مشروع بسمة أمل: فرصة للتخلص من أعباء الحياة
افتتح اليوم مشروع "بسمة أمل"، وهو مشروع يتضمن سلسلة من التفريغ النفسي للفئات المعنفة والمهمشة اجتماعيا. ويهدف البرنامج إلى ممارسة نشاطات التفريغ النفسي وتوعية المشاركين لمواجهة العقبات اليومية.
أطلق المركز الشبابي للتطوير والإبداع في نابلس صباح الثلاثاء مشروع بسمة أمل، وهو سلسلة من التفريغ النفسي للفئات المعنفة والمهمشة اجتماعيا.
وأوضح مدير المركز محمد أبو راس بأن مدة المشروع ستكون ستة أشهر ابتداءً من اليوم. وقال إن النشاط ينقسم إلى قسمين: الأول يُعنى بالتفريغ النفسي، في حين يتضمن الثاني برامج توعوية تؤهل المشاركين لمواجهة العقبات وكيفية التعامل مع الحياة اليومية. وذكر أن الفئة المستهدفة هي الشباب والشابات إضافة إلى الأطفال المرضى والمشردين والنساء المعنفات جسديا ونفسيا.
وافتتحت أميرة أبو غزالة، المختصة في علم الاجتماع، الجلسة الأولى من التفريغ النفسي بحضور عدد من الطالبات الجامعيات والعاملات في المجتمع. وأشارت أبو غزالة إلى ضرورة ممارسة التفريغ النفسي والتعبير عن الرأي لكل فرد في المجتمع، ما يؤدي إلى إكسابه القوة في مواجهة أحلك الظروف.
وتضمنت الجلسة الأولى عدة تمارين هدفت إلى كسر حاجز الخوف لدى المشاركين، واعتماد أساليب من شأنها التعبير عن مكنوناتهم كتمرين البالون للتخلص من أعباء الأفراد الناتجة عن تجارب صعبة.
الكاتبة: سارة قاروط
المحررة: سارة أبو الرب
2014-10-14 || 16:43