وقفة احتجاجية أمام مركز طوارئ حوارة
أهالي بلدة حوارة وشبابها وتنظيمها ينظمون وقفة احتجاجية أمام مبنى طوارئ حوارة وكلية ابن سينا ويطالبون وزارة الصحة بتنفيذ وعوداتها وتحسين الخدمة في هذا المركز الذي يخدم 25 تجمعاً سكانياً.
"في ظل الأحداث الأخيرة التي تشهدها بلدة حوارة والتي تدور رحاها حول أحداث العلم، نظم أهالي حوارة وشبابها وتنظيمها وقفة احتجاجية أمام مبنى طوارئ حوارة وكلية ابن سينا للاحتجاج على سوء الخدمات الصحية في هذا المركز، وعبر المحتجون عن استيائهم الشديد من سوء الخدمات الصحية في هذا المركز والناجمة عن نقص المعدات والكوادر الطبية وطالبوا بتحويل هذا المبنى إلى مستشفى كامل يخدم الريف الجنوبي لمدينة نابلس.
وحيث أن بلدة حوارة والبلدات المجاورة لها من المناطق الساخنة وعلى خط المواجهة وتدور فيها المواجهات والاحتكاكات بشكل يومي مع المستوطنين وقوات الجيش، فإن هذا يحتم على الحكومة الفلسطينية عموما ووزارة الصحة خصوصا إبداء الاهتمام بهذه المنطقة وترك سياسة التهميش لمنطقة يزيد تعدادها السكاني عن 150 ألف نسمة (25 تجمع سكاني)، كما وهدد المحتجون بإغلاق الطوارئ والكلية في حال تكرر التهميش خاصة وأن وزارة الصحة تنصلت من تنفيذ كل الوعودات والاتفاقيات بخصوص هذا المبنى، وطالب آخرون بضرورة استرجاع هذا المبنى من وزارة الصحة فيما طالب أخرون وزارة الصحة (بأجرة سنوية) للبلدة طالما لم يتم تشغيل المبنى كما كان متفق عليه مع وزارة الصحة منذ البداية.
ويذكر بأن وزارة الصحة الفلسطينية لا تتجاوب أبدا مع مراسلات بلدية حوارة، ولا حتى مطالب تحديد موعد للقاء وزيرة الصحة للتباحث في هذا الخصوص، وأن بلدية حوارة لن تقف مكتوفة الأيدي ولن ترضخ لهذا الواقع الصحي المرير ولن تقف مكتوفة الأيدي وهي تنظر إلى عشرات الإصابات اليومية يينما لا يوجد مركز صحي أو طوارئ يليق بمستوى الحدث ويليق بتضحيات هذه المنطقة التي باتت مستهدفة من الجيش ومستوطنيه ومن وزارة الصحة".
المصدر: بلدية حوارة
2022-05-27 || 21:38