اعتصام للمطالبة بوقف التمييز ضد المرأة في المناهج الفلسطينية
في خطوة لتعزيز المساواة في المناهج الفلسطينية، نظم اتحاد الجمعيات الأهلية للتنمية وبالتعاون مع جمعية مدرسة الأمهات اعتصاما في نابلس اليوم. وقد سلمت المعتصمات مذكرة تشمل مطالبهن لمدير التربية والتعليم في نابلس.
نظم اتحاد الجمعيات الأهلية للتنمية وبالتعاون مع جمعية مدرسة الأمهات في نابلس، اعتصاما ضمن نشاطات مشروع الحملة الإعلامية والجماهيرية لتعزيز المساواة في المناهج الفلسطينية. وسلمت القائمات على الاعتصام مذكرة موجهه لوزيرة التربية والتعليم خوله الشخشير حول المناهج الفلسطينية والتمييز ضد المرأة.
وقالت سناء شبيطة رئيسة جمعية مدرسة الأمهات: "إن التعليم هو شأن وطني عام مرتبط بتكامل الدور الرسمي والأهلي في المجتمع". وأشارت شبيطة إلى أن اتحاد المؤسسات الأهلية للتنمية بالشراكة مع مؤسسة (روزا لكسمبورغ) عملا على إنجاز دراسة علمية حول المنهاج الفلسطيني للصفوف الأربعة الأولى في المدارس الفلسطينية ومدى حساسيتها للنوع الاجتماعي، وخلصت إلى أن هناك تمييزا واضحا في النصوص المدرسية للكتب الدراسية للصفوف المذكورة ضد المرأة.
وأكدت شبيطة، أن هذا التميز يتنافى مع حقوق المرأة المنصوص عليها في وثيقة الاستقلال والنظام الأساسي الفلسطيني، والالتزامات المترتبة على انضمام فلسطين لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. كما قالت إن التمييز يتناقض مع أهداف العملية التربوية، التي تنشد جيلاً من المواطنين المتعلمين والمؤمنين بالعدالة والحرية والتقدم والقادرين على تحمل مسؤولية البناء الديمقراطي للدولة الفلسطينية المنشودة.
وطالبت شبيطة وزيرة التربية والتعليم بإصدار توجيهاتها للدوائر المعنية باتخاذ القرارات المناسبة لمراجعة المنهاج الفلسطيني والنصوص المدرسية لمختلف المواد الدراسية لمواءمتها مع المرجعيات والوثائق الدستورية والمعاهدات الدولية ذات الصلة، وبما يراعي النوع الاجتماعي ويساهم في تحسين نوعية التعليم المدرسي.
وفي نهاية الاعتصام سلمت المعتصمات مذكرة لمدير تربية وتعليم نابلس محمد عواد، ليقوم بدوره برفعها لوزيرة التربية والتعليم. وشملت هذه الوثيقة مطالب المعتصمات.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2014-11-04 || 20:57