ترامب: سنقصف موقع جبل فأس في إيران "قريباً جداً"
إسرائيل تستعد لهجوم صاروخي من إيران
الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة
صدور أحكام إدارية بحق 39 أسيراً
مستوطنون يسيّجون أراضي في الأغوار ويهاجمون بلدة ترمسعيا
بيان دولي يطالب إسرائيل بإنهاء الاعتقال الإداري والسماح بزيارة الأسرى
ترامب لعون: سنساعد لبنان كثيراً
هولندا تحظر الواردات من المستوطنات
الشرطة تعلن استعداداتها لتأمين إعلان نتائج التوجيهي
كميل يطلع على احتياجات مجلس قروي رامين
محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى
قرارات الحكم المحلي في نابلس
إيران تتوعد بالرد على أي اعتداء يطال أمنها واستقلالها
قاض بالمحكمة العليا: من يصف إسرائيل بالفصل العنصري لا يحق له دخولها
تصاعد غير مسبوق في أوامر وضع اليد على الأراضي الفلسطينية
مجلس الوزراء: رواتب الموظفين خلال أيام
التربية: نتائج التوجيهي قبل منتصف الأسبوع المقبل
العامور يُسلّم شهادة براءة اختراع لمخترعة من نابلس
اعتقال شاب من الناصرة بزعم التخطيط لاغتيال "بن غفير"
طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الحكومة الاسبانية، الثلاثاء 13.04.2021، بتحمل مسؤليتها في توفير الحماية وضمان الأمن، للصحفي الفلسطيني معاذ حامد وعائلته، وإجراء تحقيق عاجل وجدي في ما حصل معه بالاستجواب لدى الحرس المدني الأسباني في مدريد، حيث يشتبه بتواطؤه مع جهاز الأمن الخارجي الإسرائيلي المعروف باسم (الموساد) وإتاحة المجال له للتحقيق مع الصحفي حامد، وهو ما يشكل مخالفة فاضحة للقوانين الدولية، وخرقاً للسيادة الاسبانية، وتهديداً لأمن وسلامة الصحفي.
وأشارت النقابة إلى أنها تتابع تفاصيل القضية مع الزملاء في اتحاد الصحفيين في إسبانيا، ومع وزارة الخارجية الفلسطينية، لمتابعة تفاصيل القضية مع الجهات الاسبانية السياسية والأمنية ذات العلاقة، وضمان سلامة الزميل الصحفي وعدم التعرض له.
وفي إفادته لنقابة الصحفيين، قال الصحفي حامد المقيم في إسبانيا، أنه تم استدعاؤه هاتفياً من قبل قسم المعلومات التابع للحرس المدني الاسباني في 11 شباط الماضي بدعوى فحص بعض الوثائق التي قدمها في طلب اللجوء لدى دائرة الهجرة. وأضاف انه عند توجهه للمقابلة لاحقا، كان بانتظاره ضابط اسباني برفقة شخص تم تعريفه على أنه ضابط بلجيكي، وهو ما أثار الشك في نفسه، ليكتشف بعد ذلك انه ضابط من جهاز الموساد الإسرائيلي، قام باستجوابه بعد خروج الضابط الاسباني حول عمله الصحفي، وحول تحقيق صحفي كان قد أجراه ونشره في موقع صحيفة (العربي الجديد) عن ملاحقة واستهداف جهاز الموساد الإسرائيلي للفلسطينيين في أوروبا، ومارس ضغوطاً عليه للكشف عن مصادر معلوماته الصحفية وهوية الأشخاص الذين قابلهم أثناء إعداد تحقيقه الصحفي، وختم الاستجواب بالطلب من حامد عدم العودة إلى فلسطين.
وقالت النقابة إنها "تنظر بخطورة بالغة لهذا الحدث، وتعتبره نقلة نوعية في الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينين، حيث تقع لأول مرة خارج الأراضي الفلسطينية، وتتم بتواطؤ من دولة أجنبية وعلى أراضيها".
المصدر: نقابة الصحفيين الفلسطينيين