هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في القطاع
نادي الأسير: اعتقال 25 مواطناً بينهم 5 سيدات
المالية: موعد صرف راتب شهر نيسان 2026
فيديو.. هدم مغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات
سلام من زوطر الغربية: عودة الحياة للجنوب هدف تلتزم به الدولة
القطاع: ارتقاء 73.305 مواطنين
كميل ينشر بياناً للرأي العام بشأن حادثة مسبح الساحل بطولكرم
التحقيق في وفاة شابة جنوب الخليل
الأوقاف تُحذّر من خطورة دعوات منظمات "الهيكل" لاقتحام الأقصى
الجيش يهدم خمسة منازل في نحالين وزعترة ببيت لحم
لجنة التراث العالمي تعتمد بالتوافق أربعة قرارات خاصة بفلسطين
صدور أحكام إدارية بحق 41 أسيراً
أسعار الذهب والفضة
بيرنهام يسمح لأمريكا باستخدام القواعد البريطانية لضرب إيران
مسؤولون أمريكيون: ترامب وافق على اتفاق نووي مع السعودية
فريدمان: 3 قادة يقودهم الغرور إلى حروب بلا مخرج
مداهمة عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا
اعتقال 6 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
ذكر تقرير لصحيفة "نويه أوسنبروكه تسايتونغ" في عددها الصادر اليوم (الاثنين الثامن من فبراير/ شباط 2021)، أن عدد الاعتداءات (الجسدية كما اللفظية) على المسلمين والمؤسسات الإسلاميةمثل المساجد زاد في ألمانيا خلال عام 2020، على الرغم من القيود المفروضة على الحياة العامة بسبب جائحة كورونا. وسجلت السلطات ما لا يقل عن 901 حادثة مناهضة للمسلمين في عموم ألمانيا، بزيادة قدرها 2٪ تقريبًا مقارنة بعام 2019 (884 حادث). وجاءت هذه البيانات ضمن رد وزارة الداخلية الألمانية على سؤال لفريق حزب اليسار المعارض في البرلمان "بوندستاغ".
ولم يستبعد الفريق البرلماني أن يرتفع هذا الرقم حين توفر البيانات النهائية لعام 2020، لكون التجربة أظهرت في الماضي أن الأسابيع المقبلة بين فبراير ومارس تشهد استدراكا في إيصال البيانات المتأخرة للوزارة.
وذكر تقرير الصحيفة أن 48 شخصا أصيبوا في الاعتداءات، وهو رقم أعلى بكثير مما كان عليه الأمر في عام 2019 (34 شخصا)، من بينهما شخصان لقيا حتفهما. وسجلت السلطات 77 حالة من اعتداءات وكتابات على الجدران وتدنيس للمساجد. في معظم الحالات، وكان الجناة من المتطرفين اليمينيين. وبذلك يتواصل اتجاه الزيادة المطردة في هذا النوع من الاعتداءات عام بعد عام. (824 عام 2018) ثم (884 عام 2019) و(901 عام 2020). وفي 2017، عندما قامت السلطات بتقييم البيانات المتعلقة بجرائم الإسلاموفوبيا لأول مرة، سجلت ما لا يقل عن 950 جريمة.
وتشمل هذه الجرائم، على سبيل المثال، التحريض على كراهية المسلمين أو اللاجئين المسلمين عبر الإنترنت كرسائل التهديد والاعتداء على النساء اللواتي يرتدين الحجاب أو الرجال المسلمين الذين يمكن التعرف عليهم في الشارع. كما تشكل الأضرار التي لحقت بالممتلكات والكتابات النازية على الجدران في المنازل والمساجد جزءًا منها.
وتعليقا على هذه الأرقام، قالت أولا ييلبكي خبيرة الشؤون الداخلية في حزب اليسار "هذه قمة جبل الجليد فقط وهي الجرائم المبلغ عنها". لأنه على الرغم من وجود فرص أقل للجرائم الجنائية في الأماكن العامة بسبب قيود جائحة كورونا، فإن عدد الاعتداءات تفاقم. ودعت ييلبك إلى سن قوانين أكثر فعالية لمكافحة التمييز.
بالتعاون مع دويتشه فيله