1. ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  2. عاملٌ في منزلك قد يكون مسؤولا عن شخيرك!
  3. 90 إصابة في مواجهات نابلس
  4. العالول: كلمة الرئيس تعبر عن الرفض للجرائم الإسرائيلية
  5. الرئيس: نمهل إسرائيل عاماً للانسحاب من أراضي 67
  6. وفاة جديدة بكورونا في قلقيلية
  7. جدول توزيع المياه في روجيب
  8. حالتا وفاة جديدتين بكورونا في سلفيت
  9. العثور على نوع جديد من الديناصورات في المغرب
  10. 8 إصابات بالرصاص المعدني في بيتا
  11. 4 إصابات بالرصاص في كفر قدوم
  12. تجارة جنين: كشف تصاريح العمل الجاهزة
  13. الصحة: 17 وفاة و2231 إصابة جديدة بكورونا
  14. 50 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة بالأقصى
  15. عشر حقائق غير معروفة عن البقوليات
  16. صحة طولكرم: وفاة و94 إصابة جديدة بكورونا
  17. الغارديان: بريطانيا مسؤولة عن مقتل 300 مدني أفغاني
  18. دراسة: الموسيقى يمكن أن تكون معدية مثل الفيروسات!
  19. كمية الأمطار الهاطلة على طولكرم
  20. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

القصص الفائزة بمسابقة تاريخ الفن الفلسطيني

المتحف الفلسطيني يُعلن عن قصص الأطفال الفائزة بمشروع "تاريخ الفنّ الفلسطيني على لسان أغراض الحياة اليوميّة"، والقصص الفائزة من ضمن قائمة احتوت على 16 قصّة تقدّمت للمشروع.


أعلن المتحف الفلسطيني، الأحد11.04.2021، عن قصص الأطفال الفائرة في مشروع "تاريخ الفنّ الفلسطيني على لسان أغراض الحياة اليوميّة".

والقصص الفائزة، وفق بيان صحفي صادر عن المتحف، هي: "الصابون الذي هزم الملك" للكاتبة أنستازيا قرواني، و"هل جرّبتَ أن تُمسك عصفورًا"، و"سروة ورا سروة" للكاتب أنس أبو رحمة، وذلك بعد تقييم لجنة تحكيم مُستقلّة ومختصّة اختارت القصص من ضمن قائمة احتوت على 16 قصّة تقدّمت للمشروع.

ويسعى المشروع، الذي يقع ضمن البرنامج التعليمي للمتحف، إلى استكتاب قصص موجّهة للأطفال من سن 6 إلى 8 سنوات، تتناول تاريخ فلسطين والحركة الفنّيّة الفلسطينيّة عبر توظيف أدبي لأغراض الحياة اليوميّة التي وظّفها الفنّانون المُشاركون في معارض المتحف السابقة: "تحيا القدس"، و"غزل العروق: عين جديدة على التطريز الفلسطيني"، و"اقتراب الآفاق: التحوّلات الفنّيّة للمشهد الطبيعي"، و"مدى البرتقال"، و"طُبِع في القدس: مُستملونَ جُدُد"، ومعرضهِ القادم حول الساحل الفلسطيني.

ست قصص وصندوق ألعاب تفاعلي

وأضاف البيان أنه ستنتج ضمن هذا المشروع ستّ قصص يرافقها صندوق ألعاب تفاعليّ، من ضمنها القصص الثلاث الفائزة، إضافة إلى ثلاثة نصوص قصصيّة وشعريّة موجّهة للأطفال، ستُنتج عبر تعاقد مباشر مع كُتّاب مُختصّين، ومن المتوقّع إطلاق نتائج المشروع في شهر تشرين الأوّل 2021.

وضمّت لجنة التحكيم التي قيَّمت القصص المتقدّمة عضويّة كلّ من: سونيا نمر، كاتبة وحكواتيّة وأكاديميّة، وتشغل منصب أستاذة مساعدة وعضو هيئة أكاديميّة في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافيّة في جامعة بيرزيت، ورؤوف كرّاي، الفنّان التشكيلي التونسي ومُصمّم الغرافيك ورسّام كتب الأطفال والباحث في المعهد العالي للفنون والحرف في صفاقس في تونس، إضافة إلى تينا شيرويل، قيّمة معارض وفنّانة وأكاديمية، وهي مديرة برنامج الفنون البصريّة المُعاصرة في كلّيّة الفنون والموسيقى والتصميم في جامعة بيرزيت.

"الصابون الذي هزم الملك"

وعن تقييم اللّجنة، قالت نمر إنّ قصّة "الصابون الذي هزم الملك" لـ أنستازيا قرواني، المستوحاة من عمل الفنّانة منى حاطوم "فعل حاضر"، هي قصّة محبوكة كما الخرافات القديمة، مُتكاملة وحبكتها مُحكَمة، وتُذكّر الطفل بحكايات الجدّات، وتدفع الأطفال للسفر في خيالهم. فيما قالت شيرويل: "كُتبت القصّة بشكلٍ آسر وجذّاب للجمهور من خلال سردها وحبكتها، وجاء استخدام الصابون، المادّة التي وظِّفت في عمل منى حاطوم المُشارك في معرض "تحيا القدس"، إبداعيًّا ومبتكرًا وجَلب أبعادًا جديدة لتفسير العمل الفنّي للأطفال".

"هل جرّبت أن تُمسك عصفورًا"

أمّا قصّة "هل جرّبت أن تُمسك عصفورًا" لـ أنس أبو رحمة، المستوحاة من عمل الفنّان ناصر سومي "أيقونة يافا"، الذي عُرض في معرض "اقتراب الآفاق"، فقال عنها رؤوف كرّاي: "حكاية البحر حكاية طريفة مُلهمة ومليئة بالصور الجميلة، بعد طباعة القصّة، أَتصوّر نفسي وأنا أتصفّحها مُنتقلًا من صفحةٍ إلى أُخرى لتخرج فجأة أمامي أمواج البحر بِـزَبَدِها وتقفز سمكاته بين طيّاتها، وتتفتّح فيها زهور الحقول، وتُطلّ منها العصافير التي أكاد أمسكها بيديّ، أما نمر فقالت: "قصّة تحفّز الأطفال على التفكير وتَصوّر بعض مقتنيات المتحف بشكل غير مباشر وغير مفتعل، وتشدُّ الطفل دون تكلّف للاستمتاع بالقصّة".

"سروة ورا سروة"

وعن قصّة "سروة ورا سروة" لأنس أبو رحمة، والمستوحاة من ثوب الحياة اليوميّة، الذي عُرض في معرض "غزْل العروق"، فقال عنها رؤوف كراي: "ربما أنّ هذا النّصّ ليس "قصّة" أو أنّه ليس "شعرًا"، لكنّه عندي هو "قصّة جمال"، شدّتني بطرافتها وسلاسة نصّها وصورها البسيطة كبساطة الجدّة، ومعبّرة كملامح وجْـهِها، وجميلة كجمال ثوبها المطرّز، ورشيقة كرشاقة حركة يدها حين ترتق ثوبها غرزة وراء غرزة"، أما شيرويل فقالت: "أظهر النّصّ ابتكارًا وتأويلًا عميقًا لمواضيع معرض "غزْل العروق".

تعزيز التعلم باستخدام أدوات الثقافة

من ناحيتها، قالت مدير عام المتحف الفلسطيني عادلة العايدي هنيّة: "ينطلق هذا النتاج المعرفي الموجّه للأطفال من غايات المتحف الفلسطيني الأساسيّة، وهي المساهمة في إنتاج روايات حول تاريخ وثقافة فلسطين، وتعزيز التعلُّم باستخدام أدوات الثقافة، مُستندًا إلى مُقاربة تاريخيّة لمعارض المتحف التي سلَّطت الضوء على النتاج الفنّي الفلسطيني، ومُتّخذًا من اليوميّ والهامشيّ مصدرًا أساسًا لإنتاج المعرفة".

وأضافت: "يهدف المشروع أيضا إلى تقريب التجربة المتحفيّة إلى عالم الطفل عبر نتاجات أدبيّة تحفّز خيالهم وتثير فضولهم لاستكشاف المتحف بمكوّناته المتنوّعة".

وأشار البيان إلى أن القصص والألعاب ستوزّع مجانا على الأطفال وطلبة المدارس، كما سيتمّ تحويلها إلى أفلام متحرّكة، وتوظيفها في أنشطة وفعاليّات البرنامج التعليمي المستقبليّة.

يُذكر أنّ هذا المشروع يُنفّذ بدعمٍ من مؤسّسة عبد المُحسن القطّان، عبر منحة مشروع "الفنون البصريّة: نماء واستدامة" المموّل من السّويد، وبدعم من الصّندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.


المصدر: وفا


2021-04-11 || 16:04






مختارات


مجلس قروي عوريف يعدل عن استقالته

وفاة مواطن من دير استيا متأثراً بكورونا

افتتاح أول نقطة شحن كهرباء في الأغوار الوسطى

عورتاني: التعليم المدمج في فلسطين قصة نجاح

إحباط تهريب 29 ألف قرص مخدر لغزة

الأوقاف: بروتوكول صلاة الجمعة والتراويح

لجنة الانتخابات: شطب مرشحة تحمل الجنسية الإسرائيلية

بيان صادر عن عائلة الأسير المحرر منصور الشحاتيت

جامعة خضوري.. توفر نموذج التبليغ خلال الامتحانات

وين أروح بنابلس؟

2021 09

يكون الجو معتدلاً إلى حار ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و18 ليلاً.

18/27

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.20 4.50 3.74