1. الحكم 9 سنوات على متهم بهتك عرض في نابلس
  2. نابلس.. اجتماع لرؤساء لجان تصحيح التوجيهي
  3. الصحة: 3 وفيات و138 إصابة جديدة بكورونا
  4. الدفاع المدني: احتراق أكثر من 260 شجرة بيوم
  5. اشتية: تشكيل لجنة تحقيق في قضية اللقاحات
  6. 3 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام
  7. دعوات لتنظيم مسيرات رداً على استفزازات المستوطنين
  8. مواصلة إغلاق بوابة عزون لليوم السادس
  9. إسرائيل ترجئ التصويت على منع لم الشمل
  10. جدول توزيع المياه في روجيب
  11. علار.. بدء التسجيل للمخيم الصيفي
  12. أسعار الخضار والفواكه في نابلس
  13. 48 يوماً على إضراب الأسير أبو عطوان
  14. خضوري.. مواعيد التسجيل لامتحان الشامل
  15. الشيخ: سلسلة تسهيلات على معابر غزة
  16. بلدية قبلان.. تحديث البيانات لأصحاب المحلات والحرف
  17. كورونا عالمياً: 3 ملايين و882 ألف وفاة
  18. اعتقال مواطن وزوجته من طولكرم
  19. بيت دجن تتبنى أسلوب "الإرباك الليلي"
  20. أسعار الذهب والفضة

الذكاء الاصطناعي يساعدك حتى باختيارعطرك المفضل!

دخل الذكاء الاصطناعي عالم مستحضرات التجميل، وأطلقت علامات تجارية في هذا المجال منتجات يمكن أن تكون مفصّلة على قياس تفضيلات كل شخص، سعياً إلى جذب الزبائن الذين يريدون أن يكونوا متميزين، فقد "بات الناس يركزون على ذواتهم".


بات بإمكان كل شخص أن  يحدد رائحة العطر الأنسب له، بفضل ما توفره دار للعطور يعود تأسيسها إلى عام 2017. ففي صالة عرضها الأنيقة في الدائرة الحادية عشرة من باريس، تتيح الدار التي أسسها ماكسيم غارسيا جانان إيجاد عطر مركّب تبعاً لميول كل شخص تقريباً.

يتوافر في صالة العرض 67 نوعاً من المكوّنات التي تستخدم في تركيب العطور، يشمّها الزبائن، كالمر والبندق والبرغموت وزهرة الملح. وتستخدم الدار خوارزمية تسجل الروائح المفضلة للعملاء، ثم تحدد تدريجياً العطر المثالي للشخص من مجموعة واسعة من التركيبات التي ابتكرها العطارون.

صناعة 3.0
وقال جانان إن صناعة هذه العطور الراقية تركّز على الإنسان وتفضيلاته أو ما يعرف بـ "صناعة 3.0". ويعتمد جانان على نموذج عطر أصلي لا يوزّع في المتاجر ولا يخزّن، والأهم لا تنفق عليه أي تكاليف تسويق، وهو ما يشكّل عنصراً مهماً في السعر النهائي للعطر.

وتستخدم الدار كل التقنيات التي أصبحت في القرن الحادي والعشرين عدّة الشغل في مجال الجمال، من الذكاء الاصطناعي إلى الطلب عبر الإنترنت، مروراً بشبكة "إنستغرام" التي يتم من خلالها التوجه إلى الجمهور... ويُشحَن العطر إلى الزبون مع عينة لكي يجرّبه، وإذا لزم الأمر يمكنه أن يردّه إلى الدار. 

وقال رائد الأعمال الشاب: "نحن نواكب بذلك توجّه الناس المتزايد إلى الطلب عبر الإنترنت، إضافة إلى أن فكرتنا تتمثل في جعل العطور الباريسية الفاخرة في متناول الجميع، أينما كانوا".

العطور التقليدية
ومع أن مؤسس الدار جانان فضّل عدم الإفصاح عن النتائج المالية لشركته، إلا أنه أشار إلى أن عدد موظفيها ارتفع من ثلاثة عام 2019 إلى ثمانية اليوم. وبدأ يحلم بأن يبدأ العمل في الولايات المتحدة. وروى قائلاً: "لم أجد نفسي في العطور التقليدية إذ إنها متشابهة جداً".

وأضاف جانان: "في المقابل، ثمة صناعة عطور راقية جداً متخصصة وحصرية، فخطرت في بالي فكرة إيجاد طريق ثالثة تتمثل في توفير عطور لا يمكن شمّ مثلها على الجميع، لكنها متاحة بفضل التقنيات الرقمية والتجارة الإلكترونية والشبكات الاجتماعية".

تكنولوجيا التجميل
واعتمدت العلامات التجارية الصغيرة والكبيرة على السواء تقنيات جديدة على "تكنولوجيا التجميل". وأحدث الابتكارات في هذا المجال جهاز يعمل بتقنية "بلوتوث" يتيح، بفضل خرطوشة يحويها، إنتاج أحمر الشفاه في المنزل، اعتماداً على مزاج الشخص أو لون بشرته. وأطلق هذا الجهاز الذي سميّ "بيرسو" في الولايات المتحدة لصالح إحدى الشركات ويمكن أن يمتد ليشمل أنواعاً أخرى من المكياج والعناية.

في متاجر إحدى الشركات يمكن أيضاً تشخيص البشرة باستخدام جهاز، ثم يتولى موظفو البيع اقتراح الرعاية المناسبة. ولا يحتاج الشخص في كثير من الأحيان حتى إلى التحرك، إذ ما عليه سوى تشغيل وضع الصور الذاتية (السيلفي) على هاتفه.

استخدام الخوارزميات
وعلى الموقع الإلكتروني الياباني "شيسيدو"، خوارزمية تقترح شراء المنتجات المناسبة لمعالجة مشكلات الشخص بعد تحديد مستوى احمرار جلده وجفافه. والأمر نفسه ينطبق على "نيفيا سكين غايد" (دليل نيفيا للبشرة) الذي يعطي الشخص "عمر" بشرته.

في الوقت الراهن، لا يزال إعداد المستحضرات  بحسب حاجة كل شخص  محصوراً بجزء صغير من مستحضرات التجميل، لكن من المتوقع أن ينمو هذا الاتجاه، وفقًا لخبراء الصناعة. وتتمثل الفكرة في جذب الزبائن في أسواق ناضجة، مثل أوروبا الغربية، حيث تشهد مبيعات مستحضرات التجميل ركوداً، أو جذب زبائن آسيويين جدد. 

ورأت مديرة قسم "بيوتي براند" في "إيسيك" فيرونيك ديريك أن هذا الاتجاه سيستمر. ولاحظت أن "كل الكيانات الاجتماعية أظهرت اليوم إلى حد ما أنها محدودة. ونتيجة لذلك، بات الناس يركزون على ذواتهم". واعتبرت أن الاتكال على وجه شهير ليكون رمزاً لماركة كبرى لم يعد كافياً. وشددت على أن "التغيير الحقيقي هو أن يؤثر اتجاه التخصيص هذا على كل فئات المجتمع"، أو عندما تجعل التقنيات الجديدة الرفاهية أكثر سهولة.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2021-06-07 || 21:02






مختارات


من يكذب أكثر.. الرجل أم المرأة؟

ضبط مشتل ماريجوانا في نابلس

هل ينتقل فيروس كورونا عن طريق مكيفات الهواء؟

كورونا.. كيف يتمكن الجسم من الدفاع عن نفسه؟

الصيام بنمط تغذية سليم من أجل صحة أفضل للقلب!

من المسؤول عن المعاناة في التذكر بعد الاستيقاظ؟

وين أروح بنابلس؟

2021 06

يكون الجو حاراً نسبياً ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و18 ليلاً.

18/30

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.26 4.60 3.87