فرنسا تمنع مشاركة إسرائيل بمعرض أسلحة في باريس
أسعار برنت تقفز لـ97 دولاراً والنفط الأمريكي لـ93.8 دولاراً
أمل من تحت الجلد.. علاج جديد يذيب الأورام السرطانية
طهران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب هجمات إسرائيل على لبنان
تحرك فلسطيني لحماية "برك سليمان" من الضم والاستيطان
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة في 2026
إنذار إسرائيلي لـ"سكان ضاحية بيروت" بالإخلاء
ترامب: وقف إطلاق النار في لبنان
أكسيوس: بري أبلغ إدارة ترامب استعداد الحزب لوقف النار
ترامب يعلق على قرار إيران تعليق التفاوض: لم يبلغونا
قلعة الشقيف 2026.. هل تعود إسرائيل إلى فخ لبنان مجددا؟
فيديو.. مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة قرب العوجا
بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي
ارتقاء مواطن في القطاع
بلدية نابلس والبنك الوطني يبحثان سبل التعاون
المعتقل أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في السجن
الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت
تراجع الذهب مع ارتفاع النفط والدولار
إيران: وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي لأي اتفاق
لقي ناشط سياسي فلسطيني معارض حتفه، الخميس 24.06.2021، لدى اعتقاله من عناصر الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية وعائلته.
وقال محافظ الخليل جبرين البكري، في بيان صحفي، إن نزار بنات توفى خلال اعتقاله من قوة من الأجهزة الأمنية بموجب مذكرة إحضار صدرت بحقه من النيابة العامة. وأضاف البكري أنه خلال عملية الاعتقال "تدهورت حالته الصحية وفورا تم تحويله إلى مستشفى الخليل الحكومي وتم معاينته من قبل الأطباء حيث تبين أنه متوف"، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ النيابة العامة التي حضرت وباشرت بإجراءاتها وفق الأصول.
ولم يوضح المحافظ سبب صدور مذكرة احضار الناشط بنات (43 عاما) أو سبب وفاته.
وكان بنات من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي المعروفين بتوجيه انتقادات حادة للسلطة الفلسطينية.
الأسرة تحمل السلطة المسؤولية
وفي المقابل ، قالت مصادر في عائلة نزار بنات إنه تعرض إلى "عملية اغتيال عقب اقتحام مكان سكنه في الخليل من قبل قوة أمنية وتعرضه للضرب المبرح واقتياده إلى جهة مجهولة" قبل الإعلان عن وفاته. وقال أحد أفراد العائلة بعدما طلب عدم نشر اسمه "ما جرى عملية اغتيال وليس اعتقال".
وقال حسين بنات (21 عاما)، وهو ابن عم نزار بنات ويقيم في نفس البيت، في تصريحات لرويترز "قوة كبيرة من أجهزة الأمن الفلسطينية
اقتحمت المنزل الذي كان يتواجد فيه نزار بعد خلع الأبواب وبدأوا بالاعتداء عليه مباشرة". وأضاف "فتحوا الباب بالقوة. الأجهزة الأمنية أول ما دخلوا كان نزار نايم. صحينا على صوت ضرب نزار... كانوا طايحين ضرب على رأسه بالعتلات الحديدية، وليس العصي الخشبية، اللي كسروا فيها الشبابيك. انهالوا عليه في الضرب لمدة ثماني دقائق متواصلة.
مطالبات بالتحقيق و"تقديم الجناة للعدالة"
على تويتر كتب مبعوث الأمم المتحدة للسلام بالشرق الأوسط تور وينسلاند إنه منزعج وحزين لوفاة بنات ودعا إلى تحقيق شفاف.
وقدم وينسلاند تعازيه إلى عائلة بنات وقال إنه يجب تقديم الجناة للعدالة.
وكتب وفد الاتحاد الأوروبي للأراضي الفلسطينية على تويتر "مصدومون وحزينون" لوفاة بنات. وأضاف "يجب إجراء تحقيق كامل ومستقل وشفاف فورا".
ووصفت لين هاستينجز منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية النبأ بأنه "مزعج" وطالبت أيضا بتقديم المسؤولين عنه للعدالة.
من جانها نددت حركة حماس وفصائل فلسطينية بشدة بالحادثة، وطالبت بفتح تحقيق عاجل محايد ومحاسبة جميع المتورطين في التعمد في قتل بنات.
وقالت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان إنها "تنظر بخطورة بالغة لحادثة وفاة الناشط نزار بنات". وأضافت في بيان أنها "باشرت بالتحقيق وجمع المعلومات حول حادثة الوفاة وستشارك في تشريح الجثمان من خلال طبيب شرعي منتدب من قبل الهيئة، وستعلن نتائج التحقيق التي تتوصل إليها فورا".
ودعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تنظيم تظاهرة في رام الله ظهر اليوم احتجاجا على وفاة الناشط.
والناشط نزار بنات كان مرشحا عن قائمة مستقلة لانتخابات المجلس التشريعي، التي كانت مقررة في 22 من الشهر الماضي وتم إلغاؤها بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
الحكومة الفلسطينية تعلن تشكل لجنة تحقيق
ويوم الاثنين أدان بنات الذي له 100 ألف متابع على فيسبوك مسؤولي السلطة الفلسطينية واصفا إياهم "بالمرتزقة" بسبب اتفاق تسلم لقاحات لكوفيد-19 اقتربت صلاحيتها من الانتهاء، وهو اتفاق سرعان ما ألغته السلطة الفلسطينية قائلة إنه تبين أن أول شحنة إسرائيلية من اللقاح تنتهي صلاحيتها قبل الموعد المتفق عليه.
ومطلع الشهر الجاري تعرض منزل الناشط بنات لإطلاق نار عقب إعلانه عن توجيه رسالة لممثلي الاتحاد الأوروبي في فلسطين، يعلن فيها اعتزامه التوجه إلى المحاكم الأوروبية لطلب وقف الدعم المالي عن السلطة الفلسطينية بسبب تأجيل الانتخابات.
كما سبق أن تعرض الناشط بنات للاعتقال السياسي عدة مرات بما في ذلك تحريك دعاوى قانونية ضده على خلفية انتقاداته العلنية للسلطة الفلسطينية وكبار المسؤولين فيها.
وقال المفوض السياسي العام المتحدث باسم الأجهزة الأمنية طلال دويكات إن رئيس الوزراء محمد اشتية أوعز بتشكيل لجنة تحقيق فورية ومحايدة بخصوص وفاة بنات. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن دويكات قوله "لا مانع من مشاركة مؤسسات حقوقية في لجنة التحقيق" وتأكيده استعداد الحكومة "لاتخاذ أية إجراءات تترتب على النتائج التي ستتوصل لها اللجنة بهذا الخصوص".
بالتعاون مع دويتشه فيله