كيوان يستعد لإطلاق أول كتاب عن قرية اجنسنيا
المحاضر الجامعي باسل كيوان يستعد لإصدار كتاب سيكون الأول من نوعه الذي يتناول تاريخ قرية اجنسنيا الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس. المسودة النهائية جاهزة تماماً، لكن معضلة تمويل الطباعة والنشر تقف عائقاً أمام كيوان.
يستعد المحاضر في جامعة القدس المفتوحة باسل كيوان، ابن قرية اجنسنيا قضاء نابلس، لإطلاق كتابه الأول من نوعه، والذي يسرد تاريخ قريته اجنسنيا في خمسة فصول، خلال الفترة القريبة القادمة.
ستتناول فصول الكتاب الخمسة جغرافيا القرية والإدارة والتطور التاريخي والحياة الاقتصادية والحياة الاجتماعية. اعتمد كيوان على مصادر عديدة لإنجاز مسودة كتابه، أهمها الروايات الشفوية بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى الاستعانة بالعاملين في مجال الآثار. كما استند كيوان إلى موسوعتي مصطفى مراد الدباغ وآمنة أبو حجر، ولجهاز الإحصاء الفلسطيني وسجلات المحاكم الشرعية من العهد العثماني.
وعن الأسباب التي دفعت كيوان لإنجاز هذا العمل، يقول: "ما دفعني هو حبي للتاريخ، كوني أعلم التاريخ في الجامعة". ويتابع: "أريد أن أعرّف أبناء قريتي على تاريخ المواقع الأثرية الموجودة فيها". ويشير كيوان إلى أن أحد أهم أسباب إنجاز الكتاب هو ما حدث عام 2012، حين صدر قرار من وزارة الحكم المحلي بضم قرية اجنسنيا إلى بلدية بلدة سبسطية المجاورة، وشطبها من على الخارطة، على حد تعبيره. لهذا يعتبر كيوان الكتاب رداً علمياً على كل من يقلل من شأن تاريخ القرية.
وبعد انتهاء باسل كيوان من كتابة مسودة الكتاب بشكل كامل، تعتمد مسألة إصداره حالياً على إيجاد ممول يتكفل بطباعة الكتاب ونشره، ليكون متوفراً بعدها بين أيدي القراء.
[caption id="attachment_17171" align="aligncenter" width="1024"]

يعيش سكان اجنسنيا في بطن الوادي بين جبلين، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 6500 دونم.[/caption]
لماذا اجنسنيا؟
يعود تاريخ اجنسنيا إلى الفترة الرومانية واليونانية واسمها آرامي، ويقال إن أصل الاسم مرتبط بالجنس، كما يفسرها آخرون بجنة النساء، لكن هذه الرواية ضعيفة. من أبرز معالمها البئر الرومانية وخربة الشيخ شُعلة، التي كانت معبداً رومانياً ثم تحولت إلى قلعة عسكرية في عهد صلاح الدين الأيوبي، والمسجد العُمري، والذي بني في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.
يسكن القرية الواقعة على بعد 17 كم إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس أكثر من 500 نسمة، بالإضافة إلى نحو 300 من المغتربين أكثرهم يعيشون في الاردن.
الكاتب: براء حج
المحرر: أحمد البظ
حقوق الصور: إسلام حج
2014-11-09 || 20:28