زامير يؤكد منع هجوم أكبر بالخليل وبن غفير يطالب بتفكيك السلطة
عملية قرب الخليل: ارتقاء شابين وإصابة 6 مستوطنين
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
مستوطنون يهاجمون منزلا شمال غرب نابلس
اليونيسف: ارتقاء 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار
الضفة والقطاع: ضحايا واعتقالات واعتداءات واسعة على موسم الزيتون
التربية: نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
صادق النائب العام لمحكمة أمن الدولة في الأردن على قرار الظن الصادر عن مدعي عام محكمة أمن الدولة في القضية المتعلقة بالمشتكى عليهما كل من باسم إبراهيم يوسف عوض الله والشريف عبدالرحمن حسن زيد حسين المتهمان بـ "جناية التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة وجناية القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة في البلاد".
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الأحد 13.06.2021، أنه سيتم تبليغ المشتكى عليهما بلائحة الاتهام ليصار فيما بعد إحالتها إلى محكمة أمن الدولة صاحبة الاختصاص للنظر فيها للبدء بإجراءات المحاكمة.
وكان النائب العام لمحكمة أمن الدولة قد أفرج في 22 نيسان/ أبريل الماضي عن عدد من الموقوفين في "قضية الفتنة"، وعددهم 16 موقوفاً، باستثناء "المتهمين (باسم عوض الله والشريف عبد الرحمن حسن بن زيد)، فلم يتم الإفراج عنهما ارتباطاً باختلاف أدوارهما وتباينها والوقائع المنسوبة إليهما ودرجة التحريض التي تختلف عن بقية المتهمين الذين تم الإفراج عنهم".
ونقلت الوكالة عن مصدر في محكمة أمن الدولة قوله إنّه من المتوقع بدء محاكمة المُتّهمين الأسبوع المقبل.
وقال سياسيان بارزان مطلعان على القضية لرويترز بعد أن طلبا عدم نشر اسميهما، إن عوض الله من أقرب المستشارين الاقتصاديين لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مما عقّد التحقيقات القضائية. وأضافا أن عمّان رفضت طلبا من الرياض بتسليمه دون أن يذكرا مزيدا من التفاصيل.
وكشف ما حدث عن أول شقاق خطر داخل الأسرة الهاشمية الحاكمة في سنوات وهز صورة البلاد التي كانت تعتبر واحة للاستقرار وسط منطقة مضطربة.
بالتعاون مع دويتشه فيله