ارتقاء 5 مواطنين بينهم أطفال شمال القطاع
ارتقاء 15 مواطناً باعتداءات المستوطنين منذ بداية العام الجاري
المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قراراً لصالح دولة فلسطين
جودة البيئة تطلق إعداد الخطة الوطنية لإدارة النفايات الخطرة
خدمات الحجاج تشهد "نقلة نوعية" في خطة الحج بالذكاء الاصطناعي
غموض محادثات إسلام آباد.. فانس لم يغادر وموقف طهران غير واضح
ارتقاء شاب برصاص مستوطنين في دير دبوان
إصابة بالرصاص واعتقال 30 مواطناً في دير دبوان
قرارات مجلس الوزراء
رايتس ووتش تتهم واشنطن بالتخلي عن حماية صحة الإنسان والبيئة
وزير خارجية تركيا يزور بريطانيا للتباحث بشأن إيران وأوكرانيا
الحرس الثوري يعلن احتجاز سفينتين بهرمز
الشؤون المدنية تنهي الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات المحلية
ساعر: الحزب عدو مشترك لإسرائيل ولبنان
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 90 أسيرة
15 مليار شيكل محتجزة: فلسطين على حافة انهيار مالي كامل
فرقة مركز يافا تشارك في مهرجان الطفل الدولي بتركيا
انهيار يهدد المستشفيات: ديون تتجاوز 4 مليارات شيكل
فيديو: الجيش يعتدي على المشاركين في جنازة قمري المغيّر
أكد المستشار الألماني أولاف شولتس أنّ لروسيا دورا حاسما في الحفاظ على الأمن في أوروبا، وذلك بعد محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين في موسكو بشأن التوتر القائم بين موسكو وكييف.
وقال شولتس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين "بالنسبة إلى الأوروبيين، من الواضح أنه لا يمكن تحقيق أمن مستدام من دون روسيا"، مضيفا "لذلك يجب أن يكون ممكنا إيجاد حل" لأنه "رغم صعوبة الوضع الحالي وخطورته" فهو "ليس ميؤوسا منه".
وأقر المستشار الألماني بوجود انقسام في المواقف بين روسيا والغرب حيال قضايا عديدة بينها مسألة توسع حلف شمال الأطلسي، لكنه شدد على ضرورة التوصل إلى تسوية. وقال "تتمثّل مهمتنا.. بإيجاد تفاهم سياسي من دون أن يتخلى أي طرف عن مبادئه في إطار ذلك. هذه هي القيادة السياسية".
ودعا المستشار شولتس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إجراء حوار مباشر حول الصراع الأوكراني. وقال شولتس: "دعونا نواصل الحديث عن هذه الأشياء عن طريق الحوار، ولا ينبغي أن ينتهي بنا الأمر عند طريق مسدود سيكون بمثابة حظ عثر".
وأضاف شولتس أنه لا يرى سببا منطقيا لحشد القوات الروسية عند الحدود مع أوكرانيا مشيرا إلى أن هذا هو السبب في أن هناك حاجة الآن إلى التهدئة.
ورحب المستشار الألماني بالتقارير التي تحدثت عن انسحاب أولي للقوات الروسية، وقال إن "بلدينا مترابطان بقوة مع بعضهما البعض تاريخيا وثقافيا". ولفت شولتس إلى وجود تنوع في العلاقات بين ألمانيا وروسيا ووجود إمكانية كبيرة بالنسبة للعلاقات الاقتصادية.

بوتين: لا نريد حربا
ومن جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو لا تريد حربا في أوروبا سببها أوكرانيا، وأكد "هل نريد حربا أم لا؟ بالتأكيد لا. لهذا السبب قدّمنا اقتراحاتنا لعملية تفاوضية"، لكنه وصف الوضع في المناطق الانفصالية بشرق أوكرانيا بأنه "إبادة جماعية"، ودعا إلى حل الصراع هناك من خلال تحقيق السلام في مينسك.
وأضاف بوتين في المؤتمر الصحفي المشترك بعد محادثات مع المستشار الألماني أن روسيا قررت سحب قواتها جزئيا من المناطق القريبة من أوكرانيا وأنها ترى مجالا لمزيد من المناقشات مع الغرب بشأن مطالب موسكو الأمنية. وقال بوتين "نحن مستعدون لمواصلة العمل معا. نحن مستعدون للمضي قدما في مسار المفاوضات". لكّنه أسف مجددا لرفض الغرب مطالبه الرئيسية معربا عن استيائه بسبب عدم تلقيه "استجابة بناءة" لها.
وتطالب روسيا بوضع حد لسياسة توسع حلف شمال الاطلسي والتزام عدم نشر أسلحة هجومية قرب الأراضي الروسية وانسحاب البنية التحتية للناتو إلى حدود عام 1997 قبل أن يضم الحلف جمهوريات سوفياتية سابقة.
واكد الرئيس الروسي في المؤتمر الصحفي أنه لن يتنازل عن هذه المطالب التي ستكون "عثرة" في طريق المحادثات الروسية - الغربية.

وقال أيضا إنه "لا يستطيع أن يغض النظر عن الطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي مع مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة"، إذ اعتبرت موسكو أن الغربيين يحاولون تعزيز أمنهم على حساب أمن روسيا.
ومن بين المواضيع التي تتفق عليها المقترحات الغربية مع المقترحات الروسية، موضوع السيطرة على الأسلحة القصيرة والمتوسطة المدى. وفيما يتعلق بالنزاع بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، جدد شولتس وبوتين التزامهما اتفاق مينسك الذي وقع العام 2015. لكن الرئيس الروسي اتهم الحكومة الأوكرانية مجددا بارتكاب "إبادة جماعية" بحق سكان المناطق الانفصالية، بدون توضيح هذه الاتهامات التي وجهها أيضا العام الماضي.
وعن خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2، الذي ينتظر موافقة من الهيئات التنظمية في ألمانيا والاتحاد الأوروبي، قال بوتين إنه هو مشروع تجاري
محض سيعزز أمن الطاقة لأوروبا. وكرر بوتين أيضا القول بأن روسيا مستعدة لمواصلة صادرات الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا بعد عام 2024 عندما ينتهي الاتفاق الحالي لمرور الغاز.
بالتعاون مع دويتشه فيله