دوز يرافق "الدراجون" بجولتهم في نابلس
بعد أن كانوا مجموعة من الأصدقاء الذين يجولون على دراجاتهم بدافع الرفقة والاستمتاع، أصبحوا فريقا محترفا من الدراجين الذين وضعوا تعريف الفلسطينيين بمدنهم وقراهم هدفهم الأسمى. وكانت انطلاقتهم كفريق أسمى نفسه "الدراجون" بداية نيسان الماضي، إعلانا عن تجدد أهدا
أُعلن عن انطلاق فريق "الدراجون" من مدينة نابلس بداية نيسان الماضي، بعد اجتماع ضم أعضاءه في منتزه يجتمعون فيه بالعادة. وما يميز هذا التجمع هو أن أفراده جميعهم أصدقاء وحّدهم حبهم للمغامرة، وزادوا عليه حسهم الوطني الذي رسم لهم خريطة يتجولون بناء عليها. ويقول الدّراج علاء الهموز لـ
دوز: "كنا في السابق نجول عدة مناطق كمجموعة من الأصدقاء الذين إن وجدوا الجو مناسبا، انطلقوا على دراجاتهم دون تخطيط مسبق، أما اليوم ومنذ أن أصبحنا (الدراجون)، فإننا نتدرب ونخطط لجولاتنا لأننا لسنا بمفردنا كما في السابق، بل يتابعنا الآلاف ليروا جولاتنا المصورة للمدن والقرى التي نزورها على صفحة الفيسبوك الخاصة بنا".
ولا يقتصر نشاط الدراجون على نشر جولاتهم المصورة على الفيسبوك، بل ويضمون برفقتهم من لديه القدرة والرغبة بالركوب على الدراجة لمسافات طويلة. إلا أنهم وفي حال أراد شخص الانضمام إليهم كعضو، يتوجب عليه أن يكون بمستوى عال وبلياقة جسدية تماثل لياقة الأعضاء.
شاهد جولة
دوز برفقة الدراجون:
ويخطط الدراجون للقيام برحلات تخييم سيكون أولها في بيت لحم، ثم ينوي الفريق التجوال في المدن داخل الخط الأخضر، وإن كان ذلك سيستغرق الكثير من الوقت نظرا لصعوبة الحصول على تصاريح، إلا أن هذه الجولة على سلم أولوياتهم. ويُجمع أعضاء الفريق على أنهم ومنذ أن بدأوا بجولاتهم، تعرفوا على قرى وأماكن لم يسمعوا بها من قبل، بل زادت معرفتهم بأهاليها وعاداتها، حتى أصبح في رصيدهم الاجتماعي عدد لا بأس به من الأصدقاء خارج مدينة نابلس.
ويمول الدراجون أنفسهم ذاتيا، إذ يقومون عادة بجمع النقود لتوفير المعدات والمستلزمات سواء الخاصة بهم كدراجون أم بدراجاتهم. ويسعى الدراجون إلى الحصول على تمويل من جهات أو أفراد مهتمين بقطاع الشباب، لأن الجهات الرسمية على حد وصفهم، بالكاد تستطيع الاهتمام بالفرق الرياضية كلاعبي كرة القدم والسلة.
إعداد: جلاء أبو عرب وباسل نصر الله
مونتاج: وليد صوصة
2014-11-24 || 18:13