شريط الأخبار
بريطانيا تزيل لافتات قنصليتها بالقدس وبنوك إسرائيل تخشى عقوبات لندن فيديو.. الجيش يستولي على منازل في ضاحية اكتابا أتلانتيك: ترامب يبحث ضربات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمم المتحدة تحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في غزة بيت لحم: اعتقال رئيس بلدية تقوع و5 مواطنين من حوسان ارتفاع أسعار النفط والذهب هيئة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية أبرز عناوين الصحف الفلسطينية أسعار الذهب والفضة اعتقال 22 مواطناً من الخليل ارتقاء مواطنة من مدينة غزة اعتقال 9 مواطنين من قلقيلية اقتحام طمون وعقابا ومداهمة منازل هيئة الجدار: اعتداءات المستوطنين بين رام الله ونابلس تضيق سبل العيش الضفة والقطاع: ارتقاء 4 مواطنين واستمرار اعتداءات المستوطنين بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة الجبهة الثامنة.. كوابيس الزنزانة الباردة في لاهاي الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
  1. بريطانيا تزيل لافتات قنصليتها بالقدس وبنوك إسرائيل تخشى عقوبات لندن
  2. فيديو.. الجيش يستولي على منازل في ضاحية اكتابا
  3. أتلانتيك: ترامب يبحث ضربات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي
  4. الأمم المتحدة تحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في غزة
  5. بيت لحم: اعتقال رئيس بلدية تقوع و5 مواطنين من حوسان
  6. ارتفاع أسعار النفط والذهب
  7. هيئة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية
  8. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  9. أسعار الذهب والفضة
  10. اعتقال 22 مواطناً من الخليل
  11. ارتقاء مواطنة من مدينة غزة
  12. اعتقال 9 مواطنين من قلقيلية
  13. اقتحام طمون وعقابا ومداهمة منازل
  14. هيئة الجدار: اعتداءات المستوطنين بين رام الله ونابلس تضيق سبل العيش
  15. الضفة والقطاع: ارتقاء 4 مواطنين واستمرار اعتداءات المستوطنين
  16. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  17. أسعار صرف العملات
  18. الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة
  19. الجبهة الثامنة.. كوابيس الزنزانة الباردة في لاهاي
  20. الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة

هل سكان المدن الكبرى أقل مساعدة للآخرين؟

يعتقد الكثيرون أن سكان المدن الكبرى أقل تعاونا مقارنة بسكان القرى والمناطق الريفية. ولكن هل هذا حقيقي، أم إنه مجرد انطباع خاطئ لدى البعض بسبب طبيعة الحياة المزدحمة والمليئة بالتفاصيل في الحضر؟!


يعتقد الكثيرون أن سكان المدن الكبرى أقل تعاونا مقارنة بسكان القرى والمناطق الريفية. ولكن هل هذا حقيقي، أم إنه مجرد انطباع خاطئ لدى البعض بسبب طبيعة الحياة المزدحمة والمليئة بالتفاصيل في الحضر؟!

ربما يكون ”العمران" أبرز العوامل التي تؤدي لتغيير المجتمعات الإنسانية حيث يعيش اليوم في المدن أكثر من نصف سكان العالم، والذي يصل عددهم إلى 7.7 مليار نسمة. 

ويعاني سكان المدن الكبرى من العديد من المشاكل حيث ارتبط ”العمران“ والحياة بهذه المدن المزدحمة بارتفاع معدلات الإصابة بالعديد من الأمراض كمشاكل القلب وضغط الدم والحساسية، فضلا عن الاضطرابات النفسية المختلفة والضغوط وانخفاض الثقة في الأخرين.

كما يؤمن الكثيرون أن واحدة من مشاكل المدن الكبرى هو عدم استعداد الغالبية فيها لتقديم يد العون للأخرين، دون ذكر ما إن كان السبب وراء هذا هو ميل الإنسان بتلك المدن نحو تبني سلوك أقل اجتماعية مقارنة بالريف، وهو ما حاول عدد من العلماء التأكد من صحته.

وأجرى باحثون بجامعة University College London البريطانية دراسة في 37 منطقة سكنية واقعة في 12 مدينة كبرى و 12 مدينة صغيرة وقرية بالمملكة المتحدة، للتعرف على مدى استعداد الناس لمساعدة الغرباء.

وقام الباحثون بإجراء ثلاث تجارب حقيقية لاختبار ما إن كان الأشخاص سيقومون بإعادة إرسال بريد وصلهم عن طريق الخطأ وإعادة شئ مفقود عثروا عليه بالصدفة والتوقف لمساعدة شخص غريب على عبور الطريق، وفقا للدراسة المنشورة عل موقع Royal Society Publishing.

ولعل أهم ما يميز تلك الدراسة هو عدم الاكتفاء بإجراء استطلاع أو اختبار ما، وانما إجراء التجربة على أرض الواقع حيث قامت الباحثة إلينا زفيرنر بإجراء التجارب بنفسها بشكل شخصي، وفقا لموقع صحيفة الغارديان.

ويعترف الباحثون بأنهم توقعوا أن يكون  الناس أقل استعدادا لمساعدة الغرباء بالمدن الكبرى بسبب المسؤوليات المتزايدة الواقعة على عاتق سكانها وعدم معرفة الجميع لبعضهم البعض نظرا لكثافة السكان، مقارنة بالمدن الصغيرة والقرى.

ولكن المفاجأة أثبتت خطأ فرضية الباحثين حيث توصلوا إلى أن درجة ”تحضر“ محل السكن أو كثافة السكان فيه لا تؤثر على استعداد الأشخاص لمد يد العون للغرباء.

ووجد الباحثون أن درجة ”حرمان“ سكان منطقة ما تحدد درجة تعاونهم مع الأخرين، حيث يقل استعداد الشخص لمساعدة الغرباء في الأحياء الأكثر حرمانا على المستوى الاقتصادي.

إلا أن أستاذة التطور والسلوك بجامعة UCL نيكولا رايهاني تؤكد على إنه ليس من الواضح ما إن كان ”ما يختبره الأشخاص أنفسهم من حرمان هو ما يؤثر على احتمالات مساعدتهم لشخص غريب، أم أن السياق المتمثل في التواجد في البيئة المحرومة هو ما يغير من استعداد الأشخاص لتقديم المساعدة“.

وتقول  رايهاني: ”مساعدة شخص أخر هو مخاطرة حيث تقوم بدفع تكلفة مساعدة شخص ما، ويمكن أو لا يمكن أن تحصل على عائد استثمارك هذا“. كما لم يتم تحديد تأثير عوامل أخرى. 

ويرى الباحثون أن ما توصلوا له من نتائج يؤكد على أهمية تأثير العوامل الاقتصادية في تحديد معدلات التباين بسلوكيات البشر، مقارنة بمجرد الاكتفاء بالحديث عن درجة تحضر أو عمران منطقة ما وكثافة السكان بها.


بالتعاون مع دويتشه فيله


2020-10-12 || 16:43






مختارات


أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

الجيش الإسرائيلي يمنع دخول بلدة سبسطية

كورونا عالمياً: نحو مليون و82 ألف وفاة

أسعار الفواكه والخضار في نابلس

أكثر من 50 إصابة كورونا جديدة في جنين

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، معتدلاً في المناطق الجبلية، حاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و16 ليلاً.

27/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.06 4.32 3.42