مصورة أمريكية: عشت رعب المعاناة الفلسطينية في الضفة
كنيسة حمود في الأردن.. ماذا نعرف عن موقع الهجوم الدامي؟
كيف تسمم حرب إيران البر والبحر؟
غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات
الأردن: 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا في هجوم على كنيسة بالكرك
ارتقاء مواطنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي غزة
شفاعمرو: مقتل مسن وإصابة زوجته وابنه في جريمة إطلاق نار
الجيش يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل
إرهاب المستوطنين.. هاجموا قرية وأضرموا النار بأشجار زيتون في نابلس
سر في جيناتك.. ما الذي يحدد خطر إصابتك بألزهايمر؟
3 إصابات بينها طفل إثر هجوم للمستوطنين على بورين
الجيش يعتقل خطيب المسجد الأقصى
الضفة: الجيش يشدد إجراءاته العسكرية ويغلق عددا كبيرا من الحواجز
تحقيق إسرائيلي مع مصور الفرنسية بسبب صور عملية الخليل
نتنياهو: سنخلي السكان من أحياء الخليل التي خرج منها المسلحون
فيديو.. اعتقال 3 مواطنين من الخليل
عملية الخليل: مقتل جنديين إسرائيليين وارتقاء منفذيها
اعتقالات وإصابة برصاص الجيش واعتداءات للمستوطنين في الضفة
إسرائيل تغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل وتطرد موظفيه
غير أن مجموعة من الباحثين في كلية الطب بجامعة إيست أنجليا في نورتش في بريطانيا، توصلوا إلى طريقة أفضل لإستعادة حاسة الشم لدى المتعافين من فيروس كورونا، بحسب ما نقل موقع "Thenationalnews".
يستعيد مرضى كوفيدـ19 حاستي الشم والتذوق بعد حوالي ستة أسابيع من المرض، لكن في حوالي 20 في المائة من جميع الحالات، تستمرهذه المشكلة لمدة أطول، العلماء ينصحون هؤلاء بالمشاركة في " دورات لإستعادة حاسة الشم"، ورغم أن ذلك ليس بالحل السريع، إذ قد تستغرق العملية عدة أشهر، إلا أنها الطريق الألطف والأكثر فعالية من المنشطات أو "الكورتيكويدات"، التي توصف عادة لمرضى الربو والتي يمكن أن يصاحبها أعراض جانبية شديدة الخطورة مثل تقلب المزاج أو ارتفاع ضغط الدم.
تدريب الدماغ
خلال دورات استعادة حاسة الشم، يطلب من المشاركين شم عدة روائح على مدى شهور من أجل إعادة تدريب الدماغ على التعرف على الروائح المختلفة، ويحرص القائمون على هذه الدورات على تعريض المشاركين للأشياء والأطعمة ذات الروائح الكثيفة مثل البرتقال، النعناع، الثوم والقهوة عدة مرات في اليوم وبالتالي تدريب أدمغتهم على التعرف على الروائح.
ويرفض المشرف على الدراسة البروفيسور كارل فيلبوت استخدام "السترويدات القشرية" في علاج الأعراض طويلة المدى، ليس بسبب الآثار الجانبية الخطيرة لها فحسب، بل لأنها بدون فائدة أيضاً.
من ناحية أخرى، يرى العلماء أن "دورات إستعادة حاسة الشم" هي أفضل طريقة لإستعادة وظيفة الأنف، لأن التدريب يهدف إلى المساعدة في شفاء المريض بناء على المرونة العصبية، المتمثلة في قدرة الدماغ على إعادة تنظيم نفسه واستعادة وظائفه التي عطلها المرض.
بالتعاون مع دويتشه فيله