شريط الأخبار
5 معلومات يجب ألا يعرفها "شات جي بي تي" عنك 12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية الرئاسة ترحب بحظر بريطانيا منتجات المستوطنات وعقوبات المستوطنين عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد قرارات مجلس الوزراء الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس
  1. 5 معلومات يجب ألا يعرفها "شات جي بي تي" عنك
  2. 12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية
  3. الرئاسة ترحب بحظر بريطانيا منتجات المستوطنات وعقوبات المستوطنين
  4. عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد
  5. قرارات مجلس الوزراء
  6. الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
  7. الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية
  8. الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري
  9. مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم
  10. آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب
  11. خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة
  12. اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين
  13. سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا
  14. الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا
  15. كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله
  16. الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء
  17. الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها
  18. الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس
  19. القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً
  20. Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس

ريلكه.. شاعر الوجودية والظمأ إلى الكمال

معالجة الشاعر الألماني الكبير راينر ماريا ريلكه للموضوعات الإنسانية في قصائده ورؤيته الفلسفية العميقة بجانب استعراضه لتجاربه الذاتية بنزعة تميل إلى الكمال من أهم العوامل، التي جعلته خالداً في وجدان محبي الأدب حتى اليوم.


هذا العالَم نشيّدهُ،

فينهارُ،

ثم نشيّدهُ ثانيةً،

فننهارُ نحنُ.

راينر ماريا ريلكه

عُرف الشاعر الألماني راينر ماريا ريلكه المولود بمدينة براغ التشيكية في العام 1875 منذ صباه المبكر بحساسيته المفرطة إزاء العالم المحيط به، وميله الشديد إلى العزلة والانقطاع إلى التأمل. وبعدما تأكد من عدم قدرته على الانضمام إلى حياة الجماعة قرر أن يحيا حياةً بوهيميةً متفردة عمادها الشعر والفنّ والترحال. وتناول ريلكه في أدبه الشعري والنثري موضوعات مختلفة، غنية في تفاصيلها تستند بدرجة رئيسية إلى وقائع حياته المضطربة.


لكن ما يتميز به أسلوب ريلكه هو ليس فقط استعراضه للوقائع الحياتية وتجاربه الذاتية، إنما الكيفية التي عالج بها الموضوعات الإنسانية الجوهرية، وذلك عبر رؤية فلسفية عميقة غير قابلة للاندثار، ومنها موضوعات الحبّ والطفولة والحنين والأمل والكراهية والبؤس والعزلة والصداقة والموت. ولعل مفردات الحنين والموت والعزلة كانت طاغية على إبداع الشاعر والناثر في أعماله المبكرة، إثر تجارب قاسية خاضها في طفولته وصباه كوفاة شقيقته الأكبر، وخروجه من المدرسة العسكرية وطلاق والديه، على سبيل المثال. بيد أن تلك المعاناة وجدت، نثرياً، ذروتها القصوى في "يوميات مالته لاورتس بريغه" Die Aufzeichnungen des Malte Laurids Brigge وهذا بالتحديد ما أضفى عليها طابع المعاصرة وجعلها بعيدة تماماً عما هو قومي ألماني محض. وثمة ميزة أخرى تتسم بها أعمال ريلكة المبكرة المعروفة بأجوائها السوداوية المفرطة في اليأس والرعب، وهي أنها يمكن أن تتخذ منحى ساخراً أحياناً مثلما تشهد قصصه بشكل خاص.

الفنّ كمصدر للجمال

وتعود القدرة التصويرية البارعة التي تتسم بها هذه الأعمال إلى انشغال ريلكه بالفنّ المعماري وولعه بالفنون التشكيلية، لاسيما النحت. ولعلنا لا نجافي الحقيقة إذا قلنا أن ريلكه نحّات شعري أراد أن يحوّل جمادات العالم الخارجي إلى رموز نفسيه وفكرية، أي أنه أراد محاكاة العالم المستقل عن الذات بصفته مجموعة من الصور الحيّة وذلك عبر عملية التشيؤ الشعري Dinggedicht القائمة على رصد التحوّل في المناخ النفسي من خلال الإسقاط الذاتي على الشيء المستقل نفسه، أي تحويل الجمادات إلى رموز شعرية. فالشجرة لا تعني لريلكة شجرة حتى وإن كتبها على هذا النحو، وإنما الأمل أو الحبّ أو الحياة برمتها. وكذلك مع الألوان وتحولات الفصول وغيرها من الرموز الطبيعية. لكن هذه الكتابات غالباً ما تحاكي الأعمال النحتية، مهتمةً بالتفاصيل وما هو هامشي لتبعث فيه الحرارة والحياة.

وقد فعل ريلكه ذلك كلّه تيمناً بالنحاتين الكبيرين الإيطالي مايكل إنجلو والفرنسي أوغسطت رودان، الذي اشتغل ريلكه سكرتيراً له بضعة شهور في باريس. ولكي ينحت ريلكه قصائده وقصصه، فإنه يحاول انتزاع الأشياء من طابعها السكوني السلبي وتحويلها إلى وحدات إيقاعية وجوديّة وحسيّة، تعبّر عن الذات المحمولة خارجاً، أي أنه يقوم بعملية تطهّر ذاتيه مطّردة بغية تخليص الذات من الأزمات النفسية والتراكمات الفكرية على نحو فنّي. فيمنحُ ذلك الشيءَ المستقل الحريّةَ التامة، لكي يعبّر عن نفسه بأكبر قدر ممكن من الاستقلالية، ولكي يمنح كذلك الحريةَ التامة لنفسه، باعتباره شاعراً، لإعادة صياغة هذه القراءة الحسيّة صياغةً موضوعيةً وفنيّةً بدرجة خاصة.

كشف الذات

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعتبر تجاوزاً للذات المبتلية بالمعاناة عند ريلكه هو كشف هذه الذات، أي تعريتها إلى حدّ ما، ثم تجسيدها جمالياً، مثلما فعل الفيلسوف نيشته الذي تأثر به ريلكه في أعماله المبكرة. وكان الفنّان الإغريقي، والمغني الإلهي، أورفيوس، هو من أوائل الساعين إلى إعادة صياغة الذات من خلال أناشيده التي كان يسحر بها حتى الأموات ليبعث فيهم الحياة، والذي استعار ريلكه اسمه ليضعه عنواناً لآخر عمل شعري "سونيتات إلى أورفيوس" Sonette an Orpheus، التي جعل منها شاهدة شعرية على قبر الراقصة البارعة فيرا كنوب التي فارقت الحياة وهي لم تبلغ التاسعة عشرة من عمرها، والتي كانت تذكّره بشقيقته التي رحلت قبل ولادته، مما جعل الأمّ تنظر إلى ريلكه بصفته تجسيداً حيّاً لشقيقته، حتّى أنها كانت تجبره على ارتداء أزياء الفتيات قبل دخوله إلى المدرسة العسكرية.

البعد الفلسفي للشعر

كان ريلكه قد وقع في بداية حياته الأدبية تحت تأثير الفلسفة الوجودية ممثلةً بنيتشه وكيركيغارد الذي حاول ريلكه محاكاة تأملاته، فضلاً عن الكثير من الإشارات والإحالات المباشرة، بل حتى التراجم التي تناولت أفكار هذا الفيلسوف الدنماركي. بيد أن أعمال ريلكه لم تقتصر على تمثّل الفلسفة الوجودية، إنما عالجت قضايا إنسانية كبرى مثل الدين والسياسية والثورة الاشتراكية والتغيير الاجتماعي.

ومن الملامح البارزة التي اتسمت بها أعماله التي وصفها بأنها من أعظم ما كتب باللغة الألمانية منذ القرون الوسطي، هو المسعى "الأخلاقي" الحثيث لتحويل الأدب إلى دين قائم على الحبّ. والحبّ عند ريلكه هو تخطي الذات الـمُحبّة للوصول إلى مرحلة متقدمة من مراحل الوجود الـمُحَبّ الذي لا يضطر إلى تزييف ذاته إرضاء للمحب، بل يجعل الحبّ نفسه كبيراً وعميقاً في قلبه وعواطفه، ليتوافق مع حبّه، محتفظاً في الوقت نفسه بجوهره نقيّاً، رحباً، مستقلاً عن محبة الآخر. فالحبّ إذاً هو الفيض الروحي، الذي يغمر الآخر دون أن يطلبه هذا الآخر. ويتطلب هذا النمط من الحبّ الإلهي البحثَ الصارم عن الله في الذات الإنسانية التي تنزع دائماً إلى الحلول في الذات الـمُحبّة الكبرى، الناضجة والمتخيلة حسيّاً وميتافيزيقياً. وذلك يعني التحرر من القيود الأرضية والاجتماعية كلّها مثلما توحي كتابات ريلكه، بغية تحقيق دين جديد قوامه الحبّ، ولا شيء غير الحبّ. وأصيب ريلكه بمرض سرطان الدم، اللوكيميا، ففارق الحياة عام 1926 في قرية فال مونت بالقرب من بحيرة جنيف.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2020-11-25 || 20:05






مختارات


بلدية عنبتا.. تعليق الدوام السبت

تنمية نابلس توزع طروداً صحية على جمعيات خيرية

الشرطة تفض حفل زفاف في قلقيلية

الصحة تتوقع ازدياد إصابات كورونا والالتزام هو النجاة

الذكاء الاصطناعي لتبريد المدن بالتشجير

الحكم المحلي: تسليم 6 آليات لمجالس الخدمات

حلول للتخلص من مشكلة المسامات الواسعة

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49