المستوطنون يصعدون: إصابات خلال مواجهات عوريف
هجمات متفرقة للمستوطنين في مختلف مناطق محافظة نابلس سجلت اليوم الثلاثاء، كان أبرزها مهاجمة مدرسة في قرية عوريف جنوبي نابلس.
أصيب ستة مواطنين ومصور صحفي وسجلت حالات اختناق، إثر المواجهات التي اندلعت بين أهالي قرية عوريف جنوبي نابلس والجيش الإسرائيلي ظهر اليوم الثلاثاء، بحسب مركز إسعاف وطوارئ نابلس.
وكانت شرارة المواجهات قد بدأت بين عشرات المواطنين والمستوطنين الإسرائيليين ظهر اليوم، بعد مهاجمة المستوطنين لأطراف القرية. وتركز هجوم المستوطنين في محيط مدرسة ذكور عوريف والتي تقع أعلى القرية، وحاولوا الاعتداء على الطلبة، قبل أن يتم إجلاؤهم من المدرسة، بحسب وكالة الأنباء الرسمية وفا.
وتدخل الجيش الإسرائيلي على الفور، مطلقاً قنابل الغاز والصوت تجاه المواطنين، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، وإجبار المستوطنين على الانسحاب.
وفي سياق متصل، حاول المستوطنون مهاجمة قرية صرة غربي نابلس صباح اليوم الثلاثاء، دون أن يبلغ عن اعتداءات. واقتحم الجيش الإسرائيلي القرية مرة أخرى ظهراً، وداهم عدداً من منازل المواطنين لتفتيشها، دون اعتقالات.
الجدير بالذكر أن مجموعات من المستوطنين تجمهرت في الشوارع بين قريتي مادما وبورين صباح اليوم، محاولين الاعتداء على المركبات المارة وإيقاف بعضها. كما رفعت مجموعات أخرى الأعلام الإسرائيلية وحاولت إعاقة المركبات المارة، وذلك أمام مدخل مستوطنة عيلي الواقعة على طريق نابلس - رام الله الرئيسي (شارع 60).
الكاتب: أحمد البظ
المحررة: سارة أبو الرب
2014-11-18 || 15:40