ترامب: سنقصف موقع جبل فأس في إيران "قريباً جداً"
إسرائيل تستعد لهجوم صاروخي من إيران
الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة
صدور أحكام إدارية بحق 39 أسيراً
مستوطنون يسيّجون أراضي في الأغوار ويهاجمون بلدة ترمسعيا
بيان دولي يطالب إسرائيل بإنهاء الاعتقال الإداري والسماح بزيارة الأسرى
ترامب لعون: سنساعد لبنان كثيراً
هولندا تحظر الواردات من المستوطنات
الشرطة تعلن استعداداتها لتأمين إعلان نتائج التوجيهي
كميل يطلع على احتياجات مجلس قروي رامين
محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى
قرارات الحكم المحلي في نابلس
إيران تتوعد بالرد على أي اعتداء يطال أمنها واستقلالها
قاض بالمحكمة العليا: من يصف إسرائيل بالفصل العنصري لا يحق له دخولها
تصاعد غير مسبوق في أوامر وضع اليد على الأراضي الفلسطينية
مجلس الوزراء: رواتب الموظفين خلال أيام
التربية: نتائج التوجيهي قبل منتصف الأسبوع المقبل
العامور يُسلّم شهادة براءة اختراع لمخترعة من نابلس
اعتقال شاب من الناصرة بزعم التخطيط لاغتيال "بن غفير"
أكد وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني تزامناً مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يوافق، الأربعاء 25.11.2021، وانطلاق حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة على أن الوزارة تكثف جهودها بالتعاون مع الشركاء لإقرار قانون حماية الأسرة من العنف لضمان توفير الحماية لنساء.
ودعا الوزير المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني إلى تكثيف الجهود والتعاون والتنسيق لإقرار قانون حماية الأسرة من العنف، موضحاً أن إقرار القانون يعمل على توفير الحماية للنساء من العنف المبني على النوع الاجتماعي ويضمن رعايتهن وتمكينهن ويحصّن المجتمع وطنياً واجتماعياً.
وقال مجدلاني "إنّ مرشدات المرأة في مديريات التنمية الاجتماعية قد تعاطين مع نحو 208 من النساء ضحايا العنف منذ بداية العام الجاري حتى تاريخه".
واستعرض مجدلاني أبرز الخدمات التي قدمتها وتقدمها الوزارة للنساء والفتيات ضحايا العنف، كتوفير الحماية والرعاية للنساء من خلال تحويلهن إلى مراكز حماية المرأة التابعة للوزارة أو المراكز الشريكة وتقديم خدمات الإرشاد والدعم النفسي والتوجيه والدعم الاجتماعي إضافة لجُملة من الخدمات الأخرى كالمساعدات النقدية والعينية والمساعدات الطارئة والتأمينات الطبية والتمكين الاقتصادي وخدمات حماية الطفولة لأطفال النساء ضحايا العنف.
وشدد مجدلاني على أهمية تكثيف العمل في مجال الدعم النفسي والاجتماعي للأسرة الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة؛ بما يساهم في حماية النساء والفتيات والأطفال والأشخاص ذوي الاعاقه وكبار السن، منوهاً إلى أن الوزارة بكافة طواقمها من الاخصائين العاملين في الميدان بحالة تأهب قصوى للتعامل مع كل الحالات التي ترد الوزارة والتي تحتاج لحماية ورعاية ودعم وارشاد.
في ذات السياق أشار مجدلاني إلى أن كافة مراكز الحماية تعمل بكامل طاقتها رغم جميع التحديات حيث أن توفير الحماية لا يحتمل التأخير، موجهاً التحية لكافة الموظفات العاملات في المراكز الايوائية ولمرشدات حماية المرأة والطفولة.
وأضاف أن هذه الجهود تأتي للتأكيد على حق الأسرة الفلسطينية بشكل عام والمرأة الفلسطينية بشكل خاص في العيش بحرية وكرامة في ظل مجتمع ديمقراطي حر يؤمن بالعدالة والمساواة وحقوق الإنسان، مجددا حرص الوزارة على تقديم أفضل الخدمات الاجتماعية والنفسية والقانونية والحماية للمرأة، لإعادة إدماجها في أسرتها ومجتمعها، وتمكينها لتصبح قادرة على القيام بدورها بشكل فاعل في المجتمع، وفي إطار رؤية الوزارة التنموية الجديدة.
مبيناً أن الوزارة والشركاء المحليين والدوليين يعملون على مراجعة مكونات منظومة وإجراءات وأدوات الحماية الاجتماعية وحصر الثغرات، ومراجعة أدوار الشركاء، وإعادة ترتيب الأدوار، ورفع الجاهزية للتدخل في الوقت المناسب وتعزيز المحاسبة والمساءلة إضافة إلى مراجعة عمل مراكز الحماية وتوحيد المقاربات والتدخلات.
ومن ناحية أخرى دعا مجدلاني كافة المؤسسات الحقوقية إلى تسليط الضوء على النساء الأسيرات في سجون الاحتلال اللواتي يتعرضن لأبشع أنواع الظلم وكذلك حرمانهن من رؤية عائلاتهن في ظل ظروف قاسية، مشيرا أن الاحتلال يستهدف النساء بشكل متعمد، موجها التحية للاسيرات في سجون الاحتلال وللنساء الصامدات في العاصمة القدس اللواتي يدافعن عن العاصمة بصمودهن.
يذكر أن الوزارة وبالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وضمن فعاليات حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي تنظمان المعرض المتنقل لعرض قصص النساء المعنفات/ الناجيات من العنف من فلسطين، والذي يشمل عرض قصص نساء ناجيات من العنف تلقين خدمات الحماية والرعاية من قبل مرشدات حماية المرأة وأصبحن نماذج نجاح حيث سيتم عرض القصص في ثمانية مناطق في الضفة الغربية وكذلك قطاع غزة عبر قصص تم صياغتها بطريقة فنية تحمل اسم "الدب الصغير" و "بيت جديد وعيلة".
المصدر: وزارة التنمية الاجتماعية