جولة في سوق قرفِصْ ونقّي
إعداد: سارة أبو الرب، جلاء أبو عرب
[caption id="attachment_16937" align="alignnone" width="1024"]

"لو فيه خير ما رماه الطير"، مثل شعبي فلسطينيٌّ ترك انطباعا بأن الشيء المتروك أو المهمل لا فائدة منه، ولكن العكس تراه في سوق البالة أو المستعمل أو سوق رفص ونقّـي أو سوق السبت.[/caption]
[caption id="attachment_16938" align="alignnone" width="1024"]

للفن نصيب كبير من مقتنيات سوق قرفص ونقي، إذ يتوافد على السوق زبائن يهوون انتقاء القطع واللوحات الفنية، والتي قد يكون سعرها أقل بكثير من قيمتها.[/caption]
[caption id="attachment_16939" align="alignnone" width="1024"]

ازحف.. امش.. العب بالكرة، هذا ما كتب على إحدى ملابس الأطفال في سوق البالة، حيث يجلب معظم التجار بضاعتهم من البلدات الإسرائيلية.[/caption]
[caption id="attachment_16940" align="alignnone" width="1024"]

زبائن سوق قرفص ونقي من مختلف الطبقات الاجتماعية، فمنهم من يبحث عن مقتنيات نادرة وذات جودة عالية ومنهم من يبحث عن الأسعار المنخفضة بغض النظر عن الجودة، فهذه السوق لجميع الناس.[/caption]
[caption id="attachment_16941" align="alignnone" width="1024"]

يسمى سوق قرفص ونقي بسوق السبت، لأن الناس يقبلون عليه يوم السبت بشكل أكبر من باقي أيام الأسبوع، وذلك لأن غالبية التجار يجددون بضاعتهم في هذا اليوم.[/caption]
[caption id="attachment_16942" align="alignnone" width="1024"]

تباع الملابس والأحذية والأدوات الكهربائية وغيرها من المواد المستعملة على مدار الأسبوع في سوق "البالة"، وساعات الدوام في هذه السوق تختلف من بائع لآخر، إلا أن غالبيتهم يغلقون أبوابهم عند المغرب.[/caption]
[caption id="attachment_16943" align="alignnone" width="1024"]

"البالة" تعني الحفاظ على الموارد من النفاذ، وبذلك فهي نوع من إعادة التدوير، فبدلا من إلقاء المقتنيات بالنفايات يتم استعمالها مرة أخرى، وبذلك يتم الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئة.[/caption]
[caption id="attachment_16944" align="alignnone" width="1024"]

تقع سوق "قرفص ونقي" في المجمع الشرقي بمدينة نابلس، وتحتوي على عشرات المحال التجارية ناهيك عن البسطات، التي تنتشر بما تحويه من بضاعة على امتداد السوق.[/caption]
2014-11-06 || 23:01