شريط الأخبار
  1. اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم
  2. "أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
  3. اعتقال 10 مواطنين من محافظة نابلس
  4. مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية أم صفا
  5. أسعار الذهب والفضة
  6. منح دراسية في رومانيا
  7. ترامب: اتفاق إطاري مع إيران قد يُبرم خلال الأسبوع المقبل
  8. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  9. اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت
  10. البنتاغون يفرض عزلة إعلامية على مقره الرئيسي
  11. ترامب يوقع مرسوماً لتعديل رسوم واردات الصلب والألمنيوم
  12. بعد إعلان ترامب.. هل تصمد الهدنة بين إسرائيل والحزب؟
  13. "رئيس وزراء أم دمية؟".. هجوم إسرائيلي لاذع على نتنياهو
  14. جلسة أممية طارئة بشأن لبنان.. هذا ما دار فيها
  15. ارتقاء مواطن وإصابة اثنين بقصف وسط القطاع
  16. اعتماد نظام جديد ينظم قبول موظفي القطاع العام للهدايا
  17. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  18. أسعار صرف العملات
  19. الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
  20. فرنسا تمنع مشاركة إسرائيل بمعرض أسلحة في باريس

أمريكا.. هل يتكرر ما حصل قبل 20 عاماً؟

الرئيس الأميركي ترامب قد أعلن نفسه منتصراً رغم أن إحصاء الأصوات ما يزال مستمراً ولا تزال تفاصيل المعركة القانونية التي تلوح في الأفق غير واضحة أو ما إذا كانت المناورات القانونية ستؤدي إلى تعطيل عملية فرز الأصوات.


رغم أن بعض الولايات لم تفرز جميع الأصوات حتى الآن، غير أن الرئيس الأميركي ترامب قد أعلن نفسه منتصراً. فهل يشير ذلك إلى معارك قانونية محتملة؟ هل يتكرر السيناريو الذي حصل في عام 2000؟ DW تستقصي وتبحث عن إجابات.

مع استمرار فرز الأصوات في الولايات الحاسمة، يحاول الرئيس الحالي دونالد ترامب حسم الأمر بطريقته. وفي حديثه إلى أنصاره في البيت الأبيض في وقت مبكر من صباح، الأربعاء 4.11.2020، قال: "لقد فزنا في هذه الانتخابات". كما أخبر أنصاره أنه يعتزم اللجوء إلى المحكمة العليا.

ولم يعرف بالضبط ما هي القضية التي يعتزم الرئيس وفريقه طرحها على المحكمة، على الرغم من أن ترامب قال لاحقاً: "نريد أن يتوقف كل التصويت".

النتائج النهائية قد تتأخر

من المعروف أن النتائج النهائية للانتخابات لا تعرف ليلة الانتخابات، كما قالت إيلين وينتروب من مفوضية الانتخابات الفيدرالية الأمريكية (FEC) لإذاعة سي إن إن: "لم نحصل على نتائج رسمية في يوم الانتخابات مسبقاً.  بل تظهر النتائج بعد أسابيع". وأضافت أن الأمر الأهم هو أن يتم احتساب جميع الأصوات.

ويقول مدققو الحقائق في DW إن هناك متسعاً من الوقت لإحصاء جميع الأصوات المدلى بها بشكل قانوني. إذ تقبل 21 ولاية بطاقات الاقتراع التي تصل بعد يوم الانتخابات طالما تم ختمها بالبريد، في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، واستلامها في الموعد المحدد من قبل السلطات الانتخابية. من بين تلك الولايات بنسلفانيا ونيفادا وكارولينا الشمالية - على الرغم من أن المواعيد النهائية للقبول تختلف من ولاية إلى أخرى.

معركة قانونية!

بيتر فيتيغ، شغل منصب سفير ألمانيا لدى الولايات المتحدة من 2014 إلى 2018.

هذا يعيد إلى الأذهان الانتخابات الرئاسية لعام 2000، عندما أصبحت ولاية فلوريدا المتأرجحة محور الاهتمام الوطني.

كان المرشح الديموقراطي آل غور قد طالب بفرز جديد للأصوات في أربع مناطق في فلوريدا سجت فيها شوائب لأن الفارق كان 537 صوتاً مع جورج دبليو بوش في الولاية برمتها.

وفي،12.12.2000، أي بعد خمسة أسابيع من يوم الانتخابات، حكم قضاة المحكمة العليا بعدم الالتزام بمعايير موحدة أثناء عمليات إعادة الفرز في جميع أنحاء الولاية وأنه لن يكون هناك المزيد من إعادة الفرز. وبذلك، عينت المحكمة جورج دبليو بوش رئيساً للولايات المتحدة.


فهل يمكن أن يتكرر هذا السيناريو مرة أخرى هذا العام؟ يقول بيتر فيتيغ، الذي شغل منصب سفير ألمانيا لدى الولايات المتحدة من 2014 إلى 2018: "نعم، هناك بالتأكيد أوجه تشابه".  لذا، يجب أن نكون مستعدين لمعركة قانونية ".

غير أن فيتيغ قد أضاف لـ DW، أن هناك فارقاً رئيسياً بين السيناريو الحالي وما حدث عام 2000، "نتذكر جميعاً أنه في مرحلة ما قد تقبل آل غور الخسارة بروح رياضية" ويقول إن آل غور أعطى الأولوية للصالح العام، المتمثل في استقرار الديمقراطية الأمريكية بدلاً من مواصلة القتال. وقال: "لست متأكداً من أن المعركة القانونية هذا العام قد تنتهي بالسلاسة نفسها".



جورج بوش وآل غور عام 2000، في مناظرة الرئاسة.

اختبار تحمل الديمقراطية الأمريكية


في الوقت الحالي، إحصاء الأصوات ما يزال مستمراً ولا تزال تفاصيل المعركة القانونية التي تلوح في الأفق غير واضحة حتى الآن - طالما لم يتنازل أي من المرشحين عن السباق.

ولكن هل ستصدر المحكمة العليا للولايات المتحدة قراراً سياسياً؟ هذا أيضاً، لا يزال غير واضح. إذا كان الأمر كذلك، فسيكون من شان هذه الخطوة تقويض الديمقراطية الأمريكية ومؤسسات حكومتها التي تعود إلى قرون. يقول السفير الألماني السابق بيتر فيتيغ: "سنكون في مرحلة من عدم اليقين الكبير خلال الساعات القادمة أو ربما حتى الأيام". والسؤال هو ما إذا كان سيسمح للعملية السياسية أن تسير في مسارها الطبيعي والصحيح، أو ما إذا كانت المناورات القانونية ستؤدي إلى تعطيل عملية فرز الأصوات.

المصدر: دويتشه فيله


2020-11-05 || 19:20






مختارات


الأوقاف: صلاة الجمعة في المساجد

اشتية: تشديد إجراءات مواجهة كورونا شتاءً

لقاء توعوي بظاهرة عمالة الأطفال في نابلس

حمية غذائية فعّالة لمساعدة مرضى السكري

دراسة تحدد 7 أشكال لأعراض فيروس كورونا

الخارجية: تأمين عودة مسافري تركيا إلى أرض الوطن

الخارجية: تأمين سفر طلبة الجامعات المصرية

برشلونة يفوز بلا إقناع وباشاك يفجر مفاجأة

نابلس.. 10 سنوات أشغال شاقة للتحريض على القتل

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.82 3.97 3.28