أهالي سالم ينجحون بحراثة أراضيهم لأول مرة منذ 14 عاماً
أهالي قرية سالم شرقي نابلس ينجون بمباغتة الجيش الإسرائيلي صباح الجمعة، بعد أن دخلوا أراضيهم الزراعية دون تنسيق مسبق مع السلطات الإسرائيلية، وقاموا بحراثتها وبذرها لأول مرة منذ 14 عاماً.
تمكن أهالي قرية سالم شرقي نابلس من حراثة جزء من أراضيهم الزراعية وبذرها بالحبوب لأول مرة منذ 14 عاماً، بعد أن تمكنوا من اجتياز الطريق الالتفافي الاستيطاني الخاص بمستوطنة ألون موريه ظهر اليوم الجمعة، والذي يفصل بين قريتهم وأراضيهم الزراعية.
ومنذ ساعات الصباح، توجه المزارعون والناشطون على دفعات إلى الأراضي الزراعية الواقعة خلف الطريق الالتفافي، وسارعوا بحراثة الأرض وزراعة عدد من أشجار الزيتون، وبذرها بالشعير، قبل أن يصل الجيش الإسرائيلي إلى المكان، ويعيق العمل.
وحاول الجنود مصادرة جواز سفر خاص بناشطة دولية كانت في المكان، دون أن ينجحوا في ذلك. وأمهل الجنود المشاركين بضع دقائق لإخلاء المكان، مهددين باستعمال القوة في حال عدم استجابتهم، قبل أن يقرر المشاركون الانسحاب تجنباً لإلحاق الضرر بالمزراعين وسيرورة عملهم. في حين واصل المزارعون عملهم في ظل وجود عدد من الناشطين الإسرائيليين.
المستوطنون: استفزازات متواصلة
وخلال النشاط، حاول مستوطنان استفزاز المشاركين، إذ قادوا دراجاتهم النارية في الأراضي الزراعية ذهاباً وإياباً، دون أن يبدي الجيش الإسرائيلي أي رد فعل جدي تجاههم.
الجدير بالذكر أن تلك الأراضي الواقعة خلف الطريق الالتفافي، والمصنفة كمنطقة (ج)، تقع تحت السيطرة الإسرائيلية بشكل كامل، إذ يسمح للمواطنين دخولها مرتين في العام فقط، الأولى خلال موسم قطف الزيتون في فصل الخريف، والثانية لتقليب التربة حول أشجار الزيتون في فصل الربيع.
الكاتب: أحمد البظ
المحررة: سارة أبو الرب
2014-12-05 || 18:36