إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
العليا الإسرائيلية: منع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى يفتقر للأساس القانوني
عراقجي: أي هجوم على بيروت سيؤدي لاستئناف الحرب
واشنطن تنشر تفاصيل اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
ألمانيا تفشل في الحصول على مقعد بمجلس الأمن الدولي
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
النواب الأمريكي يقرّ إنهاء الحرب على إيران ويقيد صلاحيات ترامب
الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى حارة
اللجنة المركزية تنتخب حسين الشيخ نائباً لرئيس حركة فتح
الأمم المتحدة: حرب الشرق الأوسط تشل الإمدادات الإنسانية عالميا
تموضع حاملة طائرات أمريكية قبالة سواحل عُمان
الكويت.. قتيل و63 مصابا بهجوم إيراني
قلقيلية: إعادة شاحنة إسرائيلية محملة بنفايات طبية إلى مصدرها
ترامب يؤكد وصفه لنتنياهو بالجنون ويتوقع لقاء المرشد الإيراني
وفد وزاري رفيع يزور بلدية الخليل
مجلس خدمات قرى شمال غرب نابلس ينتخب هيئته الإدارية الجديدة
الموافقة على 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
روبيو: ترامب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة
العلاج الكيميائي التقليدي هو العلاج المتعارف عليه في علاج مرضى السرطان، لكن نتائج دراسات أجريت في السنوات الأخيرة أظهرت أن العديد من المرضى يطورون مقاومة ذاتية للأدوية أثناء العلاج، وهذا ما يسمح للأورام بالبدء في النمو من جديد.
منذ سنوات يجري باحثون في مستشفى كولونيا الجامعي بألمانيا، دراسات وأبحاث حول كيفية جعل علاج السرطانأكثر استهدافاً للأورام باستخدام عقاقير أخرى. وفي دراسة حديثة نُشرت نتائجها في 17.09.2021، على الموقع الإلكتروني لجامعة كولونيا، توصل باحثون إلى أن من أسباب عودة ظهور السرطان بشكل مفاجئ لدى بعض المرضى، هو أن بعض الخلايا السرطانية لا تموت بشكل تام، بل تدخل في ما يسمى بـ "حالة سبات".
ويوضح الطبيب الألماني المشرف على الدراسة يوهانس بريغلمان: "لقد تمكنا من إثبات أنه بدلاً من موتها، يمكن للخلايا السرطانية بعد العلاج أيضاً الدخول في حالة سبات. وبعض الخلايا السرطانية يمكنها النجاة من العلاج في هذه الحالة ما يؤدي لاحقاً إلى انتكاسة لدى المريض".
رغم أن هذا لا يبدو إيجابياً، إلا أنه وفر نقطة انطلاق جديدة، ساعدت الباحثين في تطوير علاجات أكثر فعالية للقضاء على الخلايا السرطانية التي تدخل في "حالة سبات" ومنع تطورها إلى أورام من جديد. ووجد الباحثون من مستشفى جامعة كولونيا، أنه يمكن تطوير علاج يستهدف الخلايا السرطانية التي تدخل في "حالة سبات"، عن طريق تنشيط الجهاز المناعي الفطري للخلايا، ويمكن حينها للجهاز المناعي في أجسام المرضى التفاعل بشكل أفضل مع الخلايا السرطانية ومقاومتها بشكل فعال.
غير أن هذا وحده لا يكفي لإثارة مثل هذه الاستجابة المناعية القوية في الجسمبحيث يتم القضاء على جميع الخلايا السرطانية النشطة وغير النشطة، كما توضح كارينا لورينتس، الباحثة المشاركة في الدراسة. لكن الأمر يبدو مختلفاً عندما يتم دمج أدوية السرطان المستهدفة مع ما يسمى بـ "المستقبلات الغشائية والخلوية للمناعة الفطرية" (RIG-I)، والتي يمكنها استهداف الخلايا السرطانية التي تدخل في "حالة سبات" والقضاء عليها بشكل خاص، كما اكتشف الباحثون في كولونيا.
ويوضح الأستاذ الجامعي، مارتن سوس، المشارك في الدراسة: "باختصار، بدلاً من موتها، يمكن للخلايا السرطانية أيضاً أن تدخل في حالة سبات مع علاجات السرطان المستهدفة، والتي تسمح لها بالبقاء على قيد الحياة بعد العلاج، ولكنها تخلق نقاط هجوم جديدة"، ويضيف: "من خلال التحليل الجزيئي لهذه الحالة، طورنا نهجاً علاجياً جديداً نجمع فيه بين أدوية السرطان المستهدفة والعلاج المناعي المناسب وبالتالي تحسين الاستجابة العلاجية. سيتعين على الدراسات السريرية المستقبلية أن توضح إلى أي مدى يمكن أن تتطور هذه العلاجات المركبة الجديدة في تحسين فرص بقاء المرضى على قد الحياة".
بالتعاون مع دويتشه فيله