مركزية فتح: لا انتخابات بدون القدس
قبل 4 أيام من بدء الحملة الانتخابية، اللجنة المركزية لحركة فتح تؤكد على رفضها إجراء الانتخابات التشريعية بدون سماح إسرائيل بإجرائها في مدينة القدس أيضاً. والرئيس ينوي دعوة جميع الفصائل إلى اجتماع موسع لمناقشة هذه القضية.
عقدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" اجتماعا لها، مساء الأحد 25.04.2021، برئاسة الرئيس محمود عباس، وذلك بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وجددت اللجنة المركزية لحركة فتح، التأكيد على أهمية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية لإجراء الانتخابات العامة وفق الجداول التي حددتها المراسيم الرئاسية الصادرة بهذا الخصوص، والتي أكدت منذ البداية على أن القدس وأهلها هي قلب العملية الانتخابية، وبدون إجرائها داخل المدينة المقدسة ترشيحا ودعاية وانتخابا، فلن تكون هناك انتخابات، لأن القدس عاصمة دولتنا الأبدية، وعدم إجرائها فيها يعني العودة لتنفيذ ما سمي بـ"صفقة القرن"، التي أفشلها الصمود الفلسطيني الرسمي والشعبي، مؤكدة ان الحياة الديمقراطية هي وسيلة حكم وأداتها الانتخابات.
وقالت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، إن على المجتمع الدولي، بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وكل الأطراف ذات العلاقة، بالضغط المباشر على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ التزاماتها الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية فيما يتعلق بإجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية كافة، بما فيها مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وأضافت، أن الشعب الفلسطيني بأسره لن يقبل بأي شكل من الأشكال، ان تكون الانتخابات العامة على حساب الحق الفلسطيني في القدس، ولن يتنازل عن عاصمته الأبدية، ولن يقبل بدولة ذات حدود مؤقتة ولا بأية مشاريع تتناقض مع قرارات المجلس الوطني وقرارات الشرعية الدولية.
وطالبت اللجنة المركزية، المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة، بالعمل الفوري، على توفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا، وخاصة في مدينة القدس المحتلة، التي يتعرض فيها أبناء شعبنا البطل فيها إلى اعتداءات إجرامية ممنهجة من قبل المتطرفين اليهود تحت أعين وحماية جيش الاحتلال وشرطته، الامر الذي ينذر بتصعيد كبير سبق وحذرنا منه، لكيلا تتحول هذه المواجهات إلى حرب دينية تتحمل نتائجها فقط الحكومة الإسرائيلية وحدها.
وأكدت مركزية فتح أن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين هي خط أحمر، مشيدة بصمود أهلنا في مدينة القدس ووقفتهم البطولية أمام همجية الاحتلال، وتمسكهم بالمشاركة في الانتخابات كجزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني.
الملف السياسي
أعربت مركزية فتح، عن أملها بتطوير العلاقات الثنائية الفلسطينية- الأميركية بالشكل الذي يؤدي لتحقيق مناخ يقود إلى سلام يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، وبما يضمن العودة لعملية سلام حقيقية تقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية.
وأضافت أن الجانب الفلسطيني على استعداد للعمل مع الأطراف الدولية، وخاصة اللجنة الرباعية الدولية للوصول إلى حل سياسي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وناقشت اللجنة المركزية لحركة فتح، عددا من القضايا الداخلية التي تهم الشأن الفتحاوي.
وسيدعو الرئيس محمود عباس القيادة الفلسطينية بكامل فصائلها إلى اجتماع موسع لمناقشة وضع الانتخابات في مدينة القدس المحتلة.
المصدر: وفا
2021-04-26 || 08:21