أسعار الذهب والفضة
بيرنهام يسمح لأمريكا باستخدام القواعد البريطانية لضرب إيران
مسؤولون أمريكيون: ترامب وافق على اتفاق نووي مع السعودية
فريدمان: 3 قادة يقودهم الغرور إلى حروب بلا مخرج
مداهمة عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا
اعتقال 6 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
بأول زيارة منذ 2009.. غوتيريش يلتقي الشرع في سوريا الأسبوع الجاري
الجيش الأميركي: انتهاء موجة ضربات جديدة على إيران
تصعيد بالضفة والقدس: مداهمات واعتقالات وهجمات للمستوطنين
وفاة عازف شارة "بينك بانثر" عن 94 عاماً
اقتحام مدينة طوباس وبلدة طمون
ممداني يقر: نيويورك لا تملك صلاحية اعتقال نتنياهو
ترامب يوافق على اتفاق نووي مدني مع السعودية لمدة 30 عاماً
النفط يرتفع والذهب يقترب من أعلى مستوياته
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
اعتقال شاب من قرية عنزا جنوب جنين
تعذيب "وحشي".. وفاة شاب فلسطيني تعرض للاعتقال بسجون إسرائيل
غير أن مجموعة من الباحثين في كلية الطب بجامعة إيست أنجليا في نورتش في بريطانيا، توصلوا إلى طريقة أفضل لإستعادة حاسة الشم لدى المتعافين من فيروس كورونا، بحسب ما نقل موقع "Thenationalnews".
يستعيد مرضى كوفيدـ19 حاستي الشم والتذوق بعد حوالي ستة أسابيع من المرض، لكن في حوالي 20 في المائة من جميع الحالات، تستمرهذه المشكلة لمدة أطول، العلماء ينصحون هؤلاء بالمشاركة في " دورات لإستعادة حاسة الشم"، ورغم أن ذلك ليس بالحل السريع، إذ قد تستغرق العملية عدة أشهر، إلا أنها الطريق الألطف والأكثر فعالية من المنشطات أو "الكورتيكويدات"، التي توصف عادة لمرضى الربو والتي يمكن أن يصاحبها أعراض جانبية شديدة الخطورة مثل تقلب المزاج أو ارتفاع ضغط الدم.
تدريب الدماغ
خلال دورات استعادة حاسة الشم، يطلب من المشاركين شم عدة روائح على مدى شهور من أجل إعادة تدريب الدماغ على التعرف على الروائح المختلفة، ويحرص القائمون على هذه الدورات على تعريض المشاركين للأشياء والأطعمة ذات الروائح الكثيفة مثل البرتقال، النعناع، الثوم والقهوة عدة مرات في اليوم وبالتالي تدريب أدمغتهم على التعرف على الروائح.
ويرفض المشرف على الدراسة البروفيسور كارل فيلبوت استخدام "السترويدات القشرية" في علاج الأعراض طويلة المدى، ليس بسبب الآثار الجانبية الخطيرة لها فحسب، بل لأنها بدون فائدة أيضاً.
من ناحية أخرى، يرى العلماء أن "دورات إستعادة حاسة الشم" هي أفضل طريقة لإستعادة وظيفة الأنف، لأن التدريب يهدف إلى المساعدة في شفاء المريض بناء على المرونة العصبية، المتمثلة في قدرة الدماغ على إعادة تنظيم نفسه واستعادة وظائفه التي عطلها المرض.
بالتعاون مع دويتشه فيله