رواد أعمال النجاح يعرضون مشاريعهم الريادية
شاركت مشاريع ريادية ناشئة أنجزها طلاب وخريجون فلسطينيون، ضمن مبادرة "إبداع"، اليوم بفعاليات "رواد أعمال النجاح: أسبوع الريادة العالمي" في جامعة النجاح. قدمت الفرق مشاريعها وأوضحت رؤيتها الاستثمارية القادمة خلال الفعالية.
استضافت الزاوية الأمريكية بجامعة النجاح وبالشراكة مع مبادرة "إبداع" فعاليات "رواد أعمال النجاح: أسبوع الريادة العالمي"، وذلك في قاعة مؤتمرات المعهد الكوري في جامعة النجاح. وقبل البدء بعرض مشاريع الرياديين الشباب، تحدث رفيق المصري، وهو من رواد تكنولوجيا المعلومات الفلسطينين، ومقيم بالولايات المتحدة منذ أكثر من 30 عاما، عن كيفية تأسيس المشاريع الخاصة وريادة الأعمال.
وتحدث المصري عن تجربته الشخصية في الأعمال الريادية قائلا: "هويت فك وتركيب ألعاب السيارات منذ طفولتي، وحين دخلت الجامعة كان الكمبيوتر المحمول ثورة تكنولوجية. وبدأت بعمل أجهزة الحاسوب وبيعها، لكن ذلك لم كافيا لتدبير أموري المادية، فبدأت بالتطلع إلى عمل شيء جديد. وهنا بدأت بالعمل في مجال الشبكات وربط الأجهزة معا". وأضاف المصري: "لا أخفي أنني فشلت عدة مرات، لكن الهدف من السقوط هو معاودة الوقوف والنجاح".
مشاريع ريادية ناشئة
المشروع الأول هو طابعة "نبض"، التي أنجزها فريق عمل مكون من أربعة أشخاص هم: ياسمين عتيق وجمال خليف وطارق خنفة ومحمد قصاروة. و"نبض" هي طابعة إلكترونية تحول لغة المبصر إلى لغة "بريل". وتتميز الطابعة بسهولة استخدامها، إذ إنها لا تحتاج لجهاز كمبيوتر لتشغيلها وقليلة الوزن وصغيرة الحجم.
وأوضحت ياسمين عتيق: "تستقبل طابعتنا المعلومات من وحدات تخزين مختفة مثل الفلاش ميموري وبطاقة الـSD بالإضافة لإمكانية نقل المعلومات إليها بواسطة شبكة واي فاي (WiFi) اللاسلكية وعن طريق تطبيق على المحمول". وتابعت عتيق: "طابعتنا لا تحتاج لتحديث أو إعادة برمجة دورية، كل ما تحتاجه هو الورق من نوع A4، وهذه مميزة أخرى لطابعتنا، إذ تستخدم طابعات المكفوفين نوعا خاصا من الورق المكلف، أما هذه الطابعة فتستقبل الورق العادي". وعن سعى الفريق لتطوير مشروعهم، تقول ياسمين: "نعمل على زيادة سرعة الطابعة وإضافة خاصية تحويل الصوت إلى لغة بريل أيضا".
أما المشروع الثاني، فوصفه صاحبه شادي قزع بـ"بداية عصر جديد في الرياضة". ومشروع قريع هو جهاز يهدف إلى إمتاع وتسلية ممارسي رياضة المشي، إذ قام بتصميم لعبة إلكترونية تمكن مستخدم الجهاز من اللعب أثناء ممارسته لرياضة المشي. ويقول قزع: "بناء على استبيان قمت بتوزيعه، فإن 66% من ممارسي الرياضة يشعرون بالملل أثناءها، ويهدف مشروعي هذا إلى تسلية الناس خلال ممارستهم الرياضة، كي تبقى ثقافة الرياضة حاضرة بيننا ولا يبتعد عنها الناس بسبب مللهم منها".
المشروع الثالث كان لهديل يامين، وهو تطبيق "معاملاتي" على أجهزة الآندرويد. ويقدم هذا التطبيق خدمة توفير المعلومات الكاملة حول أي معاملة حكومية يريدونها، إذ يوضح لهم التطبيق الدوائر والوزارات التي عليهم أن يقصدوها، بالإضافة للمكاتب التي تقدم تلك الخدمات. وكل الأوراق اللازمة لإنجاز المعاملات. وتقول ياسمين عن مشروعها: "حتى الآن يوفر تطبيق معاملاتي من 18 إلى 19 معاملة من أصل 1500 معاملة رسمية، وأسعى لتطوير مشروعي ليشمل كل المعاملات والمكاتب والدوائر". وذكرت يامين أن مشروعها هو الأول من نوعه في فلسطين. وستعمل يامين على الترويج لمشروعها عن طريق البروشورات ومندوبي المبيعات وشبكات التواصل الاجتماعي.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحررة: جلاء أبو عرب
2014-11-19 || 22:09