المفتي شوباش مندداً بالتعليقات المسيئة: من حقي إبداء رأيي
مفتي نابلس الشيخ أحمد شوباش يندد بالهجوم الذي تعرض له من المعلقين على حسابه الشخصي، على خلفية منشور يدعو إلى إعادة النظر بدخول فئة من "حملة الهوية الزرقاء" إلى الضفة الغربية.
ندد مفتي نابلس الشيخ أحمد شوباش بالهجوم الذي تعرض له من قبل المعلقين على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، على خلفية دعوته لإعادة النظر في دخول "حملة الهوية الزرقاء" إلى محافظات الضفة الغربية قبل أيام، والذي جوبه باستياء الكثيرين.
وجاء في نص المنشور: "أقترح تقييد ذلك الدخول لما له من آثار سلبية على أخلاق مجتمعنا وأمواله وأبنائه وأعراضه، وأخيراً أدت إلى القتل والاستقواء والاستغوال بهم على أبنائنا، مع الاحترام الكامل لكل مواطن صالح شريف منهم".
وقال المفتي شوباش لـدوز: "لم أقصد في كلامي أهل القدس أو إخواننا من فلسطينيي الداخل، بل قصدت كل صاحب مسلك خطأ من الضيوف الذين يأتون إلى نابلس". وأكد شوباش على أن ما نشره لا يرتقي إلى مستوى فتوى، بل هو رأي لا أكثر. وأشار شوباش إلى كونه مواطناً فلسطينياً ومن حقه إبداء رأيه في الأمور التي تسيء إلى الدين والعادات في المجتمع، على حد قوله. وخص بالذكر قضايا المخدرات والقتل.
وأوضح شوباش أن تصريحاته الأخيرة كانت على خلفية حادثة القتل التي شهدتها قرية تل قضاء نابلس قبل فترة قصيرة، والتي انتشرت بشأنها شائعات غير مؤكدة حتى اللحظة، تفيد بتورط فلسطيني من داخل الخط الأخضر بالجريمة.
ردود فعل متباينة
واختلفت آراء المعلقين على المنشور على موقع فيسبوك، وقال أحدهم: "أستغرب صدور كلام كهذا من المفتي، صاحب الأثر العميق في المجتمع، والتعميم ليست خطوة ذكية من رجل دين". وعلق آخر: "كثيراً ما تحدث جرائم في مجتمعنا، ويكون المجرم من الضفة الغربية نفسها. لا يجب أن تؤثر حادثة واحدة غير مؤكدة على وحدة شعبنا".
في حين اتفق آخرون مع ما قاله شوباش، إذ رد أحدهم قائلاً: "الشيخ ذكر تقييد البعض، ولم يذكر منع أو قطع وتقسيم بالأجزاء. وذكر بآخر كلامه أن هناك فئة صالحة منهم".
الكاتبة: سارة قاروط
المحرر: أحمد البظ
2014-11-03 || 18:06