أبرز ما جاء في اللقاء المفتوح مع البلدية مساء اليوم
بحضور رئيس وموظفي ومسؤولي الأقسام المختلفة في بلدية نابلس، نظم مساء اليوم الأحد لقاء مفتوح مع البلدية، أتيح للمواطنين خلاله فرصة لطرح أسئلتهم وتقديم اقتراحاتهم بشكل مباشر.
عقد مساء اليوم الأحد اللقاء المفتوح مع بلدية نابلس "بصراحة قلب .. لأجل نابلس"، وذلك في قاعة القلعة بالمدينة، بتنظيم من نقابة العاملين في البلدية، وبحضور أسرة البلدية وممثلين عن الغرفة التجارية ولجان الأحياء وأعضاء تجمع دواوين العائلات النابلسية، بالإضافة إلى حضور خجول من عامة المواطنين.
وهدف اللقاء إلى فتح المجال لاستفسارات المواطنين وتقديم الشكاوى والمقترحات لرئيس البلدية مباشرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مفهوم المساءلة المجتمعية ومشاركة المجتمع المحلي في صنع القرار، على حد تعبير البلدية.
واستهل رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة حديثه بإطلاع الحاضرين على الديون المختلفة المستحقة للبلدية، والتي تقدر بـ 288 مليون شيقل متراكمة على المواطنين، بالإضافة إلى 10 ملايين دينار أردني. أما الديون المستحقة على السلطة الفلسطينية فتبلغ 125 مليون شيقل، وخمسة ملايين دينار أردني. وتساءل الشكعة: "كيف لمؤسسة أن تعمل في حين أن كل أموالها ديون مستحقة هنا وهناك؟!".
وبحسب البلدية، فإن ما حولته الحكومة للبلدية منذ حوالي عامين لا يتجاوز مليوني شيقل فقط من أصل 125 مليون شيقل، إذ تجبي وزارة المالية عدداً من الضرائب دون دفع النسبة الواجبة لبلدية نابلس.
العدالة في الجباية
وخلال اللقاء، طالب أحد المواطنين البلدية بضرورة تحقيق العدالة أثناء الجباية قائلاً: "من غير المعقول أن تركز البلدية على ديون الطبقة الفقيرة في حين أن على الكثير من المؤسسات الكبيرة عشرات ملايين الشواقل".
ورداً على ذلك، أكد الشكعة أن البلدية لا تفرق بين جهة وأخرى أثناء الجباية، مضيفاً أن البلدية رفعت قضية ضد وزير المالية بعد إخلاف وزارته لوعود تسديد المبالغ المستحقة عن ضريبة الأملاك.
واقترح مواطن آخر أن تتوقف البلدية عن أداء الخدمات المستحقة للحكومة، حتى تسديد الحكومة لديونها الواجبة للبلدية، وأضاف: "لماذا لا نطالب المواطنين بعدم دفع الضرائب للحكومة حتى تسدد التزاماتها المالية؟". وحول ذلك، نوه الشكعة أن البلدية بدأت في الآونة الأخيرة بإصدار شهادات براءة ذمة، دون النظر في ديون ضريبة الأملاك التي تجبيها وزارة المالية.
العلاقات الخارجية والتوأمات
وفي نهاية اللقاء، تحدث غسان الشكعة عن أهمية توطيد البلدية لعلاقاتها الخارجية، خاصة إبرام العديد من اتفاقيات التوأمة مع بلديات العالم، والتي كان آخرها اتفاق التوأمة مع بلدية موغيليف البيلاروسية قبل أيام.
وذكر الشكعة أن بلدية ليل الفرنسية، كانت قد ألغت توأمتها مع بلدية إسرائيلية قبل أكثر من شهر، مشيراً إلى أن اتفاق التوأمة بين بلدية ليل وبلدية نابلس موقع منذ التسعينيات، مشيراً إلى البعد السياسي المهم لخطوة كهذه، على حد تعبيره.
ونوه الشكعة إلى أن بلدية نابولي الإيطالية والمرتبطة باتفاق توأمة مع بلدية نابلس تتعرض لضغوطات مستمرة من جهات "صهيونية" عديدة في إيطاليا، لإرغامها على إنهاء التوأمة مع بلدية نابلس، على اعتبارها بلدية فلسطينية.
الكاتب: أحمد البظ
المحررة: سارة أبو الرب
2014-11-16 || 18:35