ريال سوسييداد يقهر أتلتيكو مدريد ويتوج بكأس ملك إسبانيا
الاقتصاد: انخفاض تسجيل الشركات بنسبة 43%
فيديو.. مستوطنون يسرقون 150 رأس غنم في المغير
اعتقال 8 مواطنين من قلقيلية
شهادات صادمة لجنود إسرائيليين: وحوش تسكننا بعد فظائع ارتكبناها في غزة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال شقيقين من نابلس
ترامب يشيد بإسرائيل وهاريس تتهمه بـ"الانصياع" لنتنياهو
أسعار الذهب والفضة
مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 في جنوب لبنان
إيران تعيد فتح مجالها الجوي تدريجيا على 4 مراحل
إيران تؤكد تطور دفاعاتها وتتهم واشنطن بالفشل في تحقيق أهدافها
ترامب: إسرائيل حليف عظيم لنا سواء أحبها الناس أم لا
وزير الداخلية والسقا يتفقدان مديرية شرطة محافظة نابلس
الشيخ قاسم: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات
إصابة شاب جنوب الخليل
ارتقاء شاب جنوب القطاع
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
العلاج الكيميائي التقليدي هو العلاج المتعارف عليه في علاج مرضى السرطان، لكن نتائج دراسات أجريت في السنوات الأخيرة أظهرت أن العديد من المرضى يطورون مقاومة ذاتية للأدوية أثناء العلاج، وهذا ما يسمح للأورام بالبدء في النمو من جديد.
منذ سنوات يجري باحثون في مستشفى كولونيا الجامعي بألمانيا، دراسات وأبحاث حول كيفية جعل علاج السرطانأكثر استهدافاً للأورام باستخدام عقاقير أخرى. وفي دراسة حديثة نُشرت نتائجها في 17.09.2021، على الموقع الإلكتروني لجامعة كولونيا، توصل باحثون إلى أن من أسباب عودة ظهور السرطان بشكل مفاجئ لدى بعض المرضى، هو أن بعض الخلايا السرطانية لا تموت بشكل تام، بل تدخل في ما يسمى بـ "حالة سبات".
ويوضح الطبيب الألماني المشرف على الدراسة يوهانس بريغلمان: "لقد تمكنا من إثبات أنه بدلاً من موتها، يمكن للخلايا السرطانية بعد العلاج أيضاً الدخول في حالة سبات. وبعض الخلايا السرطانية يمكنها النجاة من العلاج في هذه الحالة ما يؤدي لاحقاً إلى انتكاسة لدى المريض".
رغم أن هذا لا يبدو إيجابياً، إلا أنه وفر نقطة انطلاق جديدة، ساعدت الباحثين في تطوير علاجات أكثر فعالية للقضاء على الخلايا السرطانية التي تدخل في "حالة سبات" ومنع تطورها إلى أورام من جديد. ووجد الباحثون من مستشفى جامعة كولونيا، أنه يمكن تطوير علاج يستهدف الخلايا السرطانية التي تدخل في "حالة سبات"، عن طريق تنشيط الجهاز المناعي الفطري للخلايا، ويمكن حينها للجهاز المناعي في أجسام المرضى التفاعل بشكل أفضل مع الخلايا السرطانية ومقاومتها بشكل فعال.
غير أن هذا وحده لا يكفي لإثارة مثل هذه الاستجابة المناعية القوية في الجسمبحيث يتم القضاء على جميع الخلايا السرطانية النشطة وغير النشطة، كما توضح كارينا لورينتس، الباحثة المشاركة في الدراسة. لكن الأمر يبدو مختلفاً عندما يتم دمج أدوية السرطان المستهدفة مع ما يسمى بـ "المستقبلات الغشائية والخلوية للمناعة الفطرية" (RIG-I)، والتي يمكنها استهداف الخلايا السرطانية التي تدخل في "حالة سبات" والقضاء عليها بشكل خاص، كما اكتشف الباحثون في كولونيا.
ويوضح الأستاذ الجامعي، مارتن سوس، المشارك في الدراسة: "باختصار، بدلاً من موتها، يمكن للخلايا السرطانية أيضاً أن تدخل في حالة سبات مع علاجات السرطان المستهدفة، والتي تسمح لها بالبقاء على قيد الحياة بعد العلاج، ولكنها تخلق نقاط هجوم جديدة"، ويضيف: "من خلال التحليل الجزيئي لهذه الحالة، طورنا نهجاً علاجياً جديداً نجمع فيه بين أدوية السرطان المستهدفة والعلاج المناعي المناسب وبالتالي تحسين الاستجابة العلاجية. سيتعين على الدراسات السريرية المستقبلية أن توضح إلى أي مدى يمكن أن تتطور هذه العلاجات المركبة الجديدة في تحسين فرص بقاء المرضى على قد الحياة".
بالتعاون مع دويتشه فيله