[caption id="attachment_16115" align="aligncenter" width="750"]

يتوجه المزارعون إلى أراضيهم الزراعية منذ ساعات الفجر الأولى، ويعملون بشكل متواصل حتى قبيل الغروب.[/caption]
[caption id="attachment_16114" align="aligncenter" width="750"]

رعاة الأغنام هم الوحيدون الذين لا يشاركون أهاليهم في موسم قطف الزيتون، فمهمة الرعي اليومية تقيدهم وتلزمهم بمرافقة الأغنام طوال النهار.[/caption]
[caption id="attachment_16113" align="aligncenter" width="750"]

بحسب جهاز الإحصاء المركزي، يكون للمناطق الشمالية من الضفة الغربية نصيب الأسد من كميات إنتاج زيت الزيتون كل عام.[/caption]
[caption id="attachment_16112" align="aligncenter" width="750"]

أنتجت الضفة الغربية وقطاع غزة قرابة 17,642 طن من زيت الزيتون عام 2013 المنصرم، وذلك يعد انخفاضاً بنسبة 23% مقارنة بعام 2012، وهو أقل من إنتاج عام 2011 كذلك.[/caption]
[caption id="attachment_16117" align="aligncenter" width="750"]

تعد أجواء قطف الزيتون أجواء عائلية بامتياز، إذ يجتمع الصغير والكبير على شجرة واحدة. وترى العائلات تعمل بجد قرب بعضها البعض، كل في أرضه.[/caption]
[caption id="attachment_16122" align="aligncenter" width="750"]

يحدد منتصف شهر تشرين الأول، موعدًا لبدء القطاف في المناطق الساحلية وشبه الساحلية والدافئة. ويحدد بداية شهر تشرين الثاني في المناطق الجبلية لأصناف الزيتون النبالي والسوري. أما الصنف النبالي المحسن، فيتم تأخير قطفه إلى نهاية تشرين الثاني.[/caption]
[caption id="attachment_16123" align="aligncenter" width="750"]

تشكل تكاليف القطف من 35% إلى 40% من مجمل التكاليف الكلية لدونم الزيتون، كما أنها تشكل من 50% إلى 70% من مجموع أيام العمل المستثمرة في كافة العمليات الزراعية خلال السن، بحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني.[/caption]
[caption id="attachment_16124" align="aligncenter" width="750"]

يشارك عشرات المتطوعين الدوليين من شتى أنحاء العالم بموسم قطاف الزيتون. يوزعون أنفسهم على المناطق المختلفة، ويصبون تركيزهم على الأراضي الخطرة والمهددة من قبل السلطات الإسرائيلية أو المستوطنين.[/caption]
[caption id="attachment_16125" align="aligncenter" width="750"]

تعمل بعض العائلات الفلسطينية لمدة تزيد عن الـ30 يوماً في حقول الزيتون، وذلك يعتمد على عدد أشجار الزيتون التي تمتلكها كل عائلة.[/caption]
[caption id="attachment_16126" align="aligncenter" width="750"]

يمنع الفلسطينيون من استعمال الطرق الالتفافية الخاصة بالمستوطنين الإسرائيليين، لكن بعض المزارعين يستخدمونها في الخفاء وعلى عجالة، تجنباً لنقل محصول الزيتون بين الجبال ولمسافات طويلة.[/caption]
[caption id="attachment_16121" align="aligncenter" width="750"]

بلغ عدد معاصر الزيتون في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 279 معصرة، موزعة على مختلف المناطق، بحسب جهاز الإحصاء المركزي.[/caption]
[caption id="attachment_16120" align="aligncenter" width="750"]

نزهة بين حقول الزيتون في ساعات الصباح الأولى، قد تكون كفيلة بمنح النشاط والحيوية للمزارع، قبل بدئه بقطاف الزيتون.[/caption]
[caption id="attachment_16119" align="aligncenter" width="750"]

تحدد السلطات الإسرائيلية أياما معينة لأصحاب الأراضي الزراعية الواقعة بمحاذاة المستوطنات والمعسكرات الإسرائيلية. غالباً، لا تكفي المدة الممنوحة لإتمام قطاف الزيتون بالنسبة للمزراعين.[/caption]
[caption id="attachment_16118" align="aligncenter" width="750"]

يتعامل كبار السن مع أشجار الزيتون برومانسية تامة، فتراهم يتفقدونها واحدة تلو الأخرى، بل إن بعضهم يسمي الأشجار بأسماء معينة ويحفظونها عن ظهر قلب.[/caption]
[caption id="attachment_16116" align="aligncenter" width="750"]

من يمتلك أرضا زراعية تقع خلف الطرق الاستيطانية الالتفافية، أو بمحاذاة المستوطنات، يسمح له بدخول أرضه مرتين خلال العام. إحداهما في فصل الربيع لحراثة الأرض، والأخرى في الخريف لقطف الزيتون.[/caption]