شريط الأخبار
نتائج بطولة كرة السلة إناث لمدارس نابلس الصحة: 5 وفيات و402 إصابة جديدة بكورونا خلال شهر: مصرع 12 شخصاً بحوداث سير نابلس: وقفة دعم وإسناد للأسرى في السجون الإسرائيلية القبض على 30 مطلوباً في قلقيلية إتلاف أجسام مشبوهة في نابلس إتلاف جسم مشبوه في جنين لليوم 112.. أبو هواش يواصل إضرابه عن الطعام خطأ طبي يتسبب بتدهور حالة الأسير أبو حميد الرجوب يبحث الإجراءات الأمنية في الجامعة الأمريكية اشتية: إسرائيل تتحمل مسؤولية ما يجري من إرهاب وجرائم انتهاكات طبية بحق الأسرى المرضى في النقب اشتية: اليوم نناقش القضايا المالية والرواتب روبوتات دقيقة لتوصيل العلاج الكيميائي مباشرة إلى الأورام القدس المفتوحة.. تنويه بخصوص صفحات الفيسبوك باسمها الشخرة: فلسطين خالية من المتحور الجديد سريان كوفيد أكثر اعتدالا لدى المصابين بسلالة "أوميكرون" وزارة العمل والتعاون الألماني: بحث استكمال تنفيذ مشاريع أسعار الخضار والفواكه في نابلس مستوطنون يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس
  1. نتائج بطولة كرة السلة إناث لمدارس نابلس
  2. الصحة: 5 وفيات و402 إصابة جديدة بكورونا
  3. خلال شهر: مصرع 12 شخصاً بحوداث سير
  4. نابلس: وقفة دعم وإسناد للأسرى في السجون الإسرائيلية
  5. القبض على 30 مطلوباً في قلقيلية
  6. إتلاف أجسام مشبوهة في نابلس
  7. إتلاف جسم مشبوه في جنين
  8. لليوم 112.. أبو هواش يواصل إضرابه عن الطعام
  9. خطأ طبي يتسبب بتدهور حالة الأسير أبو حميد
  10. الرجوب يبحث الإجراءات الأمنية في الجامعة الأمريكية
  11. اشتية: إسرائيل تتحمل مسؤولية ما يجري من إرهاب وجرائم
  12. انتهاكات طبية بحق الأسرى المرضى في النقب
  13. اشتية: اليوم نناقش القضايا المالية والرواتب
  14. روبوتات دقيقة لتوصيل العلاج الكيميائي مباشرة إلى الأورام
  15. القدس المفتوحة.. تنويه بخصوص صفحات الفيسبوك باسمها
  16. الشخرة: فلسطين خالية من المتحور الجديد
  17. سريان كوفيد أكثر اعتدالا لدى المصابين بسلالة "أوميكرون"
  18. وزارة العمل والتعاون الألماني: بحث استكمال تنفيذ مشاريع
  19. أسعار الخضار والفواكه في نابلس
  20. مستوطنون يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس

مكافحة الفقر العاطفي.. سر نجاح الأطفال مستقبلاً!

دراسات عديدة أثبتت أهمية إشباع عاطفة الطفل، وتدريبه على استقبال المشاعر المختلفة والاستجابة لها، تزيد من فرص نجاحه في الحياة العملية والشخصية مستقبلاً. تدريب البالغين على هذه المهارة ممكن أيضاً لتعامل أفضل مع الأطفال.


تؤكد المشروعات الاجتماعية والتربوية في العديد من دول العالم، والتي تركز على تنمية ما يعرف بالذكاء العاطفي للأطفال، أن الأشخاص الذين ينعمون بالتوازن العاطفي هم الأكثر قدرة على التعامل مع ضغوط الحياة العملية الحديثة مستقبلاً.

وخلصت دراسات عديدة إلى أن الأشخاص الذين يعرفون طبيعة مشاعرهم ومشاعر الآخرين أكثر قدرة على حل المشكلات المعقدة وتحقيق النجاح على المستوى المهني والشخصي. وبدأ مصطلح "الذكاء العاطفي" في الانتشار خلال تسعينيات القرن الماضي، بعد أن أطلقه عالم النفس الأمريكي جون ماير، ثم تطور استخدام المصطلح لوصف القدرة على فهم مشاعر النفس والآخرين والتأثير عليها.

وتوضح تانيا زينغر، من معهد ماكس بلانك لعلوم الإدراك والأعصاب في مدينة لايبزغ الألمانية، أهمية تنمية الذكاء العاطفي، مضيفة في تصريحات لصحيفة "دي فيلت": "الشعور بالآخر يعزز قيم التعاون والتعايش السلمي واهتمام الفرد بالمجتمع".

وتعتمد فكرة تنمية الذكاء العاطفي لدى الطفل على معرفة البيئة المحيطة واستكشافها والابتعاد قدر الإمكان عن التلفزيون كوسيلة للتعرف على محيط الطفل. وتتعدد أشكال المشاريع التي تعمل على تنمية الذكاء العاطفي للطفل، ومن بينها مشروع قائم على مسرح العرائس، التي يتولى الأطفال تحريكها والتعبير من خلالها عن حالات شعورية مختلفة.



خطورة التأرجح بين الدلال والعقاب

ومن المفارقات أن بعض الدراسات أرجعت الأزمة الاقتصادية الأخيرة إلى وجود أشخاص لا يتمتعون بالذكاء العاطفي في المواقع الاقتصادية القيادية. وأدركت الكثير من الشركات هذا الخلل وألحقت قياداتها في دورات لتنمية الذكاء العاطفي، تركز على كيفية الثناء على الموظفين وتحفيزهم وتقديم النقد بشكل بناء.

وتعتبر الولايات المتحدة من أكثر الدول المهتمة ببرامج تنمية الذكاء العاطفي لدى الأطفال في المدارس، إذ يقول القائمون على هذه الأنشطة أن كل دولار يستثمر في هذه المجال سيعود بـ11 دولار على المجتمع بعد ذلك.

الفقر العاطفي

وتتركز دورات تنمية الذكاء العاطفي على الأطفال وكذلك على الآباء والأمهات لتنمية هذه القدرة لدى الطفل. وفي هذا السياق، يشدد الخبراء على أهمية الاستجابة السريعة لاحتياجات الطفل خلال شهور عمره الأولى، لأن هذا يعزز من شعور الطفل بالثقة بشكل عام، لكن هذا لا يعني بالطبع التدليل الزائد خلال سنوات العمر الأولى.

ويحذر الخبراء، وفقاً لتقرير صحيفة "دي فيلت"، من الآباء والأمهات الذين يتأرجحون بين التدليل الزائد والعقوبات الصارمة لأن هذا يهز مشاعر الطفل بثقة، ويؤدي لفقدانه للتوازن العاطفي.

ويحمل الخبراء وسائل التكنولوجيا الحديثة مسؤولية ما يسمى "الفقر العاطفي"، فمن يجلس طويلاً أمام شاشة التلفزيون أو الكمبيوتر، لا يجد الوقت الكافي لتنمية مشاعره تجاه الأهل والأصدقاء، فالتواصل عبر المواقع الاجتماعية مثل "فيسبوك" يفتقر للعمق العاطفي وبالتالي فلا يمكن أن يصبح البديل عن التواصل الشخصي بين الناس.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2020-09-18 || 11:19






مختارات


خوفاً من كورونا.. فريق كرة يخسر 37 - صفر

اكتشاف آثار أقدام تعود إلى 120 ألف عام في السعودية

تعرف على أخطر الثعابين السامة في العالم

ألمانيا تدعم الأونروا بـ53 مليون يورو

نقش أثري يعيد مخاوف المصريين من جفاف النيل

ميسي يقود برشلونة للفوز على جيرونا

بهذه المشروبات يمكنك استقبال يومك بنشاط!

كتب جديدة في مكتبة بلدية نابلس

وين أروح بنابلس؟

2021 12

يكون الجو باردا نسبيا إلى بارد ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 17 نهاراً و11 ليلاً.

11/17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.14 4.42 3.56