تل أبيب تواجه الدعم الدولي لعمال فلسطين بإجراء مفاجئ
الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
فيديو.. ارتقاء مواطن جراء استهداف مركبة شرق دير البلح
المفتي يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
صدور أحكام إدارية بحق 62 أسيراً
ارتفاع أسعار الذهب
غزة.. الجيش يقر باغتيال 5 فلسطينيين
الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة
اعتقال 41 مواطناً من الضفة الغربية
القطاع: ارتقاء 72.942 مواطناً
اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم
"أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
اعتقال 10 مواطنين من محافظة نابلس
مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية أم صفا
أسعار الذهب والفضة
منح دراسية في رومانيا
ترامب: اتفاق إطاري مع إيران قد يُبرم خلال الأسبوع المقبل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت
تعامدت الشمس صباح الاثنين 22.02.2021، على وجه رمسيس الثاني، بمعبده الكبير قدس الأقداس، بحضور العديد من الجنسيات المختلفة مع اتباع الإجراءات الاحترازية لمجابهة كورونا.
قال الأثري الدكتور عبدالمنعم سعيد، مدير منطقة أسوان الأثرية، إن تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني جاء في تمام الساعة السادسة و25 دقيقة ، لتستمر 25 دقيقة لتعلن بداية موسم الحصاد عند القدماء المصريين.
شهد المعبد خلال الاحتفالات إجراءات أمنية مشددة، بعد انتشارات لقوات الأمن بمحيط المعبد، وأثناء الدخول لساحة المعبد لمشاهدة الظاهرة.
وقال الدكتور عبد المنعم، إن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني فريدة من نوعها، ويبلغ عمرها 33 قرنا من الزمان، ويجتمع كل المحبين لرؤية هذه الظاهرة، التي تؤكد التقدم العلمي الذي توصل له القدماء المصريون في علم الفلك والنحت والتخطيط والهندسة والتصوير، مشيرًا إلى أن هذه الآثار كانت شاهدة على الحضارة العريقة التي خلدها المصري القديم في هذه البقعة الخالدة من العالم.
وأضاف أن ظاهرة تعامد الشمس تتم مرتين خلال العام، إحداهما يوم 22 أكتوبر، احتفالاً بموسم الفيضان والزراعة، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالاً ببدء موسم الحصاد، وتحدث الظاهرة بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني، وتماثيل الآلهة (أمون - رع - حور - بيتاح)، وتخترق الشمس صالات معبد رمسيس الثاني التي ترتفع بطول 60 مترا داخل قدس الأقداس، كما أن تلك الظاهرة والمعجزة الفلكية كانت لاعتقاد عند المصريين القدماء بوجود علاقة بين الملك رمسيس الثاني والإله رع إله الشمس.
وأشار إلى أن الظاهرة حضرها جمهور محدود تنفيذا للإجراءات الاحترازية لمجابهة فيروس كورونا، موضحًا أنه تم بث التعامد مباشرة عبر الفضائيات العالمية.
قال الأثاري أحمد مسعود كبير مفتشى آثار أبوسمبل، إننا مستعدون جيداً لاستقبال الظاهرة الفلكية الفريدة بتعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بمعبده بمدينة أبو سمبل السياحية، وكانت هناك تعليمات مشددة بتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا خلال ظاهرة تعامد الشمس.
وأشار إلى أن ارتداء الكمامة شرط لدخول المعبد وقياس درجة الحرارة، مع مراعاة التباعد الاجتماعى بين الزائرين، وتم البث المباشر من خلال شاشتين عملاقتين عرضت الظاهرة أمام المعبد لتفادي الزحام داخل الممر المؤدي إلى قاعة قدس الأقداس بالمعبد.
وتابع أن المنطقة الأثرية استعدت لتعامد الشمس على قدس الأقداس بأبوسمبل، من خلال تشكيل فريق من الأثاريين أخصائى الترميم، وتم عمل الصيانة والترميم اللازم لواجهة المعبد مع تثبيت الألوان وإجراء التنظيف الميكانيكى والكيميائى وباقى استكمالات الصيانة الدورية التى تتم بصفة مستمرة للحفاظ على أثرية ورونق المكان ليكون جاهزا تماماً لاستقبال الظاهرة.
ويأتي ذلك فيما اختفت عدد من الفعاليات المصاحبة لظاهرة تعامد الشمس، منها احتفالية ليلة التأكد بمنطقة السوق التي كانت يشارك فيها عدد كبير من الفنون الشعبية بحضور عدد من المسئولين، كما اختفت فعالية الصوت والضوء داخل معبد أبو سمبل، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية لمجابهة فيروس كورونا.
المصدر: بوابة الأهرام