ألبانيزي تحذر من طمس أدلة الجرائم الإسرائيلية خلال إزالة أنقاض غزة
مصطفى: إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل
ياسر عباس يطلع وزير الخارجية البحريني على آخر التطورات
إصابة طفل برصاص الجيش في مدينة الخليل
مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني
مقربون من بن غفير في سنغافورة سراً لبحث تنفيذ عقوبة الإعدام
لبنان ينزف.. الحرب تحصد نحو 17 ألف ضحية
جريمتا إطلاق نار: مصاب بجراح خطيرة بطمرة واللد
بعد عاصفة غضب من إعلان الجندي الإسرائيلي.. "أديداس" تعتذر
أوروبا تعيد 33 ألف مهاجر إلى بلدانهم
المنظمات الأهلية تطالب بحماية التعليم ووقف الإجراءات الإسرائيلية
الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات في الضفة
التفاف ألماني-إسرائيلي على "الفيتو القطري" في فولكس فاغن
قاتل خفي في مياه طبرية.. أميبا مرعبة تأكل دماغ طفل بعد السباحة
انتخاب ياسر عباس نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية
صدور أحكام إدارية بحق 33 أسيراً
هل انتهى عصر التشويه الجغرافي في الخرائط؟
الصحة: ارتقاء شاب برصاص الجيش في قبلان
مستوطنون يقتلعون أشجار زيتون شرق بيت لحم
غير أن مجموعة من الباحثين في كلية الطب بجامعة إيست أنجليا في نورتش في بريطانيا، توصلوا إلى طريقة أفضل لإستعادة حاسة الشم لدى المتعافين من فيروس كورونا، بحسب ما نقل موقع "Thenationalnews".
يستعيد مرضى كوفيدـ19 حاستي الشم والتذوق بعد حوالي ستة أسابيع من المرض، لكن في حوالي 20 في المائة من جميع الحالات، تستمرهذه المشكلة لمدة أطول، العلماء ينصحون هؤلاء بالمشاركة في " دورات لإستعادة حاسة الشم"، ورغم أن ذلك ليس بالحل السريع، إذ قد تستغرق العملية عدة أشهر، إلا أنها الطريق الألطف والأكثر فعالية من المنشطات أو "الكورتيكويدات"، التي توصف عادة لمرضى الربو والتي يمكن أن يصاحبها أعراض جانبية شديدة الخطورة مثل تقلب المزاج أو ارتفاع ضغط الدم.
تدريب الدماغ
خلال دورات استعادة حاسة الشم، يطلب من المشاركين شم عدة روائح على مدى شهور من أجل إعادة تدريب الدماغ على التعرف على الروائح المختلفة، ويحرص القائمون على هذه الدورات على تعريض المشاركين للأشياء والأطعمة ذات الروائح الكثيفة مثل البرتقال، النعناع، الثوم والقهوة عدة مرات في اليوم وبالتالي تدريب أدمغتهم على التعرف على الروائح.
ويرفض المشرف على الدراسة البروفيسور كارل فيلبوت استخدام "السترويدات القشرية" في علاج الأعراض طويلة المدى، ليس بسبب الآثار الجانبية الخطيرة لها فحسب، بل لأنها بدون فائدة أيضاً.
من ناحية أخرى، يرى العلماء أن "دورات إستعادة حاسة الشم" هي أفضل طريقة لإستعادة وظيفة الأنف، لأن التدريب يهدف إلى المساعدة في شفاء المريض بناء على المرونة العصبية، المتمثلة في قدرة الدماغ على إعادة تنظيم نفسه واستعادة وظائفه التي عطلها المرض.
بالتعاون مع دويتشه فيله