح ودمار واستيطان يتوسع الرئيس الأمريكي ترامب يصل إلى العاصمة الصينية بكين تشييع جثمان القمر زكريا قطوسة في رام الله التربية: تصاعد الانتهاكات بحق المدارس يهدد حق الطلبة في التعليم فيروس هانتا.. خطورته وأعراضه والوقاية منه
  1. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  2. السعودية تعلن وصول أكثر من 860 ألف حاج
  3. نتنياهو زار الإمارات مؤخراً والتقى الرئيس محمد بن زايد
  4. إصابة أم وطفلتها برضوض في هجوم للمستوطنين على بورين
  5. "أسطول الصمود" ينطلق الخميس من تركيا متوجها إلى غزة
  6. هيومن رايتس ووتش تؤكد صحة تقارير عن انتهاكات جنسية بحق أسرى فلسطينيين
  7. ائتلاف نتنياهو يقدّم مشروع قانون لحل الكنيست
  8. القبض على مشتبه بسرقة مسن في الخليل
  9. رئيس الموساد زار الإمارات لتنسيق الحرب ضد إيران
  10. مريم بشارات تشارك في منافسات الدوري العالمي للكاراتيه في الفلبين
  11. شاطئ غزة.. ملاذ للأطفال من حر الخيام وقسوة ظروف الحرب
  12. هآرتس: شركات إسرائيلية تحوّل ستارلينك إلى خريطة تجسّس
  13. إصابة مواطنين واعتقال 17 آخرين في عقابا شمال طوباس
  14. نتنياهو يمثل أمام المحكمة وباراك يحذر من تعطيل الانتخابات
  15. بـ"3 هندسية" في 4 سنوات.. جامعة كنتاكي تحتفل بالمصري مصطفى مبارك
  16. 78 عاما على النكبة.. نزوح ودمار واستيطان يتوسع
  17. الرئيس الأمريكي ترامب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
  18. تشييع جثمان القمر زكريا قطوسة في رام الله
  19. التربية: تصاعد الانتهاكات بحق المدارس يهدد حق الطلبة في التعليم
  20. فيروس هانتا.. خطورته وأعراضه والوقاية منه

محاربون إسرائيليون يدلون بشهادتهم علناً عن أحداث 1948

أكثر من 700.000 لاجئ فلسطيني هجروا من البلاد عام 1948، انتقلوا ليعيشوا في مخيمات الضفة الغربية كنابلس ورام الله وغيرها، في حين اضطر البعض للاستقرار خارج فلسطين. توثق الكتب أحداث منطقة الوسط والشمال بشكل جيد، على عكس منطقة الجنوب. ولهذا، قررت مؤسسة زوخروت


في حدث يعتبر الأول من نوعه، نظمت مؤسسة زوخروت (بالعربية: ذاكرات) جلسة علنية للجنة الحقيقة حول مسؤولية المجتمع الإسرائيلي عن أحداث 1948-1960 في الجزء الجنوبي من البلاد، تحدث خلالها شهود فلسطينيون عاصروا النكبة بالإضافة إلى محاربين إسرائيليين قدامى شاركوا بالاحتلال، وذلك في مدينة بئر السبع يوم الأربعاء. لجنة الحقيقة مؤلفة من أكاديميين وقانونيين وناشطين فلسطينيين وإسرائيليين، وعرفت نفسها بأنها: مبادرة مجتمع مدني تهدف إلى كشف ملابسات طرد واقتلاع ومنع عودة عشرات الآلاف من سكان الجنوب إلى بيوتهم خلال النكبة. ومهمتها هي استجواب محاربين إسرائيليين قدامى شاركوا بالأحداث، وجمع شهادات من فلسطينيين عايشوا النكبة. وتقول اللجنة: "ليس لنا سلطة قانونية، ولا نتمتع بصلاحية لتعويض المهجرين. ونشاطنا هذا غير تابع لمؤسسات الدولة الإسرائيلية على الإطلاق". [caption id="attachment_19596" align="aligncenter" width="3000"]x14515 شهد الحدث حضوراً جيداً إذ امتلأت مقاعد القاعة بالكامل، كما تم بث الحدث بشكل مباشر عبر الإنترنت[/caption] وتعقد اللجنة عدة جلسات مغلقة سرية سنويا، لكنها قررت تنظيم أول حدث علني بعد الحصول على موافقة الشهود. وشارك في الجلسة شاهدان فلسطينيان وثلاثة من قدامى المحاربين الإسرائيليين، إضافة إلى مداخلات لباحثين وأكاديميين. واتسمت الجلسات بالجدية والانضباط، إذ لم يسمح للجمهور بالتدخل في سير الحوار، كما منع الحضور من الدخول أو الخروج إلى قاعة أثناء عمل لجنة الحقيقة. "اليهود نهبوا بيوت النازحين" وفي الجلسة الأولى، حاور أحد أعضاء اللجنة الجندي الإسرائيلي السابق زلمان آرزي، عضو كيبوتس حتساريم جنوبي البلاد. وقد عرف آرزي بنفسه قائلاً: "وصلت إلى البلاد عام 1946، وكنت في كتيبة النقب وشاركت بكل معاركها". وبدا آرزي مضطرباً ومتحفظاً على الإجابة عن بعض الأسئلة، وقال: "لم نهاجم الفلسطينيين إطلاقاً خلال عام 1948، بل قاتلنا الجيش المصري الذي تواجد بكثافة في الجنوب. اضطررنا لمعاقبة بعض الفلسطينيين بعد استمرارهم بعمليات التخريب لمنشآتنا، فمثلا، تعرضت أنابيب المياه الخاصة بنا للتدمير عدة مرات". وذكر آرزي أن هدف القوات الإسرائيلية كان منع المصريين من التقدم إلى الشمال، مما سبب الفزع لدى الفلسطينيين ودفعهم للفرار والنزوح عن بيوتهم، على حد تعبيره. وأضاف: "هكذا هاجر الناس، لم تكن لنا أي نوايا مبيتة لطردهم. ودعوني أخبركم أن الجيش المصري قام بنقل الفلسطينيين إلى المخيمات خوفاً على حياتهم". واعترف آرزي أن اليهود في الجنوب نفذوا عمليات نهب "رهيبة"، إذ استغلوا نزوح الفلسطينيين عن منازلهم ليستولوا على أموالهم وممتلكاتهم.   [caption id="attachment_19598" align="aligncenter" width="1000"]المحارب السابق زلمان أرزي يجيب عن أسئلة لجنة الحقيقة المحارب السابق زلمان أرزي يجيب عن أسئلة لجنة الحقيقة[/caption] وفي الجزء الثاني من الجلسة الأولى، تحاور نوري العقبي، المولود في قرية العراقيب شمالي غرب بئر السبع عام 1942، مع أحد أعضاء اللجنة. واستند العقبي خلال حديثه إلى وثائق تمكن من الحصول عليها من شرطة بئر السبع آنذاك، كما قال. واستهل حديثه عن معاصرته لحادثة إعدام جماعي في مسجد بئر السبع القديم في شهر تشرين أول/أكتوبر، إذ جمع العشرات من السكان بداخله، وألقى جندي إسرائيلي قنبلة يدوية من النافذة قتلت نحو 40 شخصاً. تهجير مبرمج وخلال حديثه عن المعارك بين المصريين والإسرائيليين في بئر السبع، أشار العقبي إلى مقتل عدد كبير من المصريين، وتابع: "أما الجرحى، فقد كانوا يُجمعون ويحرقون حتى يموتون". وذكر العقبي أنه في عام 1951، ورغم حصول السكان على المواطنة الإسرائيلية، إلا أن السلطات قررت طردهم من قرية العراقيب وهدمها بالكامل. وتلقى السكان وعوداً بالعودة بعد ستة أشهر، دون أن تنفذ حتى اليوم. إذ نقلوا بالشاحنات إلى بلدة حورة المجاورة. وذكر العقبي أن عدد من بقي في الجنوب من السكان هو عشرة آلاف فلسطيني فقط، في حين هجّر البقية. وأكد العقبي أن أراضي المواطنين سجلت في دائرة الإنشاء والتعمير الإسرائيلية رغم امتلاك أصحابها أوراق إثبات ملكية عثمانية. أما يوسف العصيب (77 عاماً)، من مواليد قرية أبو سمارة، فقد اختار أن يبرز صورة جوية لقريته تعود لعام 1949، تظهر فيها بيوتهم وبساتينهم، وقال: "إن ادعاء الإسرائيليين أننا عرب رحالون ليس لنا مسكن هو محض كذبة. والصورة خير برهان". وأضاف العصيب أن قريته كانت قد أخليت بالقوة، إذ تم تجميع المواطنين في بلدة حورة المجاورة وحرموا من الماء هناك لأكثر من خمس سنوات. معارك مع الجيش المصري وفي الجلسة الثانية تحدث آمنون نويمان، المحارب الإسرائيلي الذي شارك بالعمليات العسكرية التي نفذت في مناطق الجنوب. ولد نويمان في حيفا عام 1929 وكان ضمن كتيبة الجوالين في منطقة النقب وعمل هناك في شهر آذار/مارس عام 1948، أي قبل دخول القوات المصرية إلى المنطقة. وفي شهر تشرين أول/أكتوبر، وعند احتلال بئر السبع، واجه نويمان وكتيبته قتالاً شرساً من قبل المصريين، وقال: "تلقينا ضربات موجعة من المصريين، وقتل منا الكثير وقاتلناهم بقوة أيضاً، لكننا لم نهاجم السكان الفلسطينيين في القرى". [caption id="attachment_19595" align="aligncenter" width="1024"]لم يبد نويمان سعيداً بحديثه عن الماضي، كما تحفظ على الإجابة عن العديد من الأسئلة لم يبد نويمان سعيداً بحديثه عن الماضي، كما تحفظ على الإجابة عن العديد من الأسئلة[/caption] وعن أحوال السكان الفلسطينيين في قرى الجنوب، قال: "كانوا ضعفاء غير قادرين على تنظيم أنفسهم، لذلك لم يأخذوا قراراً بمواجهتنا ولم يمتلكوا إلا بعض القطع من السلاح الخفيف. المقاومة الوحيدة كانت في قرية البرير". وحول تهجير الفلسطينيين، قال نويمان: "لم نفعل ذلك إلا بعد دخول القوات المصرية. وصلتنا أوامر بطرد البعض إلى غزة، في حين أبقينا على العديد من القرى دون أن تمس بأذى". وتحدث نويمان عن قرية نجد، حيث كان مسؤولاً عن وحدة المدفعية التي حاصرتها: "فر السكان خوفاً منا دون أن نهاجمهم". وأشار إلى أنه وبعد أن ترك الجيش، عام 1951، كان قد سمع أن موشي ديان قد أقدم على طرد الفلسطينيين من المجدل وعوج وغيرهما. "لقد اقترفنا أمورا قبيحة بلباسنا الأخضر، لكني لا أريد أن أتحدث عنها"، هكذا كان رد آمنون نويمان على سؤال أحد أعضاء اللجنة عن ما شاهده من جرائم. وأضاف: "وجع الحرب صعب بالنسبة لي! إنه جنون. دعونا ننسى الماضي إن كنا نريد الوصول للحل حقاً. كفانا نبشاً في الماضي ولنتحدث عن المستقبل". وعن الأحداث التي دارت في قرية البرير، قال: "حصلت حادثة اغتصاب لفتاة فلسطينية في القرية، لكن الفاعل كان جندياً غريباً عنا. نحن أبناء هذه البلاد وأخلاقنا ليست كذلك". وأشار نويمان إلى أن نحو 60 إلى 70 شخصاً كانوا قد قتلوا في مجزرة البرير، لكنه لا يعرف من أعطى الأوامر بذلك، أو من اقترفها، على حد قوله. وختم نويمان حديثه قائلاً: "لقد عانى الفلسطينيون كثيراً، وقد آن الأوان لحل قضيتهم. أنا مع إرجاع كافة المطرودين إلى هذه البلاد". أما سلامة أبو بدر، الفلسطيني المولود في قرية اللقية عام 1927، فقد ذكر أنه هجر من قريته بعد الاحتلال. وقد نقل السكان حينها إلى حورة وتل عراد وخسروا أراضيهم التي هجروا منها. "أجبرنا على دفع إيجارات لاحقاً في المناطق التي هجرنا إليها" قال أبو بدر، وأضاف: "كان تهجيرنا عام 1950 يتم على دفعات، إذ كان الجنود يأتون ومعهم قائمة بأسماء المنوي ترحيلهم، ليتم نقلهم بالشاحنات". [caption id="attachment_19593" align="aligncenter" width="1024"]سلامة أبو بدر متحدثاً إلى أحد أعضاء لجنة الحقيقة خلال الحدث سلامة أبو بدر متحدثاً إلى أحد أعضاء لجنة الحقيقة خلال الحدث[/caption] خطة دالت لطرد الفلسطينيين وفي جلسة الشهود الأخيرة، لم تحضر الشاهدة الفلسطينية، التي كان من المفترض أن تحاور لجنة الحقيقة، وحضر المقاتل السابق في مجموعات "البالماخ" ميخائيل كوهين (84 عاماً). "من كانوا يعيشون في البلاد قبل 1948 من اليهود، كان لديهم علم وإيمان مسبق بأن دولتهم ستقوم قريباً، ويجب الاستعداد لذلك بكل الطرق"، قال كوهين. وتابع: "تعرضنا في أماكن سكننا إلى هجمات متتالية من العرب وتحملنا كثيراً، حتى أخذنا القرار بمهاجمتهم وطردهم". وحول خطة "دالت" المعروفة لطرد السكان، ذكر كوهين أن نصها يشير إلى طرد السكان من الأراضي الواقعة داخل حدود الدولة اليهودية بحسب خطة التقسيم الصادرة عن الأمم المتحدة عام 1947. وأشار إلى أن سبب إصدار هذه الخطة هو وقف الإزعاج الذي سببه العرب بسبب هجماتهم المتكررة على اليهود، على حد قوله. وتابع: "المناطق التي أخليناها وطردنا منها السكان بقيت خالية حتى اليوم، وهذا دليل على أن هدفنا لم يكن الاستيلاء على الأراضي". وبرر كوهين احتلال بئر السبع بضرورة مواجهة تقدم المصريين، إذ كان في بئر السبع أكثر من 15000 جندياً مصرياً، بحسب كوهين. وأشار إلى أن الحرب استمرت ثلاثة أيام، هجر خلالها الفلسطينيون، وقتل العشرات وسجن من تبقى منهم في سجن أقيم في المدينة، وكان السبب "وجود مسلحين بين المدنيين"، على حد تعبيره. وعن حادثة مسجد بئر السبع، نفى كوهين أن يكون قد قتل العشرات بعد إلقاء جندي لقنبلة يدوية من النافذة أثناء تواجد أكثر من 150 فلسطينياً بداخله، وقال: "لم يمت أكثر من أربعة أو خمسة فلسطينيين، وقد حوكم الفاعل بعدها بفترة قصيرة". اللجنة: نحن نخرج المعلومات إلى العلن وعن هدف النشاط، ذكر أحد أعضاء لجنة الحقيقة المحامي شحدة بن بري، أنه لا يمكن لحدث كهذا أن يجلب التغيير بشكل مباشر، إلا أن الغاية الأساسية هي كشف المعلومات وإخراجها للعلن. وأكد أن الحيادية في عمل اللجنة لا تنفي وقوع النكبة: "النكبة في النقب لا وجود لها في الأكاديميا كما حدثت في المناطق الأخرى. المعلومات توصلنا إلى الحقيقة، والحقيقة توصلنا إلى العدل، ومن ثم نتحدث عن التصحيح" قال بن بري. [caption id="attachment_19594" align="aligncenter" width="3000"]تألفت لجنة الحقيقة من أكاديميين وقانونيين وناشطين فلسطينيين وإسرائيليين تألفت لجنة الحقيقة من أكاديميين وقانونيين وناشطين فلسطينيين وإسرائيليين[/caption] واعتبر بن بري الحدث مهماً، كون غالبية الجمهور الإسرائيلي لا يعترف حتى اليوم بمسؤوليته عما جرى عام 1948. وأكد أن لجنة الحقيقة لا تهدف إلى الوصول إلى المصالحة وأشار إلى أن الوصول لحل القضية الفلسطينية يكمن في فهم جذور المأساة، وأضاف: "لهذا سنتابع بحثنا عن الشهداء الأحياء، فهم من عاصروا النكبة، وهم شهودنا الذين سيخبروننا بما جرى". الجدير بالذكر أن زوخروت (بالعربية: ذاكرات) هي مؤسسة إسرائيلية غير حكومية، هدفها دفع الجمهور الإسرائيلي إلى تحمل مسؤولية ما جرى من طرد وتخريب عام 1948، وكذلك الاعتراف بحقّ اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى بلادهم وفقًا لقرار الأمم المتّحدة رقم (194) والعمل على تحقيق ذلك.   الكاتب: أحمد البظ المحرر: عبد الرحمن عثمان  


2014-12-13 || 20:20

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، حاراً وجافاً ومغبراً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و16 ليلاً.

30/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.09 3.40