شريط الأخبار
عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد قرارات مجلس الوزراء الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس عقوبات بريطانية مرتقبة على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان لندن أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الجيش يهدم بركسين في سيلة الظهر جنوب جنين
  1. عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد
  2. قرارات مجلس الوزراء
  3. الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
  4. الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية
  5. الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري
  6. مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم
  7. آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب
  8. خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة
  9. اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين
  10. سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا
  11. الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا
  12. كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله
  13. الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء
  14. الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها
  15. الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس
  16. القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً
  17. Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس
  18. عقوبات بريطانية مرتقبة على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان لندن
  19. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  20. الجيش يهدم بركسين في سيلة الظهر جنوب جنين

الأسير العارضة يكشف تفاصيل عملية نفق جلبوع

بتاريخ 14 كانون الأول 2020، وباستخدام قطعة حديدية الأسير محمود العارضة يبدأ بإزالة البلاطة الحديدية، وبأدوات بدائية "مطرقة وأزميل"، الأسير مناضل انفيعات هو من أجرى عملية الحفر الفعلية لنفق جلبوع.


نشر موقع صحيفة هآرتس العبرية، الأربعاء 13.10.2021، التحقيقات مع الأسير محمود العارضة الذي أبلغ محققي الشاباك، أنه المسؤول الأول عن عملية نفق الحرية، وأنه أقدم على هذه الخطوة بسبب تدهور ظروف حياة الأسرى في السجون.

وأول سؤال طرحه المحققون على العارضة هو "لماذا ألحقت زكريا الزبيدي بالخطة؟"، فقال "كنا نخطط لمحاولة التواصل مع السلطة الفلسطينية فور وصولنا للحصول على الحماية، وقبل شهر ونصف من التنفيذ قررنا ضمه إلى الخطة من أجل اللجوء للسلطة وحمايتنا لأننا كنا نعرف أن إسرائيل ستنتقم منا، والزبيدي له علاقات واسعة وقوية وهو وافق على مساعدتنا، مشيرا إلى أنه لم تكن هناك مشكلة في انتقاله إلى زنزانتنا خاصة وأن الأسير أيهم كممجي كان متحدثا باسم أسرى حركة الجهاد وكل ما يطلبه كان ينفذ.



وقال العارضة إن "فكرة انتزاع الحرية كانت دائما في بالي، كنت أخطط للخروج منذ اللحظة الأولى لنقلي إلى سجن جلبوع، نظرت إلى أرضية السجن أكثر من مرة وأدركت أنني أستطيع فعل ذلك".

تاريخ بداية الحفر 

وأشار العارضة إلى أن عملية الحفر بدأت في 14 من كانون الأول 2020، وأنه في أول العملية استخدم قطعة حديد أخذها من خزانة كانت في الزنزانة منذ سنوات، وبدأ بتحديد مكان الحفر من خلال "بلاطة حديدية" أسفل المغسلة، واستمر حفر الفتحة من داخل الزنزانة مدة 20 يوما، حتى وصل إلى صفيحة حديدية أخرى ونجح في إزالتها بعد جهد كبير.

وذكر العارضة أن الأسير مناضل انفيعات هو من أجرى الحفريات الفعلية باستخدام أدوات بدائية منها "مطرقة وإزميل"، بينما كان الأسرى الآخرين يساعدونه ويوفرون له الغطاء والحماية، مشيرًا إلى أن الحفريات لم تكن مشكلة وأن كميات الرمال التي تراكمت نتيجة ذلك هي المشكلة.



"بقينا نحفر حتى رأينا الشمس"

ولفت إلى أنه كان يتم إخراج الرمل عبر أكياس كان يتم لفها بالملابس وإفراغها في المرحاض أو تحت الدش وفي المساحات المفتوحة تحت الأرض وكذلك عبارات الصرف الصحي، وكان يتم في كل مرة مواجهة أعمدة خرسانية يتم الحفر من حولها، مشيرا إلى أن طول النفق نحو 30 مترا.

وقال الأسير العارضة "بقينا نحفر حتى رأينا الشمس من خارج أسوار السجن، ثم أدركنا أننا نجحنا".

تقديم موعد الهروب

وأشار العارضة إلى أنه تم تقديم موعد تنفيذ الخطة بعد أن لاحظ أحد حراس السجن وجود رمال في الزنزانة وأن هناك انسداد في عبارات الصرف الصحي داخلها نتيجة تراكم كميات كبيرة من الرمال، وقد رأها السجان وقال لهم أنه سيعمل على حلها في اليوم التالي، فشعر الأسرى أن الرمال ستكشفهم، مشيرًا إلى أنه كان قلقا من أن يؤدي ذلك إلى الكشف عن النفق، لذلك تم تقديم الموعد في تلك الليلة، وتم بعد وقت قصير التجهيز للتنفيذ وأخذ ملابس وخمس علب سجائر وماء وحلوى وجهاز راديو وغيرها من الأدوات.

وبين أنهم عرفوا أن إدارة السجون أوقفت الحراسة في البرج الذي كان في أعلى النفق، مبينًا أنه لو كان مأهولًا بالحراس لتم حفر النفق بمسافة أقل حتى لا يتم كشفهم.

وذكر أنه في إحدى المرات لاحظ سجان وجود كسر في بلاط مجاور لحوض المياه، وقال أحد الأسرى للسجان إنه مشى فوقها وكسرت قليلًا، وهذا لم يثر الشك لديه.



أول من دخل النفق

وأشار إلى أن أول من دخل النفق الأسير مناضل انفيعات، تلاه ابن عمه محمد العارضة، ثم زكريا الزبيدي، ومن ثم يعقوب قادري، وتلاهم أيهم كممجي، وكان آخر من خرج هو نفسه الأسير محمود العارضة مهندس العملية.

وقال الأسير العارضة "انتظرت ربع ساعة، حتى خرجت آخر واحد، وكنت أتأكد لحظة خروج الآخرين عدم اقتراب أي سجان قرب الزنزانة، زحفت لمدة 10 دقائق في ظلام دامس، وحين بدأت أرى النور أدركت أنني وصلت إلى نهاية النفق، ورأيت حينها انفيعات خارج المدخل وكان ينادي علي وساعدني على الخروج".

التوجه للناعورة والهدف كان طمرة

وبين أنهم فور خروجهم من النفق توجهوا إلى قرية الناعورة رغم أن الهدف كان طمرة بالأساس، وأنهم في الطريق استبدلوا ملابسهم، وكان هناك مخطط أن يأتي شقيقه بمركبة لأخذهم إلى جنين، مشيرًا إلى أنهم وصلوا القرية عند الخامسة فجرًا وأدوا الصلاة ثم غادروا وطلبوا من الناس مساعدتهم في نقلهم إلى أم الفحم، وأنهم قالوا لبعض سائقي المركبات أنهم يعملون هناك لكن لم يوافق أحد على ذلك.

ويرجح جهاز الشاباك بحسب الصحيفة العبرية أن الأسرى اعتقدوا أنهم وصلوا طمرة بسبب الضوء الأخضر الذي كان يظهر من المسجد، وعندما وصلوا فهموا أنهم أخطأوا الطريق.



إجراء مكالمة هاتفية من مخبز في الناعورة

ويقول العارضة إنهم وصلوا إلى مخبز الناعورة، وهناك تمكنوا من الحصول على هاتف محمول واتصل بشقيقه، وطلب منه الوصول إلى الناعورة، لكنه لم يستطيع لأنه كان نائمًا ويحتاج لوقت طويل للوصول، وأنه حينه سأله شقيقه فيما إذا كان يتصل من السجن فقال له، نعم، مشيرًا إلى أنه كان أبلغ شقيقه بالخطة مسبقًا وأنه في حال اتصل به فعليه الوصول إلى طمرة على الفور "لأنه وجد عروسا له" وهي كلمة السر بينهما.

وتقول الصحيفة في هذه المرحلة قرر الأسرى الستة الانقسام، دون أن يخبروا بعضهم إلى أين يذهب كل اثنين، خاصة أنه في حال تم اعتقالهم لا يتم معرفة أماكن بعضهم البعض.



"قررنا العمل قليلاً في إسرائيل ثم الانتقال للضفة"

وقال العارضة "عندما كنا نطلب المساعدة من أي أحد يتم رفض طلبنا بحجة أننا نعمل بدون تصريح، وبعد يومين فقط تلقينا طعاما من عدة أشخاص، و100 شيكل، ونمنا ليلا في منطقة صناعية بالقرب من العفولة، وواصلنا السير باتجاه الناصرة، وهناك طلبنا الطعام والمياه، وبعد 3 أيام من الاستمرار بالمشي لم يكن لدينا أي فكرة عن مكان وجودنا، وأدركنا أننا بعيدون جدا عن الضفة، لذلك فكرنا في العمل قليلا في إسرائيل ثم الانتقال إلى الضفة.

ونفى العارضة بشدة أن يكون أي من الأسرى الآخرين ساعدوهم في عملية حفر النفق، وأنه لا علاقة لهم بذلك.

وفي نهاية التحقيق، سأل محقق الشاباك، العارضة "إذا أين ستكون بعد 7 سنوات أخرى؟"، قال له "أنا متأكد من أنني سأكون مشمولا في صفقة تبادل وسأكون حرا"، فرد عليه المحقق "لن تكون هناك صفقة، إسرائيل ليس لديها فرصة لعقد صفقة من أجل جنود ليسوا على قيد الحياة!"، فرد عليه العارضة "الجنود بحسب يحيى السنوار أحياء".

المصدر: أجيال


2021-10-13 || 10:20






مختارات


مواصلة عزل الأسيرين بسيسي وجرادات

دعوة لمؤتمر صحفي حول تطورات إضراب الأسرى

صور.. إطلاق موسم الزيتون من طيبة جنين

1989 طالبا وطالبة يسجلون بمساقي هيئة مكافحة الفساد

الأردن.. إجراءات جديدة للحد من انتشار كورونا

الرجوب يفتتح بازار تراثنا هويتنا في اليامون

الكيلة: كشفك المبكر أمان واطمئنان

أجواء معتدلة في معظم المناطق

مستوطنون يعطبون إطارات مركبات في مردا

إصابة شاب واعتقاله في عزون

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49